كيانات سياسية وشخصيات حضرمية تعلن تأسيس مجلس حضرموت الوطني:
1. يعد أبناء حضرموت مكوناً رئيسياً بشعب اليمن ومن هذا المنطلق، تأتي دعوته لضمان وحدة المحافظة واستقرارها، وكذلك التأكيد على حقهم المشروع بإدارة شؤونهم الاقتصادية والسياسية والأمنية على المستوى المحلي #مجلس_حضرموت_الوطني
1. يعد أبناء حضرموت مكوناً رئيسياً بشعب اليمن ومن هذا المنطلق، تأتي دعوته لضمان وحدة المحافظة واستقرارها، وكذلك التأكيد على حقهم المشروع بإدارة شؤونهم الاقتصادية والسياسية والأمنية على المستوى المحلي #مجلس_حضرموت_الوطني
2. تعتبر التعددية السياسية والاجتماعية بمحافظة حضرموت وبقية المحافظات الجنوبية، حق لجميع مكونات المحافظات في الممارسة الديموقراطية والنشاط السياسي دون فرض وصاية من طرف على آخر، وبما لا يهدد وحدة الصف والنسيج الاجتماعي لهذه المحافظات، وتعزيز الشراكة العادلة في جميع الشؤون العامة.
3. تنطلق المواقف الوطنية الحضرمية من الثوابت الراسخة لجميع المكونات والقوى بالالتزام بالأهداف المشتركة مع تحالف دعم الشرعية، ومخرجات إعلان نقل السلطة، وحيادية مجلس القيادة الرئاسي وهيئاته المساندة والقيادات العليا بعدم توظيف مهامهم الدستورية لمكاسب خاصة، على حساب المصلحة العامة.
4. يتفق أبناء محافظة حضرموت على حقهم المشروع في المشاركة العادلة في صناعة القرار السيادي على مستوى الدولة، وكذلك حقهم في أن يمثلوا في جميع مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية، وفي عضوية الفرق التفاوضية، لضمان حماية مصالحهم الحيوية واستقلاليتهم كمكون من مكونات الدولة.
5. يؤكد جميع أبناء محافظة حضرموت، ومن يمثلهم من المكونات والقوى السياسية والاجتماعية في المحافظة، على ضرورة تحييد مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية عن أي خلافات بينية، لتجنب الأضرار التي قد تنجم من ذلك على المصالح العامة، ومنع تفاقم الأزمة الإنسانية في حضرموت.
6. وضع اليمن على طريق السلام والاستقرار والتنمية يتطلب من الجميع التصدي لجميع التحديات التي تستهدف تماسك الجبهة الداخلية في حضرموت، والتي تطال مخاطرها جميع المناطق اليمنية المحررة، وكذلك دول الجوار الإقليمي، والأمن والسلم الدوليين من خلال الإضرار بأمن وسلامة الممرات المائية.
7. تؤكد الرؤية المشتركة لأبناء حضرموت أن الحل للأزمة في اليمن يتطلب إيجاد معالجة المظالم التي طالت العديد من فئات المجتمع، إضافة إلى إيجاد آليات متوافق عليها للانتقال إلى التسوية السياسية النهائية، والإيمان بحق المجتمعات المحلية في تقرير مصيرها عبر مؤسسات الحكم المختلفة.
8. على رغم أن مسمى (مجلس حضرموت الوطني) قد يجر إلى تفسيرات سلبية عن تكريسه المناطقية على حساب الانتماء الوطني، إلا أن أهداف هذا المجلس تتجاوز هذا البُعد الضيق إلى التأكيد على حق جميع أبناء المحافظات المحررة وبمختلف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية في الشراكة الوطنية.
وفي التمثيل السياسي العادل، والمشاركة في صنع القرارات العامة التي تمس مصالح جميع أبناء المحافظات المحررة، بمن فيهم أبناء محافظة حضرموت؛ باعتبارهم مكوناً مهماً وأصيلاً من المكونات الوطنية، وذلك من دون تمييز أو أقصاء لأي مكون سياسي أو اجتماعي.
جاري تحميل الاقتراحات...