عبدالعزيز الشثري
عبدالعزيز الشثري

@A__alsh3

6 تغريدة 712 قراءة Jun 20, 2023
هل تشكو شتات قلبك عند الدعاء ؟
هل يتعبك الشرود كلما خلوت مع الله ؟
هل تحس بثقل الطاعة في الأزمنة الفاضلة؟
وتبحث مثلي عن الحل ؟!
"تأكد جيداً أن الذنوب تضعف السير إلى الله، وتفقدنا حلاوة العبادة، ومن أعظم ما يعيدنا إلى طريق الطاعة: التوبة، والاستغفار، والفرار إلى رحاب الحوقلة .. ولتعلم أنه ليس من شروط السير إلى الله أن تكون خالياً من الذنوب؛ فكلنا ذوو خطأ ، لكن إياك والإصرار! ".
تمسك بهذا الدعاء جيدا من الآن وحتى تشرق عليك شمس يوم عرفة يومُ الفتوحات الإلهية فهو وقود الدعاء الأعظم ومفتاح الالحاح.. قال عليه الصلاة والسلام: "أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ". وقدِّم بين يدي نجواك صدقة وتوبة !
لاتزاحم لحظات خلوتك مع الله واقبالك على القرآن بكثرة النظر في جهازك دون حاجة ودعك من فضول النظر فهو السارق الأعظم لخشوع قلبك وهدوء بالك ،
وهيئ لك مكانا تأوي إليه بعيداً ضجيج الحياة ومشاغلها إن أمكن !
استحضر دائماً أنك في خير أيام الدنيا؛ فتسبيحة واحدة في هذه الأيام خير من تسبيحة في سائر أيام العام، وكذلك تهليلة أو تكبيرة، وقراءة قرآن، أو ركعتين، أو صدقة، أو صيام، أوعيادة مريض، أو أي عمل من أعمال الخير في عشر ذي الحجة فإن ثوابه أعظم وأحب إلى الله من سائر أيّام العام ".
كُل الذين سبقونا في مقامات العبوية وترقّوا في سلّم الاخبات … كان لهم حظ من المجاهدة والمصابرة حتى بلغهم الله المنازل الرفيعة .. لنعلم يقينا أن حبس النفس على الطاعة هو أشرف أنواع المجاهدة المحفوفة بنظر الله تعالى ويا هناءَ الصادقين !
" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبلنا .."

جاري تحميل الاقتراحات...