اليقين في الدعاء من أهمّ الأسباب التي تقوي إجابة الدعاء فحضور القلب في الدعاء وقوة الرجاء وحسن الظن بالله واليقين بالله تعالى بالإجابة وبقدرته ورحمته من أهمّ الآداب المطلوبة في االدعاء، وإذا تحققت للداعي شروط الإجابة وانتفت الموانع عن الإجابة، فإنّ الله تعالى يستجيب الدعاء عاجلا
كيف يكون عندي يقين في الدعاء؟
إخلاص النية، قال المناوي:ادعوا الله أَي اسألوه من فَضله وَأَنْتُم موقنون متحققون جازمون بالإجابة حَال الدعَاء بِأَن تَكُونُوا على حَال تستحقون فِيها الْإِجَابَة بخلوص النِّيَّة وحُضُور الْجنان وَفعل الطَّاعَات بالأركان وقوّة الرَّجَاء فِي الرَّحْمَن"
إخلاص النية، قال المناوي:ادعوا الله أَي اسألوه من فَضله وَأَنْتُم موقنون متحققون جازمون بالإجابة حَال الدعَاء بِأَن تَكُونُوا على حَال تستحقون فِيها الْإِجَابَة بخلوص النِّيَّة وحُضُور الْجنان وَفعل الطَّاعَات بالأركان وقوّة الرَّجَاء فِي الرَّحْمَن"
هل يشترط اليقين في الدعاء؟
فالعبد مأمور إذا دعا الله تعالى أن يكون موقنا بإجابته، وعدم اليقين مانع من إجابة الدعاء، قال الحافظ ابن رجب ـ رحمه الله ـ: ومن أَعْظَمِ شَرَائِطِهِ ـ يعني الدعاء ـ حُضُورُ الْقَلْبِ، وَرَجَاءُ الْإِجَابَةِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.
فالعبد مأمور إذا دعا الله تعالى أن يكون موقنا بإجابته، وعدم اليقين مانع من إجابة الدعاء، قال الحافظ ابن رجب ـ رحمه الله ـ: ومن أَعْظَمِ شَرَائِطِهِ ـ يعني الدعاء ـ حُضُورُ الْقَلْبِ، وَرَجَاءُ الْإِجَابَةِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.
كيف اقوي يقيني باستجابة الدعاء ابن باز؟
المؤمن إذا رغب في استجابة الدعاء؛ فعليه أن يحرص على الإخلاص لله في دعائه، والخضوع لله، وإحضار القلب بين يدي الله، والحذر من المعاصي، ومن أكل الحرام، كل هذه من أسباب الإجابة..
المؤمن إذا رغب في استجابة الدعاء؛ فعليه أن يحرص على الإخلاص لله في دعائه، والخضوع لله، وإحضار القلب بين يدي الله، والحذر من المعاصي، ومن أكل الحرام، كل هذه من أسباب الإجابة..
كونه يجتهد في أن يكون ملبسه حلالًا، مشربه حلالًا، مطعمه حلالًا، داره استأجرها، أو اشتراها من الحلال، يعني: يجتهد في أن تكون جميع تصرفاته على الوجه ...
كيف تعرف ان الله استجاب دعائي؟
قال ابن الجزري -رحمه الله- في عدة الحصن الحصين: فصل في علامة استجابة الدعاء: علامة استجابة الدعاء: الخشية، والبكاء، والقشعريرة، وربما تحصل الرعدة، والغشي، والغيبة. ويكون عقيبه سكون القلب، وبرد الجأش،
قال ابن الجزري -رحمه الله- في عدة الحصن الحصين: فصل في علامة استجابة الدعاء: علامة استجابة الدعاء: الخشية، والبكاء، والقشعريرة، وربما تحصل الرعدة، والغشي، والغيبة. ويكون عقيبه سكون القلب، وبرد الجأش،
وظهور النشاط باطنا، والخفة ظاهرا، حتى يظن الداعي أنه كان على كتفيه حملة ثقيلة فوضعها عنه..
جاري تحميل الاقتراحات...