في لقاء تليفزيوني مع الصحفي الشهير، سُئِلَ عن أعجب القصص التي واجهته في مسيرته الصحفية، والتي لم يستطع أنْ ينساها، فقال:
في بدايات عملي الصحفي، كنت أقوم بلقاءات صحفية في السجون، أجريت حوارات مع الذين لم يَصدر حكم في قضيتهم، التقيت على مدى أسابيع مع شخصيات كثيرة وسجَّلت حكايات
في بدايات عملي الصحفي، كنت أقوم بلقاءات صحفية في السجون، أجريت حوارات مع الذين لم يَصدر حكم في قضيتهم، التقيت على مدى أسابيع مع شخصيات كثيرة وسجَّلت حكايات
مثيرة للقرَّاء، وأثناء لقائي مع أغلب المتهمين كان يتردد بينهم ذكر «الثلاثي» وهم ثلاثة سجناء متحدين ومتكاتفين دائما وكأنهم أخوة، رغم أنهم لم يتعارفوا إلا في السجن، فكانت هذه الشهرة دافعا لمقابلتهم لأعرف قصتهم.
التقيت بهم في الفترة التي يتريض فيها السجناء خارج الزنازين، ولما سألتهم
التقيت بهم في الفترة التي يتريض فيها السجناء خارج الزنازين، ولما سألتهم
قالوا: قضيتنا واحدة. ولكني عندما قرأتها في المحاضر وحين سمعتها منهم، وجدتها قصصا مختلفة تماما.
الأول؛ جمال شاب جامعي لم يتم العشرين بعد، هو الابن الوحيد لأب تجاوز الستين من العمر، توفيت أمّه وهو صبي، ظل الأب أرملا ولم يتزوج إلا بعد التحاق جمال بالكلية، وإلى الآن القصة عادية،
الأول؛ جمال شاب جامعي لم يتم العشرين بعد، هو الابن الوحيد لأب تجاوز الستين من العمر، توفيت أمّه وهو صبي، ظل الأب أرملا ولم يتزوج إلا بعد التحاق جمال بالكلية، وإلى الآن القصة عادية،
ولكن كانت المفاجأة أنَّ العروس الجميلة سيدة مطلقة في منتصف العشرِينيات.
عاش الثلاثة معا، النية طيبة والمشاعر صافية والمناخ الأسري يسوده الود والسلام، وكان من المتوقع أنَّ زوجة الأب الشابة سوف تَحتشم أمام الشاب، نظرا لأنه في سن شديد الحساسية والخطورة،
عاش الثلاثة معا، النية طيبة والمشاعر صافية والمناخ الأسري يسوده الود والسلام، وكان من المتوقع أنَّ زوجة الأب الشابة سوف تَحتشم أمام الشاب، نظرا لأنه في سن شديد الحساسية والخطورة،
وهذا الاحتشام لا يعني التحجب، بل الاحتشام المعتدل الذي يساعده على الاكتفاء بمشاعره تجاهها كزوجة أب أو كأخت، ولكن الذي حدث أنَّ الزوجين لم يستترا والزوجة لم تحتشم، عاشا كعروسين في شهر العسل ليس بينهما عزول، الزوجة بملابسها المثيرة والعارية،
والرجل لا يخفي لعابه السائل دوما على زوجته، يُطلق دائما تلميحات وإشارات عارية تجاهها أمام الولد، والولد يندهش ويهتز ويُصْدم ويُصعق ويُزَلْزَل، وتكون الطامة الكبرى حين تحرشت به زوجة الأب وحاولت ثقب براءته، بينما الأب يشاهد هذا الاقتراب بسذاجة ويحسبه ودا وأنسا بريئا تجاه ابنه،
وجمال يقاوم ويماطل ويبتعد ويعاني ما لا طاقة له به، وتمر الشهور طويلة وكثيرة ولا مهرب للفتى من هذه الفتنة الطاغية، ثم تنهار مقاومته ويستسلم للغواية ويسقط في الخطيئة الكبرى، ويحدث المحظور ويضبطهما الأب، وتتصاعد المأساة حين يهم بالاعتداء عليهم،
جاري تحميل الاقتراحات...