𓂆أمُ هُريرة
𓂆أمُ هُريرة

@QR00U1

4 تغريدة 7 قراءة Jun 23, 2023
وأنا اقرأ آيات من سورة هود مررت بقصة النبي شعيب عليه السلام مع قومه واستوقفتني هذه الآية :
﴿قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز (٩١) ﴾
﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط (٩٢) ﴾
ولو نسقط هذه الآية على حالنا لرأينا أننا كم مره عز علينا الناس من الله ، وكم مره تركنا شريعة لأجل الناس ، وكان الناس أعز علينا من الله ، كم فتاة الآن نوت تلبس الحجاب ولكنها تذكر رفض والديها ، وكم فتاة ارادت تلبس الحجاب وتذكرت الناس وخافت من ردود أفعالهم
وكم إنسان اراد ان يمارس شريعة النصح والإنكار وتذكر الناس فكانوا أعز عليه من الله ثم تركها ، كم خشينا الناس ! وكم عز علينا الناس ! [وأسالكم كما سأل شعيب "أهؤلاء الناس أعز عليكم من الله" ]
واسألوا انفسكم هذا السؤال كلما نويتم ان تفعلوا طاعة من أجل الله وكان الناس الرادع الأول

جاري تحميل الاقتراحات...