#كفى_بالموت_واعظا وللقلوب مُفْزِعًا، وللجَماعات مُفرِّقًا، ولللذَّات هادِمًا، وللأُمنيات قاطعًا.
فلا يستجيب لصَرخة مَلهُوف، ولا لحسْرة مُفارِق, ولا لخوف خائفٍ، ولا للوعة أمٍّ، أو شَفقة أبٍ، أو حَنين طفل.
فلا يَغُرنَّكَ الأمل, بطولِ الأجل, فأحسِنِ العمل, قبل أن يفجعكَ المُرتَحَل.
فلا يستجيب لصَرخة مَلهُوف، ولا لحسْرة مُفارِق, ولا لخوف خائفٍ، ولا للوعة أمٍّ، أو شَفقة أبٍ، أو حَنين طفل.
فلا يَغُرنَّكَ الأمل, بطولِ الأجل, فأحسِنِ العمل, قبل أن يفجعكَ المُرتَحَل.
#كفى_بالموت_واعظا
فهو قَضاء نافِذ، وأمر لازم
﴿كُلُّ مَنْ عَليها فَان* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾
يُفنِي الشيخَ الكبير كما يُفنِي الولدَ الصغير، ويُهلِك الكهلَ القويَّ، كما يُهلِك الشابَّ الفَتي, ولا يُفرِّق بين الصَّحيح السَّليم، والمريضِ السَّقيم!.
فهو قَضاء نافِذ، وأمر لازم
﴿كُلُّ مَنْ عَليها فَان* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾
يُفنِي الشيخَ الكبير كما يُفنِي الولدَ الصغير، ويُهلِك الكهلَ القويَّ، كما يُهلِك الشابَّ الفَتي, ولا يُفرِّق بين الصَّحيح السَّليم، والمريضِ السَّقيم!.
أيُّها الإنسان:
سيأتيك في يومٍ من الأيام مَلَكٌ مُهاب, لا يَستأذِنُ لدُخول الأبواب، ولا يمنعه حِجاب، فتصبحُ لمالِكَ تاركًا، ولأهلك وأحبابك مُفارقًا، ولكأس المنيَّة شاربًا، ثمّ تصبح على الله واردا، انقطعت الأعمال فلا أنت في حَسناتك زائد، ولا إلى دُنياك عائد
فــ #كفى_بالموت_واعظا
سيأتيك في يومٍ من الأيام مَلَكٌ مُهاب, لا يَستأذِنُ لدُخول الأبواب، ولا يمنعه حِجاب، فتصبحُ لمالِكَ تاركًا، ولأهلك وأحبابك مُفارقًا، ولكأس المنيَّة شاربًا، ثمّ تصبح على الله واردا، انقطعت الأعمال فلا أنت في حَسناتك زائد، ولا إلى دُنياك عائد
فــ #كفى_بالموت_واعظا
خطب عمر بن عبدالعزيز:
أيها الناس، إنّكم لم تُخلقوا عبثا، ولن تُتركوا سُدى، وإنَّ لكم معادًا يجمعكم الله للحكم فيكم، والفصل بينكم، فخاب وشقي عبدٌ أخرجه ﷲ من رحمته التي وَسِعَتْ كلَّ شيء، وجنَّته التي عرضها السَّماوات والأرض، والأمان غدا؛ لِمن خاف ﷲ واتَّقى.
و #كفى_بالموت_واعظا
أيها الناس، إنّكم لم تُخلقوا عبثا، ولن تُتركوا سُدى، وإنَّ لكم معادًا يجمعكم الله للحكم فيكم، والفصل بينكم، فخاب وشقي عبدٌ أخرجه ﷲ من رحمته التي وَسِعَتْ كلَّ شيء، وجنَّته التي عرضها السَّماوات والأرض، والأمان غدا؛ لِمن خاف ﷲ واتَّقى.
و #كفى_بالموت_واعظا
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله لأبي حازم:
"أوصِني، فقال له أبو حازم:
اضَّجِع؛ ثم اجعل الموت عند رأسك، ثم انظُر إلى ما تحبُّ أنْ يكون فيك تلك الساعة فخُذْ به الآن، وما تكره أن يكون فيك تلك الساعة فدَعْه الآن، فلعلَّ تلك الساعة قريبة".
و #كفى_بالموت_واعظا
"أوصِني، فقال له أبو حازم:
اضَّجِع؛ ثم اجعل الموت عند رأسك، ثم انظُر إلى ما تحبُّ أنْ يكون فيك تلك الساعة فخُذْ به الآن، وما تكره أن يكون فيك تلك الساعة فدَعْه الآن، فلعلَّ تلك الساعة قريبة".
و #كفى_بالموت_واعظا
وعظ أحدهم فقال:
عباد ﷲ:
اسعوا في فِكاك رقابكم، وأجهدوا أنفسكم في خلاصها قبل أن تزهق أرواحكم، فوﷲ ما بين أحدنا وبين الندم، والعلم بأنه قد زلَّت به القدم؛ إلا أن يحوم عقاب المنيَّة عليه، ويرسل سهامه إليه، فلا النّدم ينفع، ولا العُذر يمنع، ولا ما فات يسترجع!
و #كفى_بالموت_واعظا
عباد ﷲ:
اسعوا في فِكاك رقابكم، وأجهدوا أنفسكم في خلاصها قبل أن تزهق أرواحكم، فوﷲ ما بين أحدنا وبين الندم، والعلم بأنه قد زلَّت به القدم؛ إلا أن يحوم عقاب المنيَّة عليه، ويرسل سهامه إليه، فلا النّدم ينفع، ولا العُذر يمنع، ولا ما فات يسترجع!
و #كفى_بالموت_واعظا
عن روح بن مدرك أنَّه قال وهو على المنبر: "الآن قبل أنْ تموت فتنسى، ثم تُقبر فتَبلى، ثم تُبعَث فتحيى، ثم تُحضر فتدعى، ثم تُوقَف فتجزى بما قدَّمت وأمضيت، وأذهبت فأفنيت من مُوبِقات سيِّئاتك، ومتلفات شَهواتك، فالآن... الآن، وأنتم سالمون".
#كفى_بالموت_واعظا
#كفى_بالموت_واعظا
في (قصر الأمل) لابن أبي الدنيا:
"أيها المغترُّ بطولِ صحَّته، أمَا رأيت ميِّتًا قطُّ من غيرِ سقم؟ أيها المغترُّ بطولِ المهلة، أمَا رأيت مأخوذًا قط من غيرِ عُدَّة؟
أبالصحَّةِ تغترُّون، أم بطولِ العافيةِ تمرحون، أم للموتِ تأمنون، أم على مَلَكِ الموتِ تجترئون؟!"
#كفى_بالموت_واعظا
"أيها المغترُّ بطولِ صحَّته، أمَا رأيت ميِّتًا قطُّ من غيرِ سقم؟ أيها المغترُّ بطولِ المهلة، أمَا رأيت مأخوذًا قط من غيرِ عُدَّة؟
أبالصحَّةِ تغترُّون، أم بطولِ العافيةِ تمرحون، أم للموتِ تأمنون، أم على مَلَكِ الموتِ تجترئون؟!"
#كفى_بالموت_واعظا
جاء في كتاب "التذكرة " للقرطبي:
"أنَّه قيل لبعض الزُّهَّاد: ما أبلغ العِظات؟ قال: النظَر إلى الأموات".
فتعهد زيارة المقبرة, فكم فيها من حسرة, وكم فيها من موعظة وعِبرة, وفيها تستشعر أنه فعلاً #كفى_بالموت_واعظا
"أنَّه قيل لبعض الزُّهَّاد: ما أبلغ العِظات؟ قال: النظَر إلى الأموات".
فتعهد زيارة المقبرة, فكم فيها من حسرة, وكم فيها من موعظة وعِبرة, وفيها تستشعر أنه فعلاً #كفى_بالموت_واعظا
قال أبو حازم:
"انظُر إلى كلّ عملٍ كرهْتَ الموتَ لأجله فاترُكه، ولا يضرُّك متى متَّ".
————
ولو أَنَّا إذا مِتْنَا تُرِكْنَا
**** لَكَانَ الْمَوْتُ رَاحَةَ كُلِّ حَيِّ
وَلَكِنَّا إذَا مِتْنَا بُعِثْنَا
****وَنُسْأَلُ بَعْدَ ذَا عَنْ كُلِّ شَيِّ
————————
فـــ #كفى_بالموت_واعظا
"انظُر إلى كلّ عملٍ كرهْتَ الموتَ لأجله فاترُكه، ولا يضرُّك متى متَّ".
————
ولو أَنَّا إذا مِتْنَا تُرِكْنَا
**** لَكَانَ الْمَوْتُ رَاحَةَ كُلِّ حَيِّ
وَلَكِنَّا إذَا مِتْنَا بُعِثْنَا
****وَنُسْأَلُ بَعْدَ ذَا عَنْ كُلِّ شَيِّ
————————
فـــ #كفى_بالموت_واعظا
كان يزيد الرقاشي يقول لنفسه:
"ويحك يا يزيد! من ذا يصلِّي عنك بعد الموت؟
من ذا يصومُ عنك بعد الموت؟
من ذا يُرضي عنك ربَّك بعد الموت؟
مَن الموت طالبه، والقبر بيته، والتراب فراشه، والدود أنيسه،
وهو مع هذا ينتظِر الفزَع الأكبر،
كيف يكون حاله؟
فــ #كفى_بالموت_واعظا
فاللّهم غُفرا
"ويحك يا يزيد! من ذا يصلِّي عنك بعد الموت؟
من ذا يصومُ عنك بعد الموت؟
من ذا يُرضي عنك ربَّك بعد الموت؟
مَن الموت طالبه، والقبر بيته، والتراب فراشه، والدود أنيسه،
وهو مع هذا ينتظِر الفزَع الأكبر،
كيف يكون حاله؟
فــ #كفى_بالموت_واعظا
فاللّهم غُفرا
سَتَنْقُلُكَ المَنَايَا عَنْ دِيَارِكْ
***وَيُبْدِلُكَ الرَّدَى دَارًا بِدَارِكْ
وَتَتْرُكُ مَا عُنِيتَ بِهِ زَمَانًا
***وَتُنْقَلُ مِنْ غِنَاكَ إِلَى افْتِقَارِكْ
فَدُودُ القَبْرِ فِي عَيْنَيْكَ يَرْعَى
***وَتَرْعَى عَيْنُ غَيْرِكَ فِي دِيَارِكْ
——————————
#كفى_بالموت_واعظا
***وَيُبْدِلُكَ الرَّدَى دَارًا بِدَارِكْ
وَتَتْرُكُ مَا عُنِيتَ بِهِ زَمَانًا
***وَتُنْقَلُ مِنْ غِنَاكَ إِلَى افْتِقَارِكْ
فَدُودُ القَبْرِ فِي عَيْنَيْكَ يَرْعَى
***وَتَرْعَى عَيْنُ غَيْرِكَ فِي دِيَارِكْ
——————————
#كفى_بالموت_واعظا
ألا أيها المغرورُ ما لكَ تلعبُ
تُؤَمِّلُ آمالاً وموتك أقربُ
—
وَتَعلمُ أَنّ الموتَ يَنقَضُّ مُسرعًا
عليك يقيناً طعمُهُ ليس يَعْذُبُ
—
كأنك تُوصي واليتامى تراهمُ
وَأمهمُ الثّكلى تنوحُ وتندبُ
—
وَأَقبلَ بالأكفانِ نحوكَ قاصدٌ
ويحثي عليكَ التُّرْبَ والعينُ تسكبُ
#كفى_بالموت_واعظا
تُؤَمِّلُ آمالاً وموتك أقربُ
—
وَتَعلمُ أَنّ الموتَ يَنقَضُّ مُسرعًا
عليك يقيناً طعمُهُ ليس يَعْذُبُ
—
كأنك تُوصي واليتامى تراهمُ
وَأمهمُ الثّكلى تنوحُ وتندبُ
—
وَأَقبلَ بالأكفانِ نحوكَ قاصدٌ
ويحثي عليكَ التُّرْبَ والعينُ تسكبُ
#كفى_بالموت_واعظا
خيِّل لنفسك يا ابن آدم إذا وضعتَ على لوح مغسلك، فغسَّلك الغاسل، وأُلبِستَ الأكفان، وأُوحِش منك الأهل والجيران، وبكى عليك الأصحاب والإخوان، وقال الغاسل:
أين زوجةُ فلان تُحَالـِلْه؟
وأين اليتامى لينظروا لأبيهم ويودعونه، فقد ترككم أبوكم فما ترونه بعد هذا اليوم!
#كفى_بالموت_واعظا
أين زوجةُ فلان تُحَالـِلْه؟
وأين اليتامى لينظروا لأبيهم ويودعونه، فقد ترككم أبوكم فما ترونه بعد هذا اليوم!
#كفى_بالموت_واعظا
#كفى_بالموت_واعظا
فهلّا تذكَّرت لحدَك، وكيف ستبيتُ وحدك، ويُباشر الثرى خدَّك، وتقتسمُ الديدان جلدك، ويضحكُ المحبُّ بعدك، ناسيًا عنهُ بُعدك؟! والأهل التهوا عنك ونسوا فقدك، إلى متى وحتَّى وكم تترُك رشدك؟! أمَا تحسن أنْ تحسن قصدك؟! فيا غافلاً عن الموت, بادر بالتوبة قبل الفوت.
فهلّا تذكَّرت لحدَك، وكيف ستبيتُ وحدك، ويُباشر الثرى خدَّك، وتقتسمُ الديدان جلدك، ويضحكُ المحبُّ بعدك، ناسيًا عنهُ بُعدك؟! والأهل التهوا عنك ونسوا فقدك، إلى متى وحتَّى وكم تترُك رشدك؟! أمَا تحسن أنْ تحسن قصدك؟! فيا غافلاً عن الموت, بادر بالتوبة قبل الفوت.
أسألُ ﷲ أن ينفعنا بهذه التذكرة، فتُقبِل قلوبُنا على الآخرة، وتنوب وتتوب لربّها، وتستيقظ من غفلتها، فاللّهمَّ أعنّا على ذِكْرِك وشُكْرِك وحُسْنِ عِبادَتِك، اللّهم وفقنا لطاعتك، وجنبنا معصيتك، اللّهم ثبّتنا على دينك، واعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللّهم صلِّ على نبينا محمد
اللّهم صلِّ على نبينا محمد
جاري تحميل الاقتراحات...