وضاح بن هادي
وضاح بن هادي

@wadahhadi1

5 تغريدة 4 قراءة Jun 28, 2023
وش قصة المقاطع التي تنتشر هذه الأيام بكثرة = عن أشخاص تحقّقت دعواتهم في ساعة أو في ليلة أو في ثلاث ليال...إلخ؟!
أو أنه لو دعا بالصيغة الفلانية سيتحقّق دعاؤه كما دعا!
تأدّبوا مع الله
فالأبله (كما ذكر ابن الجوزي) الذي يَرى له من الحقِّ أنْ يُجاب، وكأنه يطلب من الله أُجرة عَمَلِه
والدعاء - كما لا يَخفى - عبادة في ذاته، سواء في أوقات الرَّخاء أو أوقات الشّدّة، بل على الإنسان أنْ يُكثِر من الدعاء في وقت الرّخاء، فهو أدْعَى للإجابة وقت الشّدّة
والعبْد حقاً مَن يَرْضى ما يفعلُهُ خالقه ومولاه، فإنْ سأَلَ وأُجيب؛ فهذا فضلٌ من الله، وإنْ مُنِع رَضِي ولم يَعترِض
وإذا طالَت مدّة الإجابة؛ فكُن على يقين بحكمة الله وتدبيره، وأنّ في تأخيره اختبارٌ لك = ليبلو أسرار، ويرى تضرُّعك، ويأجُرك على صبرِك، ومدافعتك وسوسة إبليس، الذي يُقعسك ويثبطك عن المواصلة في الدعاء..
وكل واحدة من هذه المقاصد تُوجب الشُّكْر له، حتى وإنْ لم تقَع الإجابة كما سألْت..
ومما نغْفل عنه كثيرا
أنّ مِن استجابة الله تعالى لدعاء عبده = ما يحصُل في نفسه مِن انشراحٍ في صدره، وبهجةً في فؤاده؛ لامتثاله أَمْر ربه بعبادته، ودعائه، واللجأ إليه، وإظهار الافتقار والحاجة إليه سبحانه
ودعوةُ المؤمن (الذي توفّرت فيه شروط الإجابة) لا تُرد = إما بتحققها كما هي، أو
أو يعوّضه الله بما هو أولى له عاجلا أو آجلا، بأنْ يَدفع عنه من السوء مثْلها، أو يَدّخر له في الآخرة خيراً مما سأل..
وكُن على يقين بأنّ الخير كلُّ الخير فيما اختاره الله لك..
وصدَق الله إذْ يقول👇🏻

جاري تحميل الاقتراحات...