وأنا اقرأ آيات من سورة هود مررت بقصة النبي شعيب عليه السلام مع قومه واستوقفتني هذه الآية :
﴿قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز (٩١) ﴾
﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط (٩٢) ﴾
﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط (٩٢) ﴾
ولو نسقط هذه الآية على حالنا لرأينا أننا كم مره عز علينا الناس من الله ، وكم مره تركنا شريعة لأجل الناس ، وكان الناس أعز علينا من الله ، كم فتاة الآن نوت تلبس الحجاب ولكنها تذكر رفض والديها ، وكم فتاة ارادت تلبس الحجاب وتذكرت الناس وخافت من ردود أفعالهم
وكم إنسان اراد ان يمارس شريعة النصح والإنكار وتذكر الناس فكانوا أعز عليه من الله ثم تركها ، كم خشينا الناس ! وكم عز علينا الناس ! [وأسالكم كما سأل شعيب "أهؤلاء الناس أعز عليكم من الله" ]
واسألوا انفسكم هذا السؤال كلما نويتم ان تفعلوا طاعة من أجل الله وكان الناس الرادع الأول
واسألوا انفسكم هذا السؤال كلما نويتم ان تفعلوا طاعة من أجل الله وكان الناس الرادع الأول
جاري تحميل الاقتراحات...