Ashraf1seif
Ashraf1seif

@ashraf1seif

20 تغريدة 11 قراءة Jun 21, 2023
📛إسمعوا واعوا يا مصريين..كتاب "صناعة الجوع وخرافة الندرة " دة تم ترجمته للغة العربية سنة 1983 ..ياريت تقروه عشان تعرفوا أننا بيتلعب بينا الكورة وبيتطبق علينا الفترة دى سياسة التجويع ..الكتاب مؤلفه كاتب امريكي وكاتب بريطاني وملخص الكتاب
إنه يتعلق بأكثر الموضوعات مساساً بحياة
👇
2-الإنسان وهو موضوع الغذاء و الحصول علي الخبز و بقدر ما يؤمن الانسان الواعي بأنه ( ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان) فإنه يؤمن أيضا بأنه ( بغير الخبز لا يحيا الإنسان) و بأن من يتحكم في خبزه قادر علي التحكم في فكره و تعطيل عقله و إلغاء قدرته علي ممارسة كل ما هو يليق بقدراته ..
👇
3-وفي عالمنا هذا أصبحت أقوي مظاهر الاستقطاب بين من يملكون و من لا يملكون بين الشعوب التي عاشت علي الإفراط و الشعوب التي يتعرض أطفالها للمجاعة..
الكتاب يتحدث عن أزمة الغذاء العالمية ودور السياسات الأمريكية والأوروبية المتعلقة بمنع دول العالم الثالث من أن تنتج ..
👇
4-ما يكفيها من الغذاء لأن القليل الذي تنتجه دول العالم الثالث يذهب لتلك الدول..
وفي الوقت الذي تنتج الأرض ما يكفي لإطعام ساكنيها وأكثر يوجد نصف مليار جائع ! وبالتحليل والأرقام والوقائع يتبين أن 3 ٪ من سكان العالم يتحكمون في ما يقارب 77 ٪ من مساحة الأراضي الزراعية...
👇
5-وأن ما يزرع من مجمل الأراضي الزراعية لا يتجاوز 44 ٪ بينما لا تصل النسبة في بلدان العالم الثالث إلى 20 ٪ وأن من أكثر الخرافات الغذائية ظلماً تلك التي تقول إن البلدان المتخلفة لا يمكنها أن تزرع سوى محاصيل مدارية وفي الحقيقة بإمكان هذه البلدان أن تزرع مجموعة كثيرة التنوع ..
👇
6-من المحاصيل لأن التركيز على عدد محدود من المحاصيل يخلق حالة من ضعف البنية الاقتصادية الموجودة في البلدان المتخلفة وضعف البنية هذا يعني عدم القدرة على السيطرة على مصيرها والحقيقة أيضاً هي أن المزارعين يكدحون في الزراعة ولكن هذه الحقيقة لا تعني أنهم هم الذين يأكلون ما زرعوا 👇
7-فإنتاجهم يذهب إلى ماركت عالمي لا يستطيع أي شخص أن يقف في طابور الدفع فيه وأن الشركات الزراعية تتحدث عن إنتاج الغذاء في البلدان المتخلفة ولكنها لا تتحدث عن الأغذية الأساسية التي يحتاجها الجياع مثل الفول والذرة والأرز وإنما تشير إلى محاصيل الترفيه مثل المانجو والأناناس والزهور👇
8-وعن ظلم وجشع تلك الشركات تطرق المؤلفان إلى الفضائح المتصلة بلبن الأطفال وكيف أن تلك الشركات الزراعية تسهم في سوء التغذية لدى الأطفال و يرى المؤلفان أن أي دارس جاد لسياسات المعونة الأمريكية لا يمكنه وصف الولايات المتحدة بأنها طيبة القلب فالمعونة الخارجية شديدة الانتقاء بالفعل
👇
9-وتذهب لخدمة المصالح السياسيةوالاقتصادية الضيقة لمجموعات معينة من الدول المختلفة وإن العديد من البلدان المتخلفة هي مصدرة للغذاء خصوصاً الأغذية عالية البروتين وبناءً على مقولة الرعب القاتل يجب توزيع الغذاء بحرص لضمان بقاء أنفسنا لفتح باب فخ الديون وهجوم البنك الدولي على الفقراء👇
10-ويناقش في الفصل الأول خطأ الفكرة المنتشرة بعدم قدرة الأرض على الوفاء بحاجة البشر بل يؤكد أن الإنتاج قادر على توفير الغذاء للجميع وأن الخلل ناتج عن سيطرة غير عادلة تؤدي إلى إيقاف تطور الإنتاج الزراعي. وقد أشار إلى نقطة هامة أن الجوع ينتشر أكثر في المناطق التي تتحكم بها قلة ..👇
11-في المساحات المزروعة وطبقا لإحصائيات أشار لها أكد أن إنتاجية المساحات الواسعة الاستثمارية أقل من أقل إنتاج لأرض صغيرة تستخدم لإطعام صاحبها كما أكد أن معظم الثروة التي يتم الحصول عليها من الزراعة الاستثمارية لا تعود للاستثمار الزراعي بل تسحب لأغراض ترفيهية أو استهلاكية..
