محمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي
محمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي

@Abou_Yaareb

20 تغريدة 8 قراءة Jun 21, 2023
إذا صدقني ربي ومانيش غالط موش بين عرب الجامعة من العراق إلى المغرب معاهدة دفاع مشترك تقتضي -مثل معاهدة الحلف الاطلسيي- إذا هوجم الواحد منها يترتب عليه تعجيل الجميع بالدفاع عنه لرد العدوان؟ هل روسيا تجهل أن الغرب يمد اكرانيا بكل ما تحتاجه لرد العدوان إلى أن تسترد أرضدها وعرضها؟
فلماذا يخاف العرب من مد الفلسطينيين إلا بما تقبل اسرائيل بمده حتى تبقي على المحاصرة والانقسام بين غزة والضفة وبقية أرض فلسطين:أليست فلسطين دولة يعترف بها العرب كما يزعمون ولها اصل في قرار التقسيم رغم ظلمه لأن وجود دولة اسرائيل مشروط بوجود دولة فلسطين:ام هويعني وجو قسم دون الثاني؟
ما ذا لو قلت لهم -وهذا توقع لن يتأخر كثيرا فما توقعت شيئا إلا وقع ليس رجما بالغيب بل هي سنن التاريخ كما يفهمها ذوو البصير من المتوسمين-إن أمريكا اليوم تبحث عن بدائل منهم كما فعلت بعد أن عرفت أن من خانوا في 48 لم تعد لهم مصداقية فلا يخدمونها بما يمكن أن يغطوا عليه بظاهر شرعية.
هي تبحث الآن عن بدائل لكل المتخاذلين من حكام العرب ونخبهم المزينة لهم ما يجري حتى تعوضهم بمن يمكن أن يعيدوا لعبة الصمود والتصدي والبحث عن توازن القوى لتحرير فلسفطين التي افتكتها منهم إيران فتمكنت بها استرداد ما تعتبره امبراطورية الأكاسرة وتفاخر بذلك ومعها كلابها من المليشيات
لكن الشباب العربي الثائر على الاقل في بلاد الربيع لن تنطلي عليه الحيلة ولن يقبل بعملاء الغرب الحاليين ولا بمن سيكونوا مثلهم ممن تستبدلهم بهم: لقد حانت الفزة الحقيقية وباكورتها من نراه الآن في فلسطين كل فلسطين وليس غزةوحدها. ألم يروا كيف أن من زرع نخلة في المدينة يدعي العودة؟
ما بالهم هم لا ينسون ماضيهم والعرب لا يكتفون بنسيان ماضيهم هم غافلون حتى على حاضرهم في سبات ونوم عميق؟ هل من يزعم انه عاد بعد 14 قرن ورمز لذلك بزرع نخلة في مدينة الرسول يعبث أم هو يقصد أن احتلال فلسطين مرحلة أولى والغاية هي منافسة ايران على اقتسام الخليج والهلال والمغرب؟
أن تحاول امريكا تفكيك السودان وتعامل سارح الأبل وكأن المليشيا المتمردة ند للجيش السوداني الذي يمثل الشعب أيا كان شرعية قياداته أمر مفهوم لأن ذلك في خطة سايكس بيكو الثانية التي يعدونها منذ الفوضى الخلاقة: لكن كيف أفهم اقطار الجامعة وكلهم مستهدفون أن يقفوا نفس الموقف أهو الانتحار؟
أوروبا ذات علاقات ديلوماسية مع روسيا لكن ذلك لا يمنعها من مساعدة اكرانيا وروسيا لا تستطيع المساس بأي من المنتسبين لحلف الدفاع الغربي: فلماذا يخافون؟ اليس لأنهم لا يصدقون ما امضوا عليه من حلف دفاع عربي؟ أليس لأن الكثير منه وصل به الامر باخبار جولدا ماييير بيوم المباغتة العربية؟
لو كانت اسرائيل متأكدة من للعرب كلمة رجال لما يقعدون حلفا لاستحال أن تقدم فترد على من يساعد الفلسطيين بالسلاح والمال باعلان الحرب عليهم.لم تفعل مع إيران رغم كونها تعلم أن تعطي السلاح والمال ليس لتحرير فلسفطين بل لجعلها ورقة في ملفها مع اسرائي والغرب رهينة مثل لبنان وسرويا والعراق
ولا يمكن مهما شككت في ذكاء قيادات العرب وجيوشهم لا يعلمون أن الاستراتيجية الاسرائيلة متناغمة مع استراتيجية سايكس بيكوا الأسوأ من الاولى التي وضعها لويس ستعطيها ما تطلب من السعودية ومصر والهلال حتى وإن ارضت معها اسرائيل كلبتها الثانية في ا لاقليم تحتاج إليها لضرب تركيا وباكستان.
لماذا أقول تركيا وباكستان: لانهما لهما حقا ما يخيف أما العرب فليس منهم من "يحبش أو يدبش" لأن جيوشهم اوهى من بيوت النكبوت وسلاهم كله خردة مغشوشة يشترونها من ألد الاعداء الذي لا يبيعونهم ما يمكن أن يقع في أيدي من يليهم فيفعلها. فهم شديدو الحذر وليس خوفا من الموجود بل من الممكن.
وهم يعلمون أن "الطرحة"الحالية من عملائهم لم تبق لهم أدنى مصداقية. وذلك لا يناسب خداع الشعوب: فقد قضى عبد الناصر نفصف قرن يكذب ولم يتخلوا عنه حتى فقد شرعيته حنيها فكروا في غيره فاغتاولوه اغتالوا كل من يمكن أن لا يناسب خطتهم حتى أوصلوا عبد اخواله بلحة التي باع كل شيء وقضى دور مصر
محى المشترك بين غزة ومصر وهدم كل ما كان يمكن الغزاويين من التسلح والتغذي والحركة بين مصر وفلسطيين خدمة لاخواله ثم باع الجزيرتن وثم امضى باعتباره حمارا اتفاقا مع اثيوبيا فقدت به مصر حقوقها المائية وإذا تركه المصريون فتصبح مصر فلسطين ثانية بالطاغوت الاسرائيلي فيدخلو الصهاينة بسلام
ألم يبن لهم بيعة تاضهي المسجد ؟ ألم يحيي معالم تاريخهم المزيف في مصر ؟ ألم يهدم الكثير من المساحد من اجل ذلك بدعوى تحديث البنية الأساسية؟ ماذا يبقى من مصر من دون النيل والإسلام غير من يعادونها ممن حررهم الإسلام من الاضطهاد البيزنطي؟ ما بل الشعب المصري مهيض ا لجناح؟ وأي نخبة ؟
لا أدعي أن تونس بافضل حال. بل تلك هي حال كل العرب: فهم في معارك ملوك الطوائف التي أضاعت الاندلس وقد تضيع فلسطين والمدينة المنورة وما بينها وبين المستعمرات التي تبتلع بسرعة جنونية ما بقي من الارض الفلسطينية وبعدها الاردنية وبعض العراقي قسمة بينها وبين الباطنية.عدنا لجاهلية الأعراب
لم يبق الحامي للمحميات العربية وحكامها ونخبها أدنى مصداقية إذ يكفي أن ترى كيف يرد على صلف المتسوطنيين ووزرائهم وعلى حكام العرب ووزرائهم: فهم عنده أدنى من أن "ياخذ بخاطرهم" ولو بمنطق الكذب الدبلوماسي: لعلمه أنهم "عجوزة ما يهمها قرض". بل بعضهم شامت في الفلسطينين وممول للمستعمرات.
وما أظنهم يجهلون أن نفس المصير سيكون مصيرهم إذا انتصرت اسرائيل في فلسطين كما انتصرت إيران في العراق ثم في سوريا ثم في لبنان ثم في اليمن وبقية الانتصارات لم يحن وقتها لأنها حصالة وتخفيها التقية في جل البلاد الخليجية والعربية من الماء إلى الماء.
ولا يظنن احد أن صلف المستوطنين ووزراءهم دليل شجاعة او رباطة جأش بل هي دليل جبن وذل هو جوهر تاريخ يهود العالم: يحتمون بأكبر قوة في كل عصر من عهد بابل إلى آخر نكبة حصلت لهم والقادمة ستكون الحاسمة: لأن أمريكا إذا واصلت ترضية اسرائيل ومعاداة المسلمين فستكون نهايتها واسرائيل تدرك ذلك
لذلك فهي "تربط الخيوط" مع الهند والصين ولا تريد معاداة روسيا ولعلها بدأت بمد كل اعداء امريكا بالاسرار التي تجعلهم ينتصرون عليها حتى يحموهم من المصير المحتوم عندما يفهم الامريكان أن "ظهر البهيم وفا" (أي إن اللعبة قاربت النهاية". شعب فلسطين سيحسم ما عجزت دونه الهنود الحمر: الإسلام.
لم يهزم الأعداء كل الاعداء إلا الإسلام فهو أنهى زعامتهم على جاهلية العرب الذي كانوا عبيدا لهم رويحا وماليا وقضى على زعامة فارس التي كانت سيدة بعض العرب (المناذرة) وقضى على زعامة بيزنطة التني كانت سيدة بعضهم (الغساسنة) وحررت البشرية لعشر قرون من أفسد من كان مسيطرا عليه. وهو عائد.

جاري تحميل الاقتراحات...