14 تغريدة 15 قراءة Jun 20, 2023
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰة 4️⃣
و أما عن الصلاة من يوم الجمعة المذكورة فى سورة الجمعة فهي تتحدث عن صلاة الفجر من يوم الجمعة ، فالله قال
 (إِذَا نُودِیَ لِلصَّلَوٰةِ مِن یَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ ) و لم يقل (إذا نودى لصلاة الجمعة) لأنه لا صلاة معينة اسمها الجمعة ،
و لكنها  الصلاة المعتادة اليومية التي تكون يوم الجمعة (يوم السوق و التجارة عند العرب) ، اليوم الذي ينشغل فيه الناس بالبيع و التجارة عن الصلاة  ، و كان بداية السوق و تحضير التجار السلع يتزامن مع نداء صلاة الفجر فنزلت الآية تحث الناس علي الصلاة و عدم التلهي باللهو و التجارة
ثم بعد إنقضاء الصلاة ينتشروا فى الأرض و يبتغوا من فضل الله ﴿فَإِذَا قُضِیَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ،}
و من المستحيل أن تكون ساعة الظهيرة الشديدة الحرارة بشكل لا يُطاق خاصة فى شبه الجزيرة ،
و وقت القيلولة و العورة عندهم أن يكون فى نفس ذات الحين وقت إنتشار فى الأرض و إبتغاء للرزق  .
🔸️وأين هي خُطب الجمعة للنبي و التي من المفترض أنها ما يقرب 500 خطبة علي ملأ المدينة ؟
و النبي ص لبث فى المدينة ما يقرب من 10 أعوام قبل أن يتوفاه الله ، فمن المفترض علي حسب زعمهم فى العشر أعوام أن يكون للنبي ما يقرب من 500 خطبة جمعة + 20 خطبة عيد . فأين ذهبت تلك الخُطب؟  و التي من المفترض أن النبي خطبها علي ملأ المدينة،  يعني من المفترض تكون فى أعلي درجات التواتر
فأين شدة الأسف والخجل ألا نجد منها خطبة واحدة مُسّنَدَة أو حتي جزء أو مقطع من خطبة فى كل كتب الحديث والأثر !! و فى المقابل نجد أن كتب الحديث تلك نقلت لنا أسرار بيت النبي الخاصة حتى مصه للسان زوجه و لم تستطع أن تنقل لنا ولو خطبة واحدة
من ضمن 500 خطبة للنبي علي الملأ ؟
و تلك النقطة تُبطل زعم تواتر مواقيت الصلاة الحالية ، لأنه لو كانت ما تُسمَّي بصلاة الجمعة هي متواترة عمليا و فعليا عن النبي بما فيها الخطبة لوجدت الآثار والأحاديث الآحادية مستفيضة بها ، و من المستحيل عقليا و بديهيا أن يكون هناك تواتر عملي ليس له أي أثر أو حديث قولي آحادي واحد
🔸️الاختلافات الفقهية في شروط صلاة الجمعة و في حُكم فرضيتها ؛ 
فتجد أن أحوال صلاة الجمعة عند كل مذهب باطلة عند المذهب الآخر فمثلا صلاة الجمعة من خطيب غير متوضئ باطلة عند الشافعي و غير باطلة عند أبي حنيفة
 مالك ، و اختصار الخطيب علي خطبة واحدة باطلة عند الشافعي و ابن حنبل
وغير باطلة عند أبي حنيفة و مالك لأن الخطبة الثانية سنة عندهما ،
و خطبة الجمعة الخالية من الحمد و الصلاة النبي و القرآن و الدعاء صحيحة عند مالك و أبي حنيفة باطلة عند الشافعية و الحنابلة ، و خطبة الجمعة برجل واحد صحيحة عند أبي حنيفة باطلة عند غيره ، فمالك اشترط اثني عشر رجلا
و الشافعي و ابن حنبل اشترطا 40 رجلا ، فلو كانت صلاة الجمعة متواترة ثابتة بجميع أركانها عن النبي فلم الخلاف الذي يؤدي إلي إبطال صلاة كل مذهب  للآخر ؟!
أضف إلى ذلك أن فرضية صلاة الجمعة مُختَلف عليها بين الفقهاء و إن زعم بعضهم أن فرضيتها إجماع ،
حيث أن الفقهاء اختلفوا فى وجوبها بين قائل أنها فرض عين و قائل أنها فرض كفاية و قائل أنها سُنَّة كما قال مالك  أن شهودها سُنَّة ، و قيل فى رواية أن مالك لم يشهد صلاة الجماعة 25 سنة !! و عند الاحناف في شرح الهداية : نُسب إلى مذهب ابي حنيفة أنها ليست بفرض ،
غير أن الجمهور القائل بأنها فرض عين واجبة يقولون فى نفس الحين أنها غير واجبة في حق النساء ؟! فهل الله سيفرض صلاة علي الرجال دون النساء ؟! و من المعلوم شرعا أن الله فرض الصلاة علي المؤمنين كلهم رجالا و نساءا كتابا موقوتا ،
وهكذا بدا من الواضح جدا أن أركان الصلاة طالها يد التشريع البشري بشكل أو بآخر تحت غطاء و فزاعة المذاهب الفقهية
وكذلك تجد من الشروط الفقهية التي وضعت لصلاة الجمعة منها مثلا ما فى المذهب الحنفي أن الصلاة لا تصح إلا بحضور السلطان أو من ينوب عنه ،
و عند مالك و الشافعي لا تصح صلاة الجمعة فى البادية و القري النائية !!
فهل هذة الشروط التي وضعها الفقهاء لصلاة الجمعة هي الأخري متواترة عن النبي؟ و لو كانت متواترة فلم كل هذا الخلاف بينهم إذن ؟و كل هذا يُثير الشكوك أن نشأة صلاة الجمعة كان له دوافع سياسية خاصة من الدولة الأموية

جاري تحميل الاقتراحات...