أَقِمِ ٱلصَّلَوٰة 1️⃣
---------------------
هذا البحث خاص للمتدبرين في كتاب الله فقط والمهتمين !!!!
في هذا البحث سنتكلم عن الصلاة بإستفاضة عن ثبوتها في كتاب الله ومواقيتها وكيفيتها من ركوع وسجود مع بيان ذكر اقول المذاهب واختلافهم علي أجزاء متتالية نثبت فيه بالأدلة
---------------------
هذا البحث خاص للمتدبرين في كتاب الله فقط والمهتمين !!!!
في هذا البحث سنتكلم عن الصلاة بإستفاضة عن ثبوتها في كتاب الله ومواقيتها وكيفيتها من ركوع وسجود مع بيان ذكر اقول المذاهب واختلافهم علي أجزاء متتالية نثبت فيه بالأدلة
بطلان دعوي التواتر و الإجماع
على أنها صلوات خمس
و نظرا لأهمية إقامة الصلاة في دين الله سنعتمد على منهجية
(وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنۡ أَهۡلِهَاۤ)
فنحن لا نقر أساسا لتلك المرويات الظنية في تقرير الشرع . و لا نقطع أنها صدرت عن النبي أصلا .
على أنها صلوات خمس
و نظرا لأهمية إقامة الصلاة في دين الله سنعتمد على منهجية
(وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنۡ أَهۡلِهَاۤ)
فنحن لا نقر أساسا لتلك المرويات الظنية في تقرير الشرع . و لا نقطع أنها صدرت عن النبي أصلا .
ولكنّا هنا نحتج عليهم بما يؤمنون به و بما يعتمدونه
و نُثبت لهم بُطلان مذهبهم من مروياتهم التي صححوها
واعتمدوها من أقوال و اختلاف فقهاءهم و مذاهبهم .
🔸️فنبدأ ونقول أنّ التواتر هو ما رواه جمع عن جمع يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب
و نُثبت لهم بُطلان مذهبهم من مروياتهم التي صححوها
واعتمدوها من أقوال و اختلاف فقهاءهم و مذاهبهم .
🔸️فنبدأ ونقول أنّ التواتر هو ما رواه جمع عن جمع يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب
وأسندوه في النهاية إلى شيء محسوس ، و التواتر يُفيد القطع أو الجزم ، و ما لم تتحقق فيه تلك الشروط فهو آحاد
و يُفيد الظن والشك لا اليقين و القطع .
كل الأحاديث المروية عن النبي في كل كتب السلف من أهل الحديث هي لآحاد ظنية الثبوت و التواتر فيها منعدم مستحيل في أصح الأقوال
و يُفيد الظن والشك لا اليقين و القطع .
كل الأحاديث المروية عن النبي في كل كتب السلف من أهل الحديث هي لآحاد ظنية الثبوت و التواتر فيها منعدم مستحيل في أصح الأقوال
🔸️و سنُبيّن في هذا المقال بُطلان الإدعاء أن مواقيت الصلاة الحالية منقولة لنا نقلا متواترا قطعيا عن النبي ،
و نثبتُ فيه أن هذه الأوقات الخمس بُنيّت علي تلك المرويات الآحادية الظنية الثبوت و مناقضة لآيات قرآنية قطعية الدلالة من جهة و متناقضة فيما بينها وبعضها
و نثبتُ فيه أن هذه الأوقات الخمس بُنيّت علي تلك المرويات الآحادية الظنية الثبوت و مناقضة لآيات قرآنية قطعية الدلالة من جهة و متناقضة فيما بينها وبعضها
من جهة أخري و ليست مبنيّة علي تواتر عملي قطعي الثبوت كما زعموا .
🔸️ و نتيجة لاعتماد الفقهاء علي تلك المرويات في تقرير الأوقات أدي بالنهاية إلي اختلاف و تناقض فقهي كبير في تقرير ميقات كل صلاة ، و أدي إلي نتائج مخالفة تماما لأوقات الصلاة المبيّنة المُفَصَّلة في الكتاب ،
🔸️ و نتيجة لاعتماد الفقهاء علي تلك المرويات في تقرير الأوقات أدي بالنهاية إلي اختلاف و تناقض فقهي كبير في تقرير ميقات كل صلاة ، و أدي إلي نتائج مخالفة تماما لأوقات الصلاة المبيّنة المُفَصَّلة في الكتاب ،
🔸️و سنورد فيه تفصيلا اختلاف الفقهاء في تقرير مواقيت كل صلاة و الأدلة التي اعتمدوا عليها و أسباب اختلافهم و سنُثبتُ فيه أيضا أن التواتر البشري مهما كان عدده و كثرته فهو غير معصوم من التحريف و الغلط .
جاري تحميل الاقتراحات...