القلب المُخبِت
القلب المُخبِت

@ol12ii

36 تغريدة 15 قراءة Aug 27, 2023
ثريد عن سورة البقرة
اذا مشغول او مالك خلق تقرأ كلام طويل و كثير فضلًا احفظه و ارجع له بعدين
في سورة البقرة خفايا
فتش معي في سورة البقرة عن اسرارها و معانيها .. ستتغير كثير من مفاهمك، بل و ستكون مفتاح سعادتك و راحتك، بل و سلامتك .. لا تعجب ..
فهي مفتاح الاستشفاء الذي يبحث عنه الكثير، بل وهي من مفاتيح الخير في الدنيا و الاخرة،و هي من مصادر القوة الكامنة لكل مسلم و مسلمة على وجه الارض
سورة البقرة يوميًا كالدواء
من عرف قدر سورة البقرة و قوة تأثيرها لن يتردد في العناية بها قراءةً و تدبرًا و عملًا بما فيها و مواظبةً عليها ، و سيشعر أنها حاجة يومية كالدواء الذي بِدونه يزيد تعب المريض ، و به يزول سقمه ، و تذهب عِلته
بل هي والله القاصمةُ للسحرة و المبطلة لاعمالهم ، و الفعالة في الشفاءِ من العين ، و في اذابة الحسد .. فأبشروا .
لماذا سورة البقرة؟
في أخذها ينابيع البركة ، قارئها أمير على غيره ، سنامُ القرآن ، طاردة للشيطان ، نادى النبي ﷺ أصحابه بها في حُنين ، تنزل الملائكة لقرائتها ، البيت الذي تُقرأ البقرة فيه لا يدخلهُ الشيطان ، فيها الف امر و الف نهي و الف حُكم و ألف خبر ، كانت ثباتًا لهم في الغزوات
﴿ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾
تخبرنا سورة البقرة أن العبد يحتاج إلى لحظات يُجارُ فيها إلى الله بالدعاء،مستغيثًا ومستعينًا،فتنهض روحه يقظةً قوية،تستعيد عافيتها،وتسترد صفاءها بإذن الله .. فمن ذا يستغني عن دعاء الله إلا جاهل بالله .. فإجابة الدعاء على قدرِ اليقين ..
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ﴾
أنك حين تخبر الله أنك رضيت بقدره كن واثقًا أنه سيرضيك بسعادة أكبر يومًا ما، كمثل سعادة حصاد يوسف بعد تعبه، وراحة أيوب بعد صبره،والصبر هو القبول الهادئ بأن أمورك كلها يمكن أن تتحقق بترتيب يختلف عن الذي تظنه في عقلك بتدبير عظيم من الله
﴿ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾
تعلمنا سورة البقرة أن الابتلاءات دائمًا تكون محملة بالخير والرحمة ، حتى وإن قصرت عقولنا عن الإدراك فإن قلوبنا على يقين أن الخيرة في ذلك ، بل يزيدنا هذا أملًا أن تدابير الله القادمة تجعلنا نرجو من الله مالا يخطر على عقولنا القاصِرة و فِكرنا البشري المحدود.
﴿ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ﴾
علمتني سورة البقرة أن جبهةً تسجدُ لله لا تنكسر ولو كان ضدها الوجودُ كله.
رباه لولاك لا سندَ ولا أحد .
فأنت حسبي .. وحسبي أنك الله ..
﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
تعلمنا سورة البقرة أن قدرة الله لن تقف أمامها أدخنة هذه الحياة مهما كبرت،وأن الله إذا أراد شيئًا تعطلت قوانين الطبيعة،فحينئذٍ فإن البحر لا يُغرق،والنار لا تُحرق،والجبل لا يعصم، والحوت لا يهضم..تفاءل ولا تقل : مستحيل
﴿ قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ﴾
تربيك سورة البقرة على أن تمد عينيك إلى السماء،فهناك دواؤك .. مأواك وملاذك. أقبل عليه بعثراتك ، بانطفاء روحك ، باعتلال بصيرتك،بأناتك المتأرجحة على حبال يأسك ، بشكواك التي تكررها كل مرةٍ ، والتي لو كررتها على غيرهِ لملّكَ و ودعك
﴿وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ﴾ تخبرك سورة البقرة أن القدير سبحانه إذا شاء أن يختصك بالشفاء وتحقيق الأمنيات-حتى لو رفض العقل والمنطق وكل أهل الأرض،ولو عدمت الأسباب،وأوقف كل شيء،ولو كانت المؤشرات تقول إن شفاءك من المستحيل-كن واثقًا أنه إن شاء الله أمرًا فلا مرد له
علمتني سورة البقرة: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ :
هنا تذوب كل الصعوبات ، وتتحق الأمُنيات ، ويتبدد الهم ، ويزول القلق .. قل : يا رب يا قادر وانظر إلى عجائب التيسير.
علمتني سورة البقرة: ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ :
أن الله يعلم ما أصابني ومن تسبب في إصابتي ، وأن الله يعلم حزني وجرحي ويعلم أوجاع قلبي وضيق صدري ،ويعلم متى يشفيني ويعلم ما يصلح حياتي،ويعلم أعدائي وحُسادي،رضيت بعلمه وقضائه وعلمت أنه لن ينساني فارتاحت نفسي
﴿فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ﴾تعلمنا سورة البقرة أنه لا يأس أبدًا،فمن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي قادر على إخراج أمنياتك من حلم إلى واقع،فقط يقول لها﴿كُنْ﴾فيكون
حينها يفتح الأقفال،ويكشف الكروب الثقال،ويزيل الليالي الطوال،ويشرح البال،ويصلح الحال
﴿ بَلىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجهَهُ للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خوْفٌ عَليْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ :
علمتني سورة البقرة أن ما فاتني لم يُخلق لي،وما خُلق لي لن يفوتني ، وأن إيماني بالقضاء والقدر هو طريقي نحو الرضا والتسليم والأمان الذي لا خوف بعده
علمتني سورة البقرة أننا إذا أردنا الأمان وعدم القلق من المستقبل فعلينا بطاعة الله ورسوله : ﴿ فمن تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عليهمْ وَلا هم يحزنون ﴾
علمتني سورة البقرة أن أذكّر الناس وأرشدهم إلى الخير، لكن لا أنسى نفسي من ذلك : ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِر وتنسون أَنفسكم ﴾
علمتني سورة البقرة أنني أنا المنتفع عندما أتصدق، يرضى الله عني، وتلاحقني البركة في مالي ﴿ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ ﴾
أنه وإن جحد البعض معروفك وإحسانك؛ فربك يحفظه ولن ينساه، ينميه لك حسناتٍ تسرك يوم القيامة: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ﴾
﴿ حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ﴾
أن أعوّد نفسي على الأمل حتى ألقاه ، وأن أحدث نفسي عن الفرح حتى أعيشه ، وأكون ممتنًا لما لدي حتى يأتيني أكثر مما أتخيل ، وأن أحدث نفسي عن الفرج حتى أتنفسه ، وأن اطلب كفاية الله حتى أراها ، وأن انتظر الإجابة ، وأن أحارب اليأس حتى يرحل .
و من فضائل سورة البقرة
١- قال الرسول ﷺ « لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الذي تُقْرَأُ فيه سُورَةُ البَقَرَةِ » صحيح مسلم
أن الشيطان يفر و يبتعد من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة
٢- قال الرسول ﷺ «اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ،اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ،وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ
تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ »
قالَ مُعاوِيَةُ: بَلَغَنِي أنَّ البَطَلَةَ: السَّحَرَةُ. [وفي رواية]: غيرَ أنَّه قالَ: وكَأنَّهُما في كِلَيْهِما، ولَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ مُعاوِيَةَ بَلَغَنِي.
صحيح مسلم
قوله: «الزَّهْرَاوَيْنِ»، أي : المُنيرتين
وبين النبي ﷺ أنهما تتشكلان و تتجسدان و تحضران ، أو تتصوران كأنهما «غَمامتانِ»، أي: سحابتان، تُظلان صاحبهما عن حر الموقف
«أو كأنَّهما غَيايتانِ»، و الغياية: كل ما أظل الإنسان فوق رأسه؛ من سحابة، وغيرها، «أو كأنَّهما فِرْقانِ»، أي: طائفتان وجماعتانِ، «مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ»، وهي جماعة الطير الباسطة أجنحتها متصلًا بعضها ببعض
والمراد أنهما يقيانِ قارئهما مِن حر الموقف، وكرب يوم القيامة، و تدافعان الجحيم و الزبانية، أو تُجادلانِ عنه بالشفاعة، أو عند السؤال إذا لم ينطق اللسان، و اطبقت الشفتان، وضاعت الحُجج.
«فإنَّ أَخْذَها» وذلك بالمواظبة على تلاوتها، و التدبر في معانيها، و العمل بما فيها، «بَرَكَةٌ»، أي: زيادة، و نماء ، و منفعة عظيمة لقارئها
«وَتَرْكَهَا حَسْرةٌ»، أي: تلهف و تأسف على ما فات من الثواب، ثم اخبر ﷺ انه لا يقدر عليها «البَطَلَةُ» وهم السحرة فهي حصن لقارئها وحافِظِها من السحر
البعض وده يقرأ سورة البقرة لكن بسبب طولها يتكاسل و يكنسل صح؟
طيب تدري انك مو لازم تخلص السورة في جلسة وحده ولا يوم ولا يومين خذ وقتك و انت تقرأ في السورة لانه لم يُذكر في الاحاديث لزوم قراءتها في جلسة أو في عدة جلسات
جداول تساعدكم في تختيم سورة البقرة
الحمدلله✨

جاري تحميل الاقتراحات...