Adnan Abu Amer
Adnan Abu Amer

@AdnanAbuAmer2

5 تغريدة 8 قراءة Jun 20, 2023
شكّل كمين #جنين بعبواته الناسفة تحدّيا جديدا أمام الاحتلال، وتحولا خطيرا من وجهة نظره، وقد ينبئ بأن القادم في الضفة الغربية سيكون أسوأ وأخطر وأشد تعقيدا، ولم يخفي تخوّفه بأنه يحمل إشارات سلبية بأنه لم يفقد السيطرة على جنين فحسب، بل فقد الثقة بقدرته على دخولها، والخروج منها.
رغم أن العبوات الناسفة قد تندرج ضمن إطلاق النار والاشتباكات المسلحة، بحكم أن العديد منها تشهد في طياتها تفجيرا لعبوات ناسفة، لكن هذه السطور تفردها بتقييم مستقل، كون العديد من العمليات شهدت تفجيرا لعبوات استهدفت تدمير عدد من الدبابات خلال فترات زمنية متفاوتة من المواجهات المسلحة.
تعتبر العبوات الناسفة أسلوبا لا غنى عنه ضمن مقاومة فاعلة تستهدف تحقيق أثر واضح بصفوف الاحتلال، لأن مفاعيلها القوية جعلتها لازمة أساسية من لوازم المقاومة لا تتجاوزها، فبرعت باستخدامها لتنفيذ عملياتها، وحققت إنجازات هامة في سياق المواجهة مع المحتل، أدت لإلحاق أفدح الخسائر في صفوفه.
ما بين عبوة ناسفة استخدمت في سياق اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، وأخرى تم تفجيرها في هدف، أو موكب عسكري أو استيطاني، وثالثة موجّهة استهدفت دبابة أو آلية عسكرية، تنوعت أشكال استخدام العبوات الناسفة التي أبدعت عقول المقاومين بتصنيعها وإعدادها، حتى غدت كابوساً خطيراً يؤرق المحتلين.
طوّرت المقاومة من تصنيع العبوات شديدة الانفجار، واستخدام مواد جديدة بتركيبها، وصناعة أنواع جديدة، مكّنها من تدمير الآليات المحصنة، وصولا لإسقاط حصن من حصون الاحتلال التي يعتقد أنها تحميه من ضربات المقاومين، لكن كمين جنين صدمه، وباتت حماية مركباته بشوارع الضفة مسألة فيها نظر.

جاري تحميل الاقتراحات...