👇
12-كما يشير إلى إحدى الإحصائيات أن في عام 73 قامت 36 دولة من بين أفقر 40 دولة متضررة من تضخم أسعار الغذاء بتوريد سلع غذائية للولايات المتحدة أي أن تعظيم الربح مقدم على تحقيق اكتفاء للمجتمع من الطعام أو تقليل حدة التضخم في أسعار الغذاء على الأقل ويشير إلى نموذج آخر في بنجلاديش 👇
13-حيث ينهار سعر الأرز في وقت الحصاد بفعل كبار رجال السوق وهو المحصول الرئيسي هناك فيضطر الفلاحون لبيع كميات كبيرة ليسددوا ديونهم الربوية ولا يبقى لهم الكثير ليأكلونه واستغلال الأراضي لزراعات التصدير ظاهرة منتشرة في كل البلدان الفقيرة غذائيا والفاسدة بالتوأمة ...
👇
14-ويشير الكاتب إلى صورةأخرى من الاستغلال في الثروة السمكية في بنجلاديش حيث كل المصادر تحت سيطرة قلة تتحكم في الإنتاج والأسعار وتحرم الشعب من واحدة من أكبر الثروات السمكية في العالم ويتحدث في الفصل الخامس عن استراتيجيات صناعة الندرة للحفاظ على الأسعار وضرب مثلا بما فعلته أمريكا👇
15-في بداية سبعينيات القرن السابق بالتخفيض الحاد في إنتاج القمح للحفاظ على أسعاره وهذه أحد أدوات صناعة الجوع ويستمر الكاتب في عرض الكوارث الصانعة للجوع فيشير إلى التأثيرات المدمرة لاستخدام المواد الكيماوية في الزراعة وأنها أحد أدوات انتزاع الأرض باستخدام الديون المتراكمة ...
👇
16-من الفلاحين ويطرح الكاتب سؤالا في الفصل التاسع عن سبب عدم قدرة الأمم على إطعام نفسها وأشار إلى أن التراث الاستعماري واحدا من أهم الأسباب التي أدت إلى ذلك فقد أدى التطور الطبيعي في كل المجتمعات البدائية من وجهة نظر المستعمر إلى الوصول لمستوى مثالي من استغلال الأرض والموارد..
👇
17-ولكن المستعمر المتطور أعاد بنية النظام لا ليحسن الإنتاج «طبقا لما يدعي» بل لتضخيم الثروة لصالحه وليحترق العالم. فكما قال جون ستيوارت ميل «طبقا للكتاب» أن المستعمرات هي مجرد فرع من النظام الزراعي للمركز المستعمر والتشوه الكبير الذي قامت به القوى الاستعمارية في تغيير الخرائط
👇
18-الزراعية بالدول المحتلة لا تزال تأثيراته السلبية مستمرة حتى الآن وأدت إلى وجود حالة من الخلل الدائم خاصة مع بقاء أذيال الاستعمار في مفاصل السلطة والثروة في الكثير من المجتمعات مما حافظ على التشوه حتى الآن دافعا إلى المزيد من الجوع. ويؤكد الكاتب ذلك في الفصل العاشر حيث يشير 👇
19-إلي هياكل الإنتاج والتجارة أصبحت مبنية لخدمة التصدير وضد مصلحة الشعوب
ويؤكد الكاتب في الفصل الحادي عشر أن إنتاجية المزارع الصغيرة والمتناهية الصغر أكبر وأوفر من الضياع الكبيرة التي تنشأ بهدف الاستثمار ويشير إلى أن غياب دعم المساحات الصغيرة والبالغة الصغر ليس بالأمر الجيد ..
👇
20-وهذا يؤكد أن فكرة دعم تعظيم الثروة وليس دعم إنهاء الجوع هو الهدف من كل منظومات الدعم في غالبية النظم، ولذلك يشير الكاتب إلى أن الأزمة الرئيسية ليست في زيادة إنتاج الطعام ولكنها في غياب العدالة والقيم ..
💥لو مش فاضي تقرا حطها في المفضلة المهم تقرا.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...