د.عماد
د.عماد

@baqubi1

11 تغريدة 2 قراءة Jun 20, 2023
سلسلة تحفة المريد بمعرفة التوحيد:
(١٢)
⭐ تكملة:
لماذا نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا
☝️
٥- نعبد الله وحده لأنَّه الله،
فهو الذي له جميع معاني الألوهية، وأنه لا يستحق الألوهية والعبودية إلا هو، فألوهية غيره باطلة، وعبادة غيره باطلة، وهي كفر وبطلان وخسران ( )،
⤵️
2️⃣
وهذا حق مغروس في النفوس، لا يقبل الشك، قال الله تعالى: {قالت رُسُلُهُمْ أَفِي الله شَكٌّ فاطر السَّماواتِ والأرض يدعوكم لِيَغْفِرَ لَكُمْ من ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى} ( ).
وقال الله تعالى: ﴿وما من إِلهٍ إِلا الله وَإِنَّ اللَّهَ لهو العزيز الحكيم﴾
⤵️
3️⃣
وقال سبحانه: ﴿الله لا إِلهَ إِلا هو الحي القيوم﴾ ( )، ومعناها: النهي عن أن يعبد شيء غير الله الحي القيوم الذي صفته ما وصف به نفسه تعالى ذكره في هذه الآية. يقول: "الله" الذي له عبادة الخلق "الحي القيوم"، لا إله سواه، لا معبود سواه، يعني: ولا تعبدوا شيئا سوى الحي القيوم
⤵️
4️⃣
الذي لا يأخذه سِنة ولا نوم، والذي صفته ما وصف في هذه الآية ( ).
وَجُمْلَةُ: {اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ} خبر. وهذا تذكير للمؤمنين بما يعلمونه. أَي: من آمن بِأن الله لا إله إِلا هو كان حقا عليه أَن يطيعه وأن لَا يعبأ بما يصيبه في جانب طاعة الله من مصائب وَأَذًى،
⤵️
5️⃣
كَمَا قَالَ حبيب بْنُ عَدِيٍّ:
لَسْتُ أُبَالِي حَيْنَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي
وتكرر قوله سبحانه قوله: {لا إِلَهَ إِلا هُوَ} في آيات عدَّة من القرآن الكريم، ليبين للناس انفراده بالوحدانية وتفرده بالإلهية لجميع المخلوقات
⤵️
6️⃣
وأنه لا معبود ولا مألوه إلا هو، لكماله في ذاته وأوصافه ولكونه المنفرد بالخلق والتدبير، والنعم الظاهرة والباطنة، وذلك يستلزم الأمر بعبادته والتقرب إليه بجميع أنواع العبودية لكونه المستحق لذلك وحده والمجازي للعباد بما قاموا به من عبوديته أو تركوه منها،
ولا تصلح العبادة لغيره
⤵️
7️⃣
ولا معبود لهم سواه، وهو الله الذي لا تصلح العبادة إلا له، لا إله إلا هو، المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له، ولا معبود تجوز عبادته غيره ولا تنبغي العبادة والإنابة والذل والحب إلا له لأنه المألوه لما له من الصفات الكاملة والنعم الموجبة لذلك فوجب عليهم أن يخلصوا له العبادة
⤵️
8️⃣
ويفردوه بالطاعة، ولا يشركوا به شيئا، فقوله {الله لا إله إلا هو} إخبار بأنه المفرد بالإلهية لجميع الخلائق، فهو الله لا إله إلا هو، ولا ضد له، ولا ند له، ولا شريك معه، وهذا تقرير لحقيقة التوحيد الذي هو أعظم قواعد الدين، فأرشد في هذه الآية الكريمة إلى التوحيد والتوكل،
⤵️
9️⃣
فالله هو المستحق للعبادة لا إله غيره يخشى أو يرجى فتترك تلك الأحكام لأجله وكل معبود سواه باطل
وقال: {وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون* قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون*
⤵️
🔟
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون* ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون* ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون*
⤵️
1️⃣1️⃣
ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتول برهانكم فعلموا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كانُوا يَفْتَرُونَ*﴾ ( ).
يتبع
٦- ...
والله أعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...