بدر العبري
بدر العبري

@hamdanbader1981

14 تغريدة 92 قراءة Jun 20, 2023
العمانيون وعلاقتهم ببعض رموز المدرسة الإصلاحية في مصر والجزائر
1- في حدود سنة 1960م أسس الإمام غالب بن علي الهنائي ت 2009م مدرسة في القاهرة بدأت من خلال استئجار "الحكومة المصرية فيلّا في الزمالك في شارع أبي الفدا على كورنيش النيل، وحولت الفيلّا إلى مدرسة باسم: مدرسة إمامة عمان".
2- تكفلت الحكومة المصريّة بمصاريف الإيجار والكهرباء والماء، وفضلا عن أربع أساتذة مصريين، وكتب مدرسيّة ..: عزمي ناظر المدرسة ... وابنه ممدوح أستاذ اللّغة الإنجليزيّة، والصّاويّ أستاذ العربيّة، وسمير أستاذ الرّياضيّات ... والنّاصر المرموريّ أستاذ التّربية الإسلاميّة".
3- "ثمّ انتقلت [مدرسة إمامة عمان] إلى شارع محمّد مظهر في الزمالك أيضا، وكانت بمساحة أكبر، وكانت تستوعب تسعة صفوف، منها صف واحد للبنات، وكن خمس بنات، واستمر وجود المدرسة إلى سنة 1968م، حيث كان يهجرها كل الطّلبة بعد سنة واحدة أو سنتين دراسيين، وينضمون إلى مدارس أخرى أكثر احترافية".
4- "وكان الممثل الفكاهيّ المصريّ إسماعيل يس (ت 1972م) يسكن في شارع محمّد مظهر في شقّة مطلة على المدرسة، فكان من وقت لآخر يخرج إلى شرفة شقته ويتحف الطّلاب [العمانيين] بما عنده من الحركات الفكاهيّة".
5- أرسل الإمام غالب إلى الشّيخ بيوض إبراهيم (ت 1981م) في الجزائر ليرشح له مشرفا لمدرسته في القاهرة، فبعث الشّيخ بيوض تلميذه ناصر بن محمّد المرموريّ (ت 2011م) "بطلب من الإمام غالب ليكون مشرفا للشّؤون الدّينيّة والثّقافيّة في مدرسة الإمام في القاهرة".
6- استدعى الإمام غالب بن عليّ الهنائيّ للمدرسة في القاهرة "محاضرين من علماء ومشايخ الأزهر الشّريف، منهم الشّيخ محمّد الغزاليّ، والشّيخ حسن الباقوريّ، والشّيخ محمّد أبو زهرة، والدّكتور أحمد الشّرباصيّ، وغيرهم كثير"، وكان الطّلبة يحضرون أيضا "محاضرة السّيّد سابق الأسبوعيّة".
7- أعجب الإمام غالب بشخصيّة الشّيخ بيوض الإصلاحيّة، وكانت بينهما علاقة وصداقة ومراسلات، وفي زيارة الإمام غالب لمدينة القرارة بالجزائر عام 1965م، حيث "رأى ما عليه التّعليم في وادي ميزاب؛ رغب أن ينال بعض الطّلبة العمانيين شيئ من تلك التّربية الفريدة من نوعها".
8- الشيخ بيوض شخصية حركية إصلاحية "في 21 مايو 1925م أسس معهد الحياة للتعليم الثانوي، مركزا على الثقافة الإسلامية والعلوم العربية"، "وفي سنة 1931م شارك في تأسيس جمعية العلماء المسلمين، وصياغة قانونها الأساسي"، "وأسس عام 1937م جمعية الحياة بالقرارة؛ لأجل النهضة الإصلاحية بالجنوب".
9- لمّا كلّم الإمام الشّيخ بيوض، وطلب منه الموافقة في استقبال بعض الطّلبة العمانيين، "فرحب الشّيخ بيوض، وقال: نحن على أتمّ الاستعداد، فهم أبناؤنا، وهذا شرف لنا، أن نساهم بتعليم بعض الطّلبة، لعلّ الله أن يجعل منهم رجالا وقدوة بالعلم والتّربية، عندما يتزودون بسلاح العلم".
10- "في عام 1966م بعث الإمام ستة عشر طالبا برئاسة الشيخ يحيى بن سفيان الراشدي"، "ثم بعث خمسة عشر طالبا برئاسة الشيخ محمّد بن ناصرالريامي" "وكان من اهتمام الشيخ بيوض بالطلبة العمانيين فتح صندوقا للتبرع لهم في القرارة"، وجعل الإمام الشيخ ناصر الزيدي مسؤولا عن الطلبة.
11- وفي مصر استمر الحال حتى بداية عهد السلطان قابوس، فاستمر توافد العمانيين إلى مصر والأزهر خصوصا،وفي عهد السلطان قابوس "تم تكريم [الأستاذ عزمي] في الثمانينيات، ومنح وساما سلطانيا نظير جهوده في خدمة الطلبة العمانيين، كأستاذ في مدرسة إمامة عمان، ثم كإداري في سفارة عمان بالقاهرة".
12- كما ارتبط العمانيون قديما وإلى اليوم بالأزهر، وتخرّج منها شخصيات عمانية معاصرة كسعيد بن عبد العزيز العليان (ت 2012م)، ومبارك بن سيف الهاشميّ (ت 2013م)، ومحمّد بن عبد الله بن عبد الرّحمن العليان (ت 2019م)، والمقرئ حسن الفارسيّ (ت 2021م)، وصالح بن أحمد الصّوافيّ (ت 2022م).
13- كما وفد من الأزهر رموز لها تأثير في الخطاب الديني العماني المعاصر، مثل أبي الحسن محمد شحاتة (ت 2006م)، وعبد الرحمن البدري (ت 2019م)، كما جاء العديد من الإصلاحيين الجزائريين إلى عمان في بداية النهضة لطلب العلم في معهد القضاء أو التدريس أو العمل كمحمد قاسم أبو حجّام.
14- ملحوظة: الصّور من كتاب "العمانيون في بوروندي: رومونجيّة نموذجا؛ لسلطان الشّرجي"، وكتاب: "حديث لبعض ما حدث للشيخ ناصر الزيدي"، ومن محرك البحث جوجل.
للمزيد ينظر مقالي في صحيفة أصوات المصرية: تأثير المدرسة الإصلاحيّة في مصر على الخطاب الدّينيّ في عُمان
aswatonline.com

جاري تحميل الاقتراحات...