جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

4 تغريدة 4 قراءة Jun 23, 2023
بعض ماورد في مقال راي جيرارد بيكر، في وول_ستريت_جورنال ، حول سياسات بايدن الخارجية المرتبكة،
بخصوص #السعودية قال:
"اتسمت سياسة الشرق الأوسط بنفس
عدم الاتساق وعدم اليقين ، تم إخبار
السعودية وهي حليف حيوي للولايات
المتحدة في البداية بأنها منبوذة،
ثم بدأ الواقع وأدرك بايدن متأخرا أن
الرياض لا تزال تسيطر على جزء كبير
من نفط العالم ، لذلك عادت السعودية
إلى دفاتر الديمقراطيين الجيدة،
ولكن بعد فوات الأوان ، حيث يتلقى
حلفائها الجدد ، روسيا والصين، معاملة
تفضيلية، ولا تزال الولايات المتحدة
وحلفائها يدفعون ثمن الافتراضات غير
الواقعية ...".
#السعودية
- تكمن المشكلة في سياسة بايدن
الخارجية في أنه يبدو غير متأكد
ومتضارب بشأن ماهية أولوياته
وأهدافه بالضبط،
"حفظ الله الملكة يا رجل!" قال بايدن،
في نهاية تصريحات في كونيتيكت،
بالنسبة لي، كان نوعا مثيرا للفضول،
حيث عكست النهج المرتبك وغير المؤكد
والبعيد عن الواقع إلى بقية العالم الذي
يميز السياسة الأمريكية.
- كذلك ما الذي يمكن أن يفسر أيضا
الأخبار بأن فريق بايدن يعد اتفاقا لكنها
ليست اتفاقا مع آيات الله إيران؟
الخطة، وفقا لتقارير هي أن توافق إيران
على عدم تخصيب اليورانيوم بالقرب
من مستوى ٩٠% مقابل تخفيف العقوبات
ومساعدات أخرى.
بصرف النظر عن السذاجة التي تحتاجها
للاعتقاد بأن طهران ستلتزم باتفاق
لا يحمل حتى توقيعا؟!
هل يعقل زيادة الموارد المالية للملالي في
الوقت الذي نقدم فيه عشرات المليارات
من الدولارات لمساعدة أوكرانيا؟
- غالبا ما يلقي منتقدو الإدارة في الداخل
باللوم على الرئيس لإظهار الضعف في
وقت أصبحت فيه القيادة الأمريكية
بالفعل موضع شك كبير، المشكلة
الأساسية هي أن بايدن يبدو غير متأكد
ومتضارب بشأن ماهية أولوياته وأهدافه
الاستراتيجية بالضبط، في كثير من
الأحيان في أهم أجزاء العالم.

جاري تحميل الاقتراحات...