تَقــوَى
تَقــوَى

@taqwa_ajr

8 تغريدة 14 قراءة Jun 23, 2023
قصّة نزول هذِه الآية؛
﴿وَلَا تَحسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَموَاتًا بَل أَحيَاءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقُونَ﴾
وعلاقتها بالصحابيّ الجليل ابو جابِر عبدالله ابن عَمرْو بن حرام.
-ثريد جميل جدًا ومؤثّر..
كان الصحابي الجليل عبدالله مسخّرًا نفسه ومالهُ وأهله في خدمة الإسلام وكان أبو جابر قد وجد كل حظوظه السعيدة في مصاحبة النبيﷺليله ونهاره..
وفي غزوة أُحُد تراءى له مصرعُه قبل أن يخرج المسلمون للغزو وغَمَرَهُ إحساسٌ صادق بأنه لن يعود فكاد قلبه يطيرُ من الفرح!
ودعا إليه ولده«جابر بن عبدالله»وقال له:
"إنّي لا أراني إلا مقتولًا في هذه الغزوة بل لعلّي سأكون أول شهدائها من المسلمين وإني والله لا أدع أحدًا بعدي أحبّ إليّ منك بعد رسول اللهﷺوإن عليَّ دينًا فاقضِ عني ديني واستَوصِ بإخوتِكَ خيرًا" .
وفي صبيحة اليوم التالي..
خرج المسلمون للقاءِ قريش التي جاءت في جيشٍ لَجِب تغزو مدينتهم الآمنة ودارت معركةٌ رهيبة أدرك المسلمون في بدايتها نصرًا سريعًا كان يمكن أن يكون نصرًا حاسمًا لولا أن الرماة الذين أمرهم الرسولﷺ بالبقاء في مواقعهم وعدم مغادرتها أغراهم هذا النصر الخاطف على القرشيّين فتركوا موقعهم..
وشُغلوا بجمع غنائم الجيش المنهزم،
هذا الجيش الذي جمع فلوله سريعًا حين رأى ظهر المسلمين قد أنكشفَ تمامًا ثم فاجأهم بهجومٍ خاطف من وراء فتحوّل نصر المسلمين إلى هزيمة وفي هذا القتال المرير قاتل الصحابي الجليل ابو جابر قتال مودّعٍ وشهيد،
ولما ذهب المسلمون ينظرون شهدائهم ذهب جابر..
يبحثُ عن أبيه حتى ألفاهُ بين الشهداء ووقف جابر وبعض أهلِه يبكون شهيد الإسلام عبدالله بن عَمرْو بن حرام ومرَّ بهم النبيﷺوهم يبكونه فقال:
"ابكوهُ أو لا تبكوه فإن الملائكة لَتُظِلُّهُ بأجنحتِها !"
وكان إيمان أبو جابر متألِقًا ووثيقًا وكان حُبُّه بل شغفه بالشهادة منتهى طموحاتِه!..
ولقد أنبأ رسول اللهﷺعنه فيما بعد نبأً عظيمًا يُصوّر شغفه العظيم بالشهادة
قالﷺلولده جابر يومًا:
"ياجابر..
ما كلم الله أحدًا قطّ إلا من وراء حجاب،ولقد كلّم أباكَ كفاحًا-أي مواجهة-
فقال له ياعبدي سلْني اُعطِك
فقال يا ربّ أسألك أن تردّني إلى الدنيا لأقتل في سبيلك ثانية
قال الله له:
إنه قد سبق القولُ مني:أنهم إليها لا يُرْجَعون
قال: يا ربّ فأَبلِغ مَن ورائي بما أعطيتنا من نعمة ..
فأنزلَ الله تعالى :

جاري تحميل الاقتراحات...