ان الزعم بالخمس فرائض مبني علي
قصة باطلة مكذوبة شكلا وموضوعا
فقد زعموا بُناءًا علي مرويات آحادية أن الصلوات الخمس فُرضت علي الأمة ليلة الإسراء حيث فرض الله في تلك الليلة كما يزعمون خمسين صلاة أولاً ،
قصة باطلة مكذوبة شكلا وموضوعا
فقد زعموا بُناءًا علي مرويات آحادية أن الصلوات الخمس فُرضت علي الأمة ليلة الإسراء حيث فرض الله في تلك الليلة كما يزعمون خمسين صلاة أولاً ،
ثم تم تخفيضها إلي خمس بعد معقبات ومراجعات من موسى لربه في هذا الحكم يحملها بينهما محمد عليهما السلام !!
و هذا كله كذب محض و زعم باطل دسَّه شياطين الإنس ، بل وتلك القصة فيها إساءة لله و أنبيائه ،
• فالله الذي خلق الإنسان حكيم عليم وما كان ليفرض علي عباده خمسين صلاة
و هذا كله كذب محض و زعم باطل دسَّه شياطين الإنس ، بل وتلك القصة فيها إساءة لله و أنبيائه ،
• فالله الذي خلق الإنسان حكيم عليم وما كان ليفرض علي عباده خمسين صلاة
في اليوم أي كل نصف ساعة صلاة فلا ينامون و لا يعملون و لا يأكلون
• و الله جل و علا لا يُبدَّل القول لديه لكي يرجع في قوله و تشريعه بعدما قضاه ، و لا يُشرك في حكمه أحدا فيحكم ولا معقب لحكمه (وَٱللَّهُ یَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِه)
• و الله جل و علا لا يُبدَّل القول لديه لكي يرجع في قوله و تشريعه بعدما قضاه ، و لا يُشرك في حكمه أحدا فيحكم ولا معقب لحكمه (وَٱللَّهُ یَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِه)
ثم يعود ويجعلها خمسا ويبرر ذلك بأنها أي نعم ستكون خمسا في العدد ولكن خمسون في الأجر
وكأنّ الخمسين صلاة الأولى التي فرضها لا ندري لماذا
كانت خمسون في الأجر فقط وليست خمسمائة كعادته دوما في الحسبة ان الحسنة بعشر ، فصار تغيير رأية من خمسين إلى خمسة لا يُعتبر تغيير لأنها هى هى
وكأنّ الخمسين صلاة الأولى التي فرضها لا ندري لماذا
كانت خمسون في الأجر فقط وليست خمسمائة كعادته دوما في الحسبة ان الحسنة بعشر ، فصار تغيير رأية من خمسين إلى خمسة لا يُعتبر تغيير لأنها هى هى
•ثمّ متى كان أنبياء الله يجادلونه في أحكامه و يعقبون عليها
• بل وتعقيب موسى على حكم الله بفرضه خمسين صلاة
ومراجعته له لأنه قد خبر الناس وعالج بني إسرائيل
معناه قولا واحدا أنه أعلم بالناس من خالقهم
وهذا ما لا يقول به ذي عقل ‼️
• بل وتعقيب موسى على حكم الله بفرضه خمسين صلاة
ومراجعته له لأنه قد خبر الناس وعالج بني إسرائيل
معناه قولا واحدا أنه أعلم بالناس من خالقهم
وهذا ما لا يقول به ذي عقل ‼️
🔸️الآيات المدنيّة التي صرّحت بمواقيت الصلاة تكذب زيادة فروض الصلاة فى رحلة الإسراء من اثنين إلي خمس . حيث زعموا أن مواقيت الصلاة قبل الإسراء كانت صلاتيّن فقط ، صلاة قبل طلوع الشمس و أخري قبل غروبها ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي
ثم نُسخ هذا بالصلوات الخمس في رحلة الإسراء !!!
ثم نُسخ هذا بالصلوات الخمس في رحلة الإسراء !!!
فيقول ابن كثير فى تفسيره: (وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْآيَةُ《 وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَیِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِۚ 》 نَزَلَتْ قَبْلَ فَرْضِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ؛ فَإِنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يَجِبُ مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاتَانِ:
صَلَاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَصَلَاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا. وَفِي أَثْنَاءِ اللَّيْلِ قِيَامٌ عَلَيْهِ وَعَلَى الْأُمَّةِ، ثُمَّ نُسِخَ فِي حَقِّ الْأُمَّةِ، وَثَبَتَ وُجُوبُهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ نُسِخَ عَنْهُ أَيْضًا، فِي قَوْلٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ) ،
🔸️و نجد فى سورة النور المدنيّة التي نزلت بعد حادثة الإسراء قوله تعالي 《فِی بُیُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَیُذۡكَرَ فِیهَا ٱسۡمُهُۥ یُسَبِّحُ لَهُۥ فِیهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡـَٔاصَال》 أي أن بيوت الله یُسَبِّحُ له فيها في وقتيّن (بالغدو و الآصال)
و هما طرفي النهار ،
و هذا يُبطّل زعم بعض المفسرين و الفقهاء أن الصلاة زيدت عن هاتيّن الوقتيّن ،،
لأن السورة مدنيّة ونزلت بعد الإسراء و قد صرّحت بوقتيّن (الغدو و الآصال) يُسبح فيهما المؤمنين فى بيوت الله ،
و هذا يُبطّل زعم بعض المفسرين و الفقهاء أن الصلاة زيدت عن هاتيّن الوقتيّن ،،
لأن السورة مدنيّة ونزلت بعد الإسراء و قد صرّحت بوقتيّن (الغدو و الآصال) يُسبح فيهما المؤمنين فى بيوت الله ،
و كذلك قوله تعالي ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَة وَأَصِیلًا﴾ و قوله ﴿وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَة وَأَصِیلا﴾، فكل هذه الآيات المدنيّة التي تأمر المؤمنين بالتسبيح و تقرن التسبيح بأوقات محددة (بكرة و أصيلا) ، (بالغدو و الآصال) هي كناية عن الصلاة بلا ريب
فيقول ابن عاشور في تفسيره التحرير و التنوير (فالمُرادُ بِالتَّسْبِيحِ: الصَّلاةُ وهو مِن أسْماءِ الصَّلاةِ.
وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: أجْمَعَ المُتَأوِّلُونَ أنَّ التَّسْبِيحَ هُنا الصَّلاة ولِذَلِكَ صارَ فِعْلُ التَّسْبِيحِ منزلا مَنزِلَةَ اللّازِمِ لِأنَّهُ في مَعْنى: صَلِّ
وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: أجْمَعَ المُتَأوِّلُونَ أنَّ التَّسْبِيحَ هُنا الصَّلاة ولِذَلِكَ صارَ فِعْلُ التَّسْبِيحِ منزلا مَنزِلَةَ اللّازِمِ لِأنَّهُ في مَعْنى: صَلِّ
و أيضا الآية التي تأمر النبي عليه السلام بإقامة الصلاة طرفي النهار ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَیِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفا مِّنَ ٱلَّیۡلِۚ } هي في سورة هود (ترتيبها ٥٠ في النزول ) و هي متأخرة في النزول عن سورة الإسراء
(ترتيبها ٢٣)
(ترتيبها ٢٣)
فكل هذا يُبطل الزعم بأن الصلاة زيدت من فرضين إلي خمس فروض بعد الإسراء.
فالذي جاء بعد الإسراء كما بيّنا صلاتان فرض لا خمس
🔸️ثمّ إنّ سكون الليل وظلمته للباس و نور النهار وحركته للمعاش يُنافي ولا يتناسب مع فرضية صلاة وسط النهار أو الليل
فالذي جاء بعد الإسراء كما بيّنا صلاتان فرض لا خمس
🔸️ثمّ إنّ سكون الليل وظلمته للباس و نور النهار وحركته للمعاش يُنافي ولا يتناسب مع فرضية صلاة وسط النهار أو الليل
وهذا هو نفس ما ذكره الله في كتابه أن النهار بطوله هو للعمل والسعي للحوائج و الأشغال
﴿إِنَّ لَكَ فِی ٱلنَّهَارِ سَبۡحا طَوِیلا﴾ ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشا﴾
أي إن لك في النهار تصرفا و تقلبا في أشغالك و أعمالك
و معاشك فلا تتفرغ للصلاة إلا في طرفي النهار
﴿إِنَّ لَكَ فِی ٱلنَّهَارِ سَبۡحا طَوِیلا﴾ ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشا﴾
أي إن لك في النهار تصرفا و تقلبا في أشغالك و أعمالك
و معاشك فلا تتفرغ للصلاة إلا في طرفي النهار
أي بدايته بالبكرة قبل أن تغدو إلي عملك و نهايته عشيا أو أصيلا عندما تعود .
جاري تحميل الاقتراحات...