مُتجلِّد!
مُتجلِّد!

@llill195

3 تغريدة 1 قراءة Jun 30, 2023
"قد تدعوا تدعوا ولا تستجاب تلك الدعوات"
قال بعض السلف: ~لا تستبطئ الإجابة وقد سددتَ طُرقها بالمعاصي~
ولهذا فإنَّ توبة العبد إلى ربِّه، وبُعده عن معاصيه، وإقباله على طاعته وعبادته، وإطابته لمطعمه ومشربه وملبسه، وانكساره بين يديه، وذله وخضوعه له سبحانه
كلُّ ذلك من موجبات القبول ومن أسباب إجابة الدعاء، وأضداد ذلك من موجبات الرد.
وقد يكون التأخير لخير للعبد لا يعلمه
قال ابن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى:
«قد يُؤخر الله إجابة الدعاء إلى الآخرة، وقد يعجلها في الدنيا لحكمة بالغة؛ لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع له، وقد يصرف عنه
شرًا عظيمًا خيرًا له من إجابة دعوته، فعليك بحسن الظن بالله، و أن تستمر في الدعاء وتلح في ذلك، فإن في الدعاء خيرًا كثيرًا لك».
إنتهى
{إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ}

جاري تحميل الاقتراحات...