3 تغريدة 31 قراءة Jun 23, 2023
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰة 7️⃣
.................
معني الصلاة ،،،،
.................
وردت كلمة "الصلاة" فى كتاب الله 67 مره داخل 62 آيه
وكلها لا تخرج عن معنيين لا ثالث لهما :
الأول :
 الصلاه كفعل .. وهى الشعيره التعبديه
التى يسبقها الغسل (الوضوء) أو الغسل لمن كان جُنُباوتطهير الثوب والمكان
ويقيمها العبد متوجها بها الى ربه ......
والفاعلون لها اسمهم ( المقيمون الصلاه) ...
الثانى :
--------
الصلاه كاسم ، بمعنى الصله ،،
والفاعلون لها اسمهم (المصلون)
تمييزا لهم عن (المقيمون الصلاه)
وهذه الصله لها اشكال متعدده :
- صله قلبيه بالاحساس بمعية الله دوما تنعكس على وجه وقول وفعل الواصل  سمتا وأخلاقا حسنه
- صله قلبيه معها دعاء
- صله قلبيه معها ذكر لله فى النفس اوتلفظا دون الجهر من القول بالغدو والأصال
-صله قلبيه مع تقوى فى الاقوال فيقول الطيب من القول ويتجنب السىء منه
- صله قلبيه مع تقوى فى الافعال :
  *فعل الصالحات من اكرام لليتيم
و طعام المسكين. ومما رزقهم الله ينفقون وبما أمر الله ان يوصل يصلون
* وتجنب السيئات ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)
والدليل على أن الصلاة جائت في كتاب الله على هذين المعنيين
هي آية جمعت بينهما في نفس النص؛
(إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا..
 إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا..
 وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا
إِلَّا الْمُصَلِّينَ..
 الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ..
"هنا الصلاة بمعنى الصله أي
على صلة دائمه بالله عز وجل"
وَالَّذِينَ ...................................
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
" هنا بمعنى إقامة شعيرة الصلاةوالمحافظة عليها
في أوقاتها المحدده"
ففي الآية الأولى ،صلة دائمه
وفي الثانيه ،صلاة يتم المحافظة عليها ،،
- والذي يعنينا الٱن هي الشعيره التعبديه
حيث لها أركان ثلاثه ذكرها القرآن : القيام والركوع والسجود  .
و بالإضافة إلى ذلك.. أمر الله رسوله أن يقيمها للناس
(فإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة) وأن يصلي بهم إماما
 (فلتأت طائفة منهم فلتصلي معك)
  تعلم النبي الصلاة ، من الصلاة الإبراهيميه التي بقيت منذ سيدنا  إبراهيم  وكان يعلمها ويؤديها قليل ممن بقى على ملة إبراهيم.. بعد تخليصها مما قد يكون لحق بها من تغيير وتبديل وشركيات
كالتي لحقت بمنسك الحج الباقي منذ ابراهيم وكان يؤديه العرب
ولها أثرا في الٱية ..
أرأيت الذي ينهي عبدا إذا صلي ..
نزلت في بداية الدعوة وقبل المعراج المزعوم ..
المهم أن الصلاة وصلت إلينا بطريقة التواتر العملى لا القولى ..
(وكانت تؤدى فى شرائع الرسل السابقين بطرق مختلفه ..
فمنها ما كان سجود ودعاء فقط ..ومنها ما كان قعود ودعاء فقط )
وتؤدى فى وقتين محددين
(ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
*(لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر ) العشاء والفجر
    *(طرفى النهار وزلفا من الليل)الفجر والعشاء
وفيها يولى العبد وجهه شطر المسجد الحرام و ينقطع عن اى اعمال أخرى سوى الوقوف خاشعا بين يدى ربه مبتدأ بالتكبير
مُنهيا لها بالتسليم
# ولها حين يأتي وقتها نداء خاص بها (وإذا ناديتم إلى الصلاة أتخذوها هزوا ولعبا..)
ولها أماكن خاصه تؤدي فيها جماعه (وان المساجد لله...)
هذا إلى جانب
(و اجعلوا بيوتكم قبله وأقيموا الصلاة)
وميز الله هذا المعنى لكلمة الصلاة فى كتابه بوضع كلمة الإقامه قبل كلمة  الصلاة
(اقم الصلاة ) (أقاموا الصلاة ) (يقيمون الصلاة) (المقيمى الصلاة) (المقيمون الصلاة)
👈حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
👈وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ (الكيفية)
👈وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ
👈فَإِنْ خِفْتُمْ
 فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا
👈فَإِذَا أَمِنتُمْ
👈فَاذْكُرُوا اللَّهَ
كَمَا عَلَّمَكُم
مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
فقد أمر الله- تعالى- عباده بأن يحافظوا عليها في جميع الحالات ؛
الأمن والخوف، والصحة والمرض، والسفر والإقامة..
فلا تسقط عن المؤمن أبدا بحال مادام حياً
والسبب في عدم سقوط الصلاة
👈أنها عمل قلبي
👈وإنما فرضت تلك الأعمال الظاهرة من تكبير للدخول فيها ثم القيام والركوع
والسجودوالسلام للخروج منها لأنها مساعدة على هذا العمل القلبي  ،
وهو تذكر سلطان الله .
- والآيتان الوحيدتان في كتاب الله اللتان حددتا توقيت وعدد الصلوات المفروضه هما :
(وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ)
الواو هنا ليست للعطف بل للوصف  اى وصف  طرفى النهار 
أى طرفي النهار اللذان هما فى نفس الوقت زلفا وقريبان من الليل ..
"وزلفا" مثنى والجمع  " زلفي "
لأن طرفي مثنى
🧡 فطرف النهار الأول،  الذى هو قريب من الليل الذى ولى ، وبعده ستشرق الشمس، فيه "صلاة الفجر" .
وهو الوقت الممتد من أول ظهور للفجر إلي ما قبل شروق الشمس
أي انه نهار ولكن بلا شمس وهو وقت صلاة الفجر ،،
فاذا اشرقت الشمس فقد جاء النهار نفسه فاذا وصلت لكبد السماء كان وقت الظهيرة
وقد وصف القرآن هذا الوقت ،
- انه وقت توضع فيه الثياب للتخفف والراحة ،
(وَحِینَ تَضَعُونَ ثِیَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِیرَة)
ولو كان وقت لصلاة اسمها الظهيرة لسماها الله كما سمى صلاة الفجر،،
🧡 وطرف النهار الثانى ،،
هو الوقت الممتد من غروب الشمس
خلف الافق الى حين حلول الغسق او العتمة.. أي انه مثل طرف النهار الأول نهار ولكن بلا شمس
وهو وقت (صلاة العشاء)
هذه الصلاة الثانيه ،،،
أما أطراف النهار في الآية (وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ
وَمِنۡ ءَانَاۤىِٕ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ)
أمر الله فيها بالتسبيح بحمده
ولم يأمر فيها بإقامة صلاة
♦️(أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ )
لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّیۡلِ
(صلاة العشاء)
وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡر (صلاةالفجر)
دلوك الشمس.
 هو غروبها خلف الأفق، ليس بينك وبينها حائل
غسق الليل .
 الغسق هو الظلمه أو العتمه
وهذا يبدأ فى المجيىء بعد حوالى 45 دقيقه من غروب الشمس ، ويتم ويستقر بعد مرور حوالى 90 دقيقه
وعندئذ فقط نقول ان غسق الليل قد جاء ، وهنا يبدأ الليل قرآنيا
وهذه الصلاة التى أمر الله بإقامتها هنا هى صلاة واحده "صلاة العشاء"
وتوقيتها كما وضحته الآيه ،،
يبدأ من دلوك الشمس (غروبها
وينتهى إلى غسق الليل أى حلوله ..
"دُلُوكِ الشَّمْسِ"
فالدلوك هو حركة الشيئ وانتقاله من حاله إلى أخرى مختلفه
فغروب الشمس وانتقالها من حالة الظهور إلي حالة الاختفاء هو الدلوك
وليس مجرد حركتها بنعومه
وسلاسه
- ومن القول نورد لهم كلام السلف :
 " أن دلوك الشمس هو غروبها
هو قول مروي عن جماعة من الصحابة ، فنقل الواحدي في البسيط عن علي - عليه السلام - أنه قال : دلوك الشمس : غروبها ، وروى زر بن حبيش أن عبد الله بن مسعود قال : دلوك الشمس : غروبها ، وروى سعيد بن جبير هذا القول عن ابن عباس ، وهذا القول اختيار الفراء وابن قتيبة .
و العجيب  أن الصلاتان لا الخمس قد ذكرتهما الروايات  !!  فلا هم آمنوا بالوحي الأول ولا التفتوا للوحي الثاني
<<عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِي أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَالَ؛ مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ> (متفق عليه)
ثم تجد من يلوي عنق الرواية
 لتذهب إلى مايريد
فالآيتان متفقتان تماما ويوضح بعضهما بعضا ،،
♦️ أما الصلاة من الليل فى أوله أو منتصفه أو آخره  سماها الله " التهجد" فهى نافله
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ
عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا)
والتي نفسها  هى(وَزُلَفࣰا مِّنَ الليل)
🔸 فلم يذكر الله صلاة للظهر                                        
(ويتأكد ذلك يقينا قاطعا.. عندما جاءت مناسبه لهذا الوقت
 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ
& مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ
& وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ
&وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ
 ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لكم )
فلم يقل الله
من قبل صلاة الظهر
ولا من بعد صلاة الظهر
ولا ذكر صلاة للظهر بالمره
كما ذكر صلاتى الفجر والعشاء ..
بل قال
( وحين تضعون ثيابكم من الظهيره)
أى انه وقت راحه ووضع ثياب لا وقت صلاة)
.. إذن لا توجد صلوات مفروضة في النهار .. بل فقط في طرفي النهار .. وذلك لأنه
{وجعلنا النهار معاشا} ..
{إن لك في النهار سبحاً طويلا} .
فلا تعلم أنّ رب العالمين قد فعل هذا قصدا منه وحكمة ورحمة أن جعل
النهار كاملا وبطوله بلا إقامة صلاة،
- فجعل بدايته (طرفه الأول) صلاة (الفجر) تمتلء بها النفس شحنة إيمانية مُعِينة
وجعل آخره غُسل
وضوء أو اغتسال
ثم صلاة (العشاء) لإعادة شحن النفس بشحنة إيمانية جديدة بالوقوف بين يدىّ الله بعدما استنفدها انصراف القلوب لمشاغل المعايش طوال النهار
ومن ادعى أنه قد  وصلنا بالتواتر قيام النبي بالصلاة أوقات الظهر والعصر والمغرب  فليصلِ لكن ،
دون ادعاء يفتقد الدليل
أو اتهام لمن يتركهم بترك فريضة
 لأنه لا أثر لهم في كتاب الله..

جاري تحميل الاقتراحات...