تبدأ احداث قصة اليوم في الرياض بمدينة "في عرقه تحديداً في عام 1998
يقول: محمد القحطاني البالغ من العمر 19 ذلك الوقت أنه في يوم كان رايح يزور صديقة المريض في مستشفى عرقة، و عندما وصل سأل موظف الاستقبال عن الغرفة التي يتواجد فيها صديقة و أخبره أنه متواجد في الطابق الثاني في الغرفة رقم "21"
و بالفعل ذهب "محمد" للمصعد و توجه للطابق الثاني لكن المصعد ما فتح معه و قال محمد كنت أعتقد أنه في عطل فني في المصعد أو مشكلة معينة في البداية لكن فجأة المصعد بدأ في الصعود حتى توقف في الطابق التاسع ثم فتح باب المصعد ليجد محمد نفسه في طابق مظلم و أشبه بالمهجور، قال محمد محدث نفسه
كيف مستشفى كبير كمستشفى "عرقه" و يكون فيه طابق بهذا الشكل
كان محمد في هذه اللحظة راح يغمى عليه من الرعب لكنه قرر الخروج من المصعد و أن يلقي نظرة ليتفاجأ بمرأة طويلة و وجهها أصفر و شعرها أسود طويل تقف أمامه، و لا شعورياً شاف نفس داخل المصعد و هو بيضغط على زر النزول للطابق الأول
و أول ما فتح المصعد قال شعر أنه قلبه راح يوقف من الفرحة لخروجه من ذلك المكان، و أثناء خروجه يجد ممرضة أسمها "نورا"، نورا خافت أول ما شافت ملامح الرعب على وجه "محمد" و سألته ليش هو خايف. ليسألها "محمد" عن المرأة التي شافها في الطابق التاسع
تبتسم نورا و تقول له خوفتني كنت أعتقد أن شي صار معاك، و ثم قامت و شرحت له عن المرأة المتواجدة في الطابق التاسع و أنها مريضة بمرض نادر و الموظفين في المشفى بيخافوا من سلوكها لكونها عصبية، لذلك عزلوها في الطابق التاسع و أنها (نورا) الوحيدة التي بتتعامل معها
وأن هذه المرأة انسانة طيبة مرة لكن باقي الموظفين ما قدروا يفهموا طباعها.
وطلبت من "محمد" أن يصعد معها للطابق التاسع من أجل أن يطمئن و يرتاح و الا يبقى في باله شي من المرأة و الطابق التاسع.
فمحمد ارتاح لكلامها و وافق أنه يروح معها للطابق التاسع
و أول ما وصلوا للطابق التاسع طلبت "نورا" منه أن ينتظرها و يجلس في الكرسي اللي قدام باب غرفة المرأة لحد ما تستأذن منها أنها تسمح له بالدخول لانها ما تحب أي حد يدخل معها (نورا) بدون ما تكون سمحت له (المرأة العجوز)، فمحمد قال تمام راح أنتظر لين تقولي لي أدخل يا محمد
ويمر الوقت لحد 20 دقيقة و محمد ما سمع نورا تطلب منه الدخول و لا حتى صوت.
قال محمد في هذه اللحظة أن خفت على "نورا" لا تكون هذه المرأة سوت فيها شي و لذلك فتحت الباب لكن الصدمة أن الغرفة كانت فاضية لا فيها نورا و المرأة بل حتى أنه شاف جزء من الغرفة عندما دخلت "نورا"
وكانت نفس أي غرفة بالمستشفى، كانت الغرفة كانها محروقة أو فيها شي مو طبيعي.
قال محمد ما عرفت نفسي الا و أنا جري للمصعد و أول ما دخلته الكهرباء انقطعت في المصعد و في الطابق التاسع، الا و أنا أحس بشي وضع يده فوق كتفي و همس في أذني و قال لي راح تموت و عمرك 50
و أول ما رجعت الكهرباء خرج من المصعد و راح للبيت و هو خايف و قال في اليوم الثاني في الصباح رحت للمشفى أسال عن "نورا" لكن الصدمة أنها ما في هناك أي ممرضة في المشفى أسمها نورا و الشيء اللي زاد من خوفي أن المستشفى مكون من 8 طوابق فقط، و ماهي الا لحظات حتى أغمى على محمد و فقد الوعي
و قال محمد في خيارين في حياتي أنا نادم أنني عملتها الأول أنني عندما فتح الباب في الطابق التاسع خرجت و شفته، و الثاني أنني صدقت كلام نورا اللي ماني عارف وش هي أساساً من الأنس أو من الجن و أني طلعت معها
و هو لحد الان خايف يمـ.ـوت أول ما يصير عمره 50 بالمناسبة عمره حالياً 44 سنة
خلونا نتفق في الأول أننا مؤمنين بقضاء الله و قدره و أن الجن أو الشياطين أقصى ما بمقدورهم فعله للأنسان هي الوسوسة