تأملت خلق الإنسان في القرآن،كيف وصف بآيات تعبر عن حاله وشأنه:
{وخلق الإنسان ضعيفا}، {وكان الإنسان عجولا}، {إن الإنسان خلق هلوعا}، {لقد خلقنا الإنسان في كبد}، {إنه كان ظلوما جهولا}، {وإن مسه الشر فيئوس قنوط}.. وغيرها كثير.
{وخلق الإنسان ضعيفا}، {وكان الإنسان عجولا}، {إن الإنسان خلق هلوعا}، {لقد خلقنا الإنسان في كبد}، {إنه كان ظلوما جهولا}، {وإن مسه الشر فيئوس قنوط}.. وغيرها كثير.
ظلت الفكرة الحاضرة معي أن الإنسان مخلوق عاجز وإن أظهر القدرة،ضعيف وإن ادعى القوة،ناقص وإن سعى للكمال،يسقط في أول مرض يصيبه،يفزع عند مرض أحبابه، يضجر في انتظار ما يريده، ييأس عند صعوبة مطلوبه، ومواقف كثيرة تظهر عجز الإنسان في نفسه وضعفه وحاجته الدائمة إلى الله.
قال ابن تيميه "إذا توجه العبدُ إلى الله بصدق الافتقار إليه، واستغاث به مخلصا له الدين؛ أجاب دعاءه، وأزال ضرره، وفتح له أبواب الرحمة فمثل هذا قد ذاق من حقيقة التوكل والدعاء لله ما لم يذق غيره"
حاجتنا إلى الله ترشدنا إلى التعلق بالله، تعلمنا أن نتقوّى به، أن نتوكّل عليه،أن نسلم الأمر له، أن نرضى بأقداره، أن نزيد إيمانا ويقينا به سبحانه، فنزيد سكينة واطمئنانا، وراحةً وأمانا، ومن كان مع الله كان الله معه، وحسب المرء حظًا وكفايةً أن يظفر بمعية الله.
جاري تحميل الاقتراحات...