"لن نطعن بالدين سنطعن بنقلة هذا الدين"
هذا هو شعار النسويات ومطاياهم من الجهلة والسفلة في هذه الفترة في طريقهم لمحاربة الصحيح من الدين تحت دعوى التجديد واكثرهم تدثرا سيحتج انه يزيل الشناعة عن النص الشرعي، وان الفقه ذكوري والدين حاشى لله ان يكون ذكوري
ثريد..
هذا هو شعار النسويات ومطاياهم من الجهلة والسفلة في هذه الفترة في طريقهم لمحاربة الصحيح من الدين تحت دعوى التجديد واكثرهم تدثرا سيحتج انه يزيل الشناعة عن النص الشرعي، وان الفقه ذكوري والدين حاشى لله ان يكون ذكوري
ثريد..
🚨تنبيه: هذا الطعن في العلماء الذين نقلو لنا الدين لا يتوقف عندهم بل يتجاوزهم ويمتد لجيل الصحابة كاملاً ومن ثم الى رسول الله صلى الله عليه وسلّم
قبل ان نتعمق بداية يجب أن نزيل الشناعة عن لفظ الذكورية أو الابوية، بمعرفة معناها؛
ببساطة هي سلطة الرجل وأفضلية الرجل واي تراتبية تجعل المرأة تأتي بعد الرجل، وتجعل له سلطة ونفاذ امرٍ عليها، فالاسلام وفقاً لهذا التعريف هو دين ذكوري بصريح نصوصه وبما ثبت عن الرسول والصحابة
ببساطة هي سلطة الرجل وأفضلية الرجل واي تراتبية تجعل المرأة تأتي بعد الرجل، وتجعل له سلطة ونفاذ امرٍ عليها، فالاسلام وفقاً لهذا التعريف هو دين ذكوري بصريح نصوصه وبما ثبت عن الرسول والصحابة
الى هذا الحد ليس علينا أن نهرب من هذا المدلول الحق لمجرد اصطلاحهم عليه بلفظ "ذكورية" فجوهر اللفظ حق
لكن التعريف النسوي يضيف امراً شنيعا وهو الانحياز وعدم العدل بل واصل هذه الفكرة إنكار الوحي جملة وتفصيلاً
فعندما يقال الفقيه ذكوري اي يحكم بانحياز لا بعلم وكذا الصحابة ورسول الله
لكن التعريف النسوي يضيف امراً شنيعا وهو الانحياز وعدم العدل بل واصل هذه الفكرة إنكار الوحي جملة وتفصيلاً
فعندما يقال الفقيه ذكوري اي يحكم بانحياز لا بعلم وكذا الصحابة ورسول الله
"عن أبي الدرداء قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشخص بصره إلى السماء ثم قال: هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء، فقال زياد بن لبيد الأنصاري: وكيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن، فوالله لنقرأنه ولنعرفنه نساءنا وأبناءنا" الحديث.
" فعند قوله "ولنعرفنه نساءنا"، يستلهم الخطاب النسوي الإسلامي من النسوي الغربي فكرة إقصاء النساء تاريخيا حتى بات الصحابي يرى أن تعليم النساء القرآن يكون بواسطة الرجال "
- باسم بشينية
وهذه ذكورية صريحة
- باسم بشينية
وهذه ذكورية صريحة
في عصر النبي لم يتم تمكين النساء ولا مساواتهم بالرجال بل واقر رسول الله ضرب النساء وتاديبهن وأكد على عظم سلطة الرجل عليهم بل وعظم فضله، ففي الحديث الشريف ( لو كنت آمراً أحداً ليسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها…
ولو سألها نفسها وهي على ظهر قتبٍ - سرج خشب يوضع على ظهر الناقة - لم تمنعه)
فانظر الى المبالغة في تبيين عظم حق وفضل وسلطة الزوج على زوجته
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه "
وهذا ايضا ذكورية
فانظر الى المبالغة في تبيين عظم حق وفضل وسلطة الزوج على زوجته
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه "
وهذا ايضا ذكورية
وحتى صريح القرآن { الرجال قوّامون على النّساء } { وللرجال عليهن درجة } { فألفيا سيّدها لدى الباب } { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونسآء المؤمنين يدنين عليهِن من جلابيبهن }
هذه كلها تظهر سلطة الرجل على المراة
( الذكورية ، الابوية )
هذه كلها تظهر سلطة الرجل على المراة
( الذكورية ، الابوية )
أما أصل هذه الفكرة اي انحياز الفقهاء وعدم العدل -اذ أن الذكورية عندهم أمر شنيع- هو ماركسي والحادي تطوري بان هذا الدين ليس وحياً بل انتاج بشري كرس الثقافة الابوية
فالفقه وفقا لهذا النسق لا ينشأ بعد النظر في دلالة النص، ولا بعد تأمل سليم في الخصائص البشرية الفطرية؛ ذكرية أو انثوية
فالفقه وفقا لهذا النسق لا ينشأ بعد النظر في دلالة النص، ولا بعد تأمل سليم في الخصائص البشرية الفطرية؛ ذكرية أو انثوية
فمسألة ظلم الفقهاء للنساء -حسب الدعاية النسوية الإسلامية- تجعل اللائمة منسحبة على الفقهاء الذين لم يفهموا الدين، فيجب حينئذ تعديل نماذجه (لصالح المرأة) لا على نقاش مطلق الطبيعة البشرية، والتي كان الفقهاء [الذين يستندون للقرآن الذي أنزله من خلق ذي الطبيعة] متميزون بها كغيرهم
.
والنسوية الإسلامية تحصر بحثها في سياق ضيق، ذلك ما يضمن لها الرواج في بعض الأوساط الإسلامية، وعدم التصادم مع المسلمين، بعكس النسوية الغربية، التي هي أكثر شمولية وصراحة واتساق مع مبادئها، فالمسألة لديها ليست متعلقة بالتاريخ الإسلامي فحسب
والنسوية الإسلامية تحصر بحثها في سياق ضيق، ذلك ما يضمن لها الرواج في بعض الأوساط الإسلامية، وعدم التصادم مع المسلمين، بعكس النسوية الغربية، التي هي أكثر شمولية وصراحة واتساق مع مبادئها، فالمسألة لديها ليست متعلقة بالتاريخ الإسلامي فحسب
فهي تدرك أن الأمر لا يتعلق بـ [فقهاء الإسلام] فحسب، بحيث جرى تحريف معين لصالح الرجل خلافا لما كان عليه الرسول -كما تنافق الإسلامية- بل بحثها يشمل الكل وفق قانون تحليلي نسوي منفصل عن باعث ديني -ومع ذلك تتحد مع النسوية الإسلامية التي تدعي أن باعثها إسلامي نبوي قرآني-
" ألَّف الرجال المسرحية، وأخرجوا العرض وأولوا معاني الفعل، لقد أوكلوا إلى أنفسهم الأجزاء الأكثر أهمية وبطولية، مانحين النساء أدوارا ثانوية "
-نشأة النظام الأبوي، غيردا ليرنر
-نشأة النظام الأبوي، غيردا ليرنر
النقطة الأهم تكمن في أن:
" أي نص يحتوي -بأي صياغة سواء لبقة أو فجة- على فكرة تأثر الصحابة، أو الفقهاء عموماً بـ "مجتمعهم" في فتاويهم حول جنس النساء؛ هي فكرة تطورية في الأساس، وجدت سبيلا ما، ولحقت لأفواه وأقلام السذّج.
فهذه الفكرة تعبر عن أنجع أداة في النظرية النسوية،..
" أي نص يحتوي -بأي صياغة سواء لبقة أو فجة- على فكرة تأثر الصحابة، أو الفقهاء عموماً بـ "مجتمعهم" في فتاويهم حول جنس النساء؛ هي فكرة تطورية في الأساس، وجدت سبيلا ما، ولحقت لأفواه وأقلام السذّج.
فهذه الفكرة تعبر عن أنجع أداة في النظرية النسوية،..
تعتمد على نتائج علم وظائف الأعضاء العصبية التطوري ثم قراءتها وفق علم الاجتماع الماركسي، وهي تعبر عن كما قالت غيردا ليرنر:"حجة قوية ضد أية نظريات تدَّعي خصائص بشرية فطرية"
- نشأة النظام الأبوي، غيردا ليرنر
- نشأة النظام الأبوي، غيردا ليرنر
مثلًا، عند إنجاب الأم غير المتطورة لأطفال، فإن الطفل يختلف عن القرد من حيث حاجته إلى الدفء فهو بلا شعر، الأمر الذي سيساهم في تطوير قابلية الانشغال المتزايد بالطفل وقلة الحركة خارج المجتمع
، إضافة إلى تطور اليد ليتم استخدامها لهدهدة الطفل، مما يؤدي إلى " تطوير أروع لليد، الباهم الممسك، وتنسيق اليد الحسي الأكبر"
ما النتيجة؟ "الدماغ البشري يتطور طوال سنوات كثيرة أثناء فترة رضاعة الطفل واتكاليته الكاملة"
- نشأة النظام الأبوي، غيردا ليرنر
ما النتيجة؟ "الدماغ البشري يتطور طوال سنوات كثيرة أثناء فترة رضاعة الطفل واتكاليته الكاملة"
- نشأة النظام الأبوي، غيردا ليرنر
تأتي وظيفة علم الاجتماع الماركسي في أن العلم المثبِت لـ "لافطرية الخصائص البشرية الأنثوية"، وبالتالي تفوُّق النظام الأبوي بناء على تلك اللا فطرية، فإن الأديان التي نشأت ضمن علاقات المجتمع هذه تمت صياغتها وفقًا لذهنية الذكر، أي دين ذو نظام أبوي..
، الذي لا يعير الوظائف ما قبل التطورية للمرأة أي اهتمام، بناء على ما أورثته العلاقات الاجتماعية تلك.
وهذه هي نظرية دوركايم حول نشأة الدين.
فالعلاقات الاجتماعية، هي المؤثر الركيز، فلا توجد حينئذ فطرية وظيفية، بل لوح فارغ على مستوى الوظائف والخصائص الجنسية.
وهذه هي نظرية دوركايم حول نشأة الدين.
فالعلاقات الاجتماعية، هي المؤثر الركيز، فلا توجد حينئذ فطرية وظيفية، بل لوح فارغ على مستوى الوظائف والخصائص الجنسية.
إن الفقيه وفقا لهذا، يقوم بإنشاء دين، أو فقه، مبني حصرًا على المنظومة الاجتماعية الأبوية التي تسببت في تكريسها الوظائف التطورية للمرأة الأم، والتي سمحت بتمكنه اجتماعيا دونها، فأنتج نمط دين متجه لنصرة الأبوية بدلًا عن الأمومية. "
-باسم بشينية
-باسم بشينية
بعد أن بيّنا بطلان هذا الادعاء الطاعن بدين الله ونقلته يجب أن نبيّن الأحكام الفقهية التي أثارتها هذه النسوية الفاسقة
بخصوص مسألة طاعة الزوج وتقديمها على طاعة الأهل فهذا أمر ثابت فقهياً
بخصوص مسألة طاعة الزوج وتقديمها على طاعة الأهل فهذا أمر ثابت فقهياً
فإذا تعارضت طاعة الزوج مع طاعة الأبوين ، قدمت طاعة الزوج ، قال الإمام أحمد رحمه الله في امرأة لها زوج وأم مريضة : طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها . شرح منتهى الإرادات
وفي الإنصاف: ( لا يلزمها طاعة أبويها في فراق زوجها , ولا زيارةٍ ونحوها . بل طاعة زوجها أحق ).
وفي الإنصاف: ( لا يلزمها طاعة أبويها في فراق زوجها , ولا زيارةٍ ونحوها . بل طاعة زوجها أحق ).
اما منع الزوج زوجته من زيارة اهلها او زيارتهم له ففيه خلاف بين المذاهب وتفصيل مهم، ففريق قال بجواز منعها واخر قال بعدم الحواز وحدد لها عدد محدد من الزيارات بمعنى انه له ان يمنعها بما يزيد على ما تم تحديده
islamweb.net
islamweb.net
جاري تحميل الاقتراحات...