الرجال الاولون مارسوا ذكوريتهم وسيطرتهم وقوامتهم دون رجوع لمراجع في كيفيه التعامل مع النساء ودون حتى خوض في التفاصيل الدقيقه للأسباب التي تجعلهم يعاملون النساء هكذا .
ذلك انهم تربوا على الفطره لا إعلام ولا مسلسلات ولا قوانين ولا مجتمع أجبرهم على تغيير فطرتهم
ذلك انهم تربوا على الفطره لا إعلام ولا مسلسلات ولا قوانين ولا مجتمع أجبرهم على تغيير فطرتهم
الان الذكر منذ قدومه للحياه ينشأ على أدلجه المجتمع الذي فسد والإعلام والمسلسلات والقوانين التي جعلته متنازلا خاضعا ذليلا وهو بكامل قواه العقليه وبكامل رضاه بل قد يثور في وجهك إن فتحت عقله على فطرته الطبيعيه ……
وبعد أن يكبر ويخوض العلاقه الزوجيه فبالغالب ستنتهي بالفشل وربما يخوضها مره ومرتين وثلاث ومن ثم يقف بنص الطريق حائرا متسائلا أين تكمن المشكله !!!!
لذلك وجود " الافكار الذكوريه " التي تعيده لقوامته ولأفكار " الرد بيل " التي تشرح له لماذا يجب أن تكون ذكوريا تنتشله من قاع الأدلجه " البرمجه " التي نشأ عليها منذ سنوات …
فيعيد ترتيب اوراقه ويقرأ عن الذكوريه والردبيