10 تغريدة 34 قراءة Jun 20, 2023
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰة 3️⃣
🔸️اختلاف المرويات حول عدد فرائض الصلوات اليومية
فبينما نجد مروية تقول (أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ،
قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا) رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي
ثم تجد مرويات أخري منسوبة إلي النبي أيضا تُصرح بفرضية وقتيّن فقط (البرديّن) أو طرفي النهار قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِهَا مثل حديث
فهذا معناه قولا واحدا أن صلاتا البرديّن فقط يكفيان لدخول الجنة و هذا يدل علي حصر الفرضية في تلك الوقتيّن لأنه لو كان هناك صلوات أخري مفروضة غيرهما فإن تركهم يُعَدُّ إثما لا يجعل البرّدين كافيان  وحدهما لدخول الجنة
أيضا  حديث (فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ لا تُغْلَبُوا علَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ثُمَّ قَرَأَ: {وَسَبِّحْ بحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ}
قَالَ إسْمَاعِيلُ: افْعَلُوا لا تَفُوتَنَّكُمْ) صحيح البخاري أيضا ‼️
وهنا نجد انفسنا وقد وقعنا في حيرة :
هل فرض الله خمس أوقات كما تُصرح بعض المرويات
أم وقتيّن فقط (طرفي النهار) (البرديّن) أو (الفجر و العشاء) ، (بكرة و أصيلا) ، (بالغدو و الآصال) ، (قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِهَا) كما صرحت بذلك أحاديث أخري توافقت مع آيات الكتاب
🔸️اعتراف أهل الفقه أنفسهم باختلافهم في تحديدالمواقيت
جاء في كتاب "الفقه علي المذاهب الأربعة" ما نصه
(ولهذا فقد أجمع أئمة المسلمين على أن الصلوات المفروضة خمس صلوات،  ولكنهم اختلفوا في تحديد هذه المواقيت) [عبد الرحمن الجزيري،  ١٦٤/١] انتهي ،
فالفقهاء بالرغم من زعمهم بتواتر الصلوات الخمسة والإجماع عليها بين المسلمين فقد اعترفوا أنهم اختلفوا في تحديد المواقيت كما ذكر النص و هذا الاختلاف الذي اعترفوا  به يُبطّل زعم التواتر من أساسه .
🔸️بيان الخلاف الفقهي في ميقات صلاة الظهر
اتفق الفقهاء أنه يبدأ بزوال الشمس من كبد السماء أي أول ميلان لها لناحية الغرب إلي أن يصير ظل  كل شىء مثله
 وهو إنتهاء وقت الظهر و بداية وقت العصر عند الجمهور إعتمادًا علي حديث إمامة جبريل للنبي ص ، وفيه
(أمَّني جبريلُ عندَ البيتِ مرَّتينِ فصلَّى بيَ الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وَكانت قدرَ الشِّراكِ وصلَّى بيَ العصرَ حينَ كانَ ظلُّهُ مثلَهُ) أخرجه أبو داود (393) واللفظ له، والترمذي (149) ، وأحمد (1/ 333)  ،
و هذه المروية تُعارض المروية الأخري التي تقول ( إِذَا اشتَدَّ الحَرُّ فَأَبرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيحِ جَهَنَّمَ ) رواه البخاري (536) ، ومسلم (615) ، و هي التي تنهي بشكل صريح عن الصلاة وقت إشتداد الحرارة حتي تبرد حرارة الشمس و تنكسر ،

جاري تحميل الاقتراحات...