دراسته على الرغم من كونه كفيفا ، لكنه استطاع ان يقهر الظلام .
كان الجوسقي على موعد مع القدر وقت أن اندلعت ثورة القاهرة الأولى ضد العسكر الفرنسيين في أكتوبر عام 1798. وعندما اشتد وطيس ضرب المدافع لجأ له العامة فحفزهم على الثبات و الصمود و خطب فيهم و قال جملته الشهيرة : ⤵️
كان الجوسقي على موعد مع القدر وقت أن اندلعت ثورة القاهرة الأولى ضد العسكر الفرنسيين في أكتوبر عام 1798. وعندما اشتد وطيس ضرب المدافع لجأ له العامة فحفزهم على الثبات و الصمود و خطب فيهم و قال جملته الشهيرة : ⤵️
" إنكم بشر مثلكم مثلهم، فاخرجوا إليهم فإما أن تبيدوهم أو يبيدوكم" .
لم يقف دور الجوسقي إلى حد الخطابة بل قرر أن يُطوّع العميان وطائفتهم التي يترأسها وجَيّشهم في جيش لمواجهة الغزو الفرنسي ، فكان العميان هم حلقة الوصل و الجاسوسية لصالح مصر ، فكانوا ينقلون أخبار المعسكر الفرنسي⤵️
لم يقف دور الجوسقي إلى حد الخطابة بل قرر أن يُطوّع العميان وطائفتهم التي يترأسها وجَيّشهم في جيش لمواجهة الغزو الفرنسي ، فكان العميان هم حلقة الوصل و الجاسوسية لصالح مصر ، فكانوا ينقلون أخبار المعسكر الفرنسي⤵️
لرموز المقاومة الشعبية في مصر حينها ، كما ساهم الجوسقي في إجراء كتيبة من العميان لإجراء عمليات اغتيال للجنود الفرنسيين رغم فقدانهم للبصر،من خلال التصدي للسكارى منهم لحظة خروجهم من حانات الخمور ليلاً.
اخرج الجوسقي ما لديه من مال و كان ثريا و اشترى السلاح و وزعه على الناس و يذكر⤵️
اخرج الجوسقي ما لديه من مال و كان ثريا و اشترى السلاح و وزعه على الناس و يذكر⤵️
المؤرخون : "ان الجوسقي كان يشق القاهرة بحماره ليتفقد المتاريس و الحصون و يتفقد احتياج المجاهدين للسلاح و يأمر بارسال السلاح و المؤن الى الاماكن التي تحتاج اليها وينفق في ذلك عن سعة" . و كان الجوسقي هو كلمة السر وراء الكثير من عمليات اغتيال العسكر الفرنساوية .
علم نابليون أن⤵️ .
علم نابليون أن⤵️ .
"الجوسقي" هو العقل المدبر لعمليات الاغتيال فقرر إلقاء القبض عليه حاول نابليون استمالة الشيخ ، فقدم له العديد من العروض و كان الشيخ يسمع تلك العروض في إباء و شموخ و يرفضها بسخرية و استهزاء ، إلى أن قدم له العرض الأكبر، وهو أن يجعله سلطانا على مصر، زاعما انه لم يجد في البلاد من⤵️
هو في قوته و كفائته ،فأظهر الشيخ قبولا للعرض، ومد نابليون يده إليه متنفسا الصعداء، وكذلك مد الشيخ يده اليمنى مصافحا إياه، فكانت المفاجأةأن رفع يده اليسري،ليصفع نابليون بونابرت صفعة قوية على وجهه لا ينساها،وسجل الأديب الكبير علي أحمد باكثير هذا الموقف في مسرحيته" الدودةوالثعبان"⤵️
وقال على لسان الجوسقي :"معذرة يا بونابرت هذه ليست يدي هذه يد الشعب "فاستشاط نابليون غضباوأمر بقتل الرجل وإلقاء جثته في النيل،ولم تفلح وساطة المشايخ لبونابرته فتم القاء الجوسقي رحمه الله من فوق القلعة!رحم الله الشيخ سليمان الجوسقي و رحم الله كل من دفع حياته حباو اخلاصا لهذا الوطن
جاري تحميل الاقتراحات...