«إذا كنت تعلم أن من أسماء الله التواب، فمقتضى هذا العلم أن تتوب إليه؛ لأنه تواب، فلا تيأس، وإذا كنت تعلم أنه سميع فمقتضى هذا العلم أن تتجنب كل قول لا يرضاه الله -عز وجل- فإن لم تفعل كان إيمانك بالسميع ناقصا؛ لأنك تعلم أن الله -تعالى- يسمع كل ما تقول، ثم تذهب تغتاب الناس -مثلا-
وقد نهاك الله عز وجل فأنت لم تحقق الإيمان بأنه سميع؛ لأنك لو حققته لتجنبت ما يغضبه، ولفعلت ما إذا سمعه منك رضي عنك، وهذه عبادة.
كذلك البصير تؤمن بأنه بصير يرى كل شيء، فلو فعلت ما لا يرضاه لم تكن محققا الإيمان بأنه بصير، وإذا علمت أن الله غفور استغفرت الله، والاستغفار عبادة».
كذلك البصير تؤمن بأنه بصير يرى كل شيء، فلو فعلت ما لا يرضاه لم تكن محققا الإيمان بأنه بصير، وإذا علمت أن الله غفور استغفرت الله، والاستغفار عبادة».
ابن عُثيمين | شرح القواعد المُثلى (٢٩-٣٠)
جاري تحميل الاقتراحات...