Dr-Fatma Saad
Dr-Fatma Saad

@Drfatmasaad7938

12 تغريدة 10 قراءة Jun 22, 2023
اغرب ناس فى الدنيا هى الناس اللى تتنك اوى و تتكلم على اساس انهم فاهمين الكفت و كلامهم اصلا واضح انهم مجرد أنصاف متعلمين و اخرهم انهم قرأوا كتاب و لا مقالة عن موضوع و بالتالى أخدوا كلام المؤلف او الكاتب ده كأنه قرآن و خلاص اصبحوا من غير بحث بالكلام ده خوابير فى الموضوع و يقولوا
براحتهم 😉 .. دا الواد بقى علامه و لازم يقول و يفتى .😂
كام واحد من العلامات دول لهم مقولة اترمت لهم من زمن بهدف نشر الجهل و تزييف التاريخ ( حفظوهم ان مصر لم تتغير حدودها منذ فجر التاريخ )
طب يا ابوجهل ياللى انت حافظ مش فاهم اقرب حاجة اتغيرت كانت سنة 56 يوم ما تم فصل السودان عن
مصر .. يعنى مش بنتكلم عن ايام قدماء المصريين ..و لا حتى ايام المماليك و لا حتى محمد على .
المهم من غير رغى كتير .. علشان الموضوع طويل للى عاوز يفهم و يتعلم بس
دى كانت خريطة مصر سنه 1862 👇👇
بص كدة فى الخريطة و كبرها و شوف
الخريطة دى من كتاب أمريكى محفوظ فى كل المكتبات
الامريكية الكبيرة
اسمه (اطلس مواطنى العالم )
The citizen's atlas of the world
ولو لسه فاكر جغرافيا و خرايط
هتكتشف بسهولة ان
1- مصر كانت تمتد لمنابع النيل
2- أثيوبيا كانت بلد صغير مالوش قيمة ، جزيرة محاطة بمصر من كل الجهات
3- الحجاز كان مصري .
4- خليج العقبة كان مصري تماما
5- محافظة البحر الاحمر إمتدت إلى راس حافون ، قمة القرن الأفريقي
6- حدود مصر كانت بتنتهى فى الغرب عند طرابلس.
7- الجنوب الليبي ماكانش لسة تم إكتشافه .. (تم إكتشافه فى سنة 1923
طب إبه اللي حصل ؟
إنجلترا قامت بالتالي :
1- أخرجت مصر من كل أقاليمها الأفريقية ماعدا السودان
(فصلته بواسطة الاخوان سنة 1956)
2- أعطت إريتريا وأوجادين و بني شنقول لأثيوبيا
3- أعطت جيبوتي لفرنسا
4- أعطت الصومال لإيطاليا
5- إنفردت بأوغندا وتنزانيا
6- أعطت برقة لإيطاليا
منح برقة لإيطاليا كان بناء على إتفاقية سرية بين الإنجليز والطليانة إسمها ملنر-شالوبا .. لكن كان لازم مصر
وافق على الخروج من برقة. مصر ماطلت لفترة. لكن في سنة 1925 وافق حسين صدقي وزيور على التنازل. أما الشعب فكان فاهم الحكاية غلط. فهموه إن التنازل عن واحة إسمها الجغبوب في مقابل السلوم .. لكن دي مش الحقيقة.
كان الجيش المصري خرج من السودان سنة 1924 بأوامر من جيش الإحتلال بعد حادث مقتل
السردار لي ستاك. وإنفردت بيه إنجلترا ولعبت في عقول السودانيين علشان يكرهوا مصر رغم إنهم ثاروا على الإنجليز لما أخرجوا الجيش المصري من بلدهم لانه كان معاون لهم في مواجهة الإحتلال.
خروج مصر من الحجاز كان من خلال تلغراف بعته البهلول العثماني سنة 1892. وقتها كان الخديو توفيق مات وكان
مفروض إبنه عباس حلمي التاني يبقى الخديوي بشكل أوتوماتيكي. لكن السلطان العثماني قعد يماطل ويتمرقع في إصدار فرمان التولية. وسرب أخبار إنه حيضم سيناء لولاية الحجاز علشان يبقى له نفوذ على قناة السويس في مواجهة إنجلترا اللي كانت محتلة مصر.
المصيبة إن الخديوى عباس حلمي كان
عمره 16 سنة وافق علشان يقعد على العرش .. والوزراء وافقوا .. والبرلمان بتاع أيامهم وافق .. وشوية الخونة اللى ابتكرهم الانجليز بإسم الاسلام و دلوقتى بنسميهم الإسلامجية وافقوا برضو على أساس إن خليفة المسلمين حر يعمل اللي هوة عايزه.
الحاجة الوحيدة اللي منعت الموضوع ده كانت إنجلترا
لانه كان بيمثل تهديد لمصالحها. إنجلترا ما إكتفتش بالإعتراض .. بعتت سفن حربية للدردنيل وهددت بقصف إسطنبول .. فرجع السلطان عن قرارهو على طول (لف و إرجع تانى)
الخلاصة بعد كل الرغى ده
مصر حدودها اتغيرت حدودها عدة مرات و اخر تغيير للحدود كان بواسطة الانجليز . .. و اوع حد يردد كلام
بدون ما يبحث وراء الحقيقة من اى حد و انا أولهم .. إبحث بنفسك و ما تتكلمش إلا و انت باحث وواثق من معلومتك )
تحياتى للجميع .

جاري تحميل الاقتراحات...