📌 أول القنوات التي اكتشفها مسبار هي قناة "المستجد من الأخبار"، وهي قناة تنشر التضليل بأشكال مختلفة، فتتنبأ بالأحداث دون الاعتماد على دراساتٍ أو تحليلات سياسية موثوقة، بل وتحللها بناء على نظريات المؤامرة، وتقدم للآلاف من متابعيها معلومات علمية مزيفة أو غير دقيقة.
📌 وجد مسبار أن القناة تشارك منشوراتٍ لقناة أخرى تدعى "أحداث العالم"، وبتحليل محتوها تبين أنها تنتهج السياسة نفسها، وأفضى التحقيق في القناتين إلى الكشف عن قنوات أخرى تروج للمحتوى نفسه، يصل عدد المشتركين فيها إلى أكثر من اثنين وعشرين ألف مستخدم.
📌 نظرًا للتشابه الكبير في أنشطة هذه القنوات ومحتواها، افترض فريق مسبار أنها مُدارة من طرف واحد، وعند تحليل هذه القنوات، تبين أن مجموعة منها أنشئ ما بين يوليو ونوفمبر عام 2021 مما عزز من احتمالية إدارة تلك الشبكة من جهة واحدة.
📌 من بين أكثر المتفاعلين مع هذه القنوات شخص يدعى "نائل عراقي"، وعبر متابعة نشاطه على تلك القنوات، تبين أنه الشخص الذي يديرها، إذ ذكر في أحد المنشورات على "قناة العرب أخبار الأزمة العالمية" أنه سيغلق إمكانية التعليق وسيسمح بالنشر لنفسه والمشرفين فقط.
📌 من ضمن المعلومات غير الدقيقة التي تروج لها هذه القنوات هي أن لقاح كورونا يؤدي إلى الوفاة، وأن هناك كائن يدعى "هيدرا" يوجد في جميع لقاحات كورونا، ويتسبب في إفراز الرصاص في الجسم، ممَّا يؤدي إلى ذبذبة الوعي في الدماغ.
📌 ردًا على هذه الادعاءات، أكد العلماء أن هيدرا من اللافقاريات التي تواجد في برك المياه الضحلة، وأكد موقع إدارة الغذاء والدواء الأميركية، أن لقاحات فايزر وموديرنا وجونسون لا تحتوي على أي كائنات حية، فيما تؤكد بعض الدراسات أن هيدرا لا يصيب الجسم البشري أساسا.
📌 يكشف هذا التحقيق اعتماد مروجي المعلومات المضللة في تيليغرام على سياسة العزل الذاتي للأدلة، وهي نظرية تعني أن نظريات المؤامرة تعمل على حرمان الجمهور من الأدلة المنطقية الواضحة. يؤدي تعرض الجمهور لهذا النوع من المعلومات لمدة ٍطويلة إلى ترسيخ حالةٍ مضادة للعلم.
📌 أظهرت نتائج دراسة أجريت عام 2022، أن المستخدمين في المجتمعات التي تسودها معلومات مضللة، كانوا أكثر نشاطا على التطبيق من المستخدمين الذين يعيشون في مجتمعات تنتشر فيها المعلومات الموثوقة أكثر، وهذا ما جعل من جمهور المعلومات المضللة على تيليغرام “مجتمعا نشطا” حسب توصيف الدراسة.
جاري تحميل الاقتراحات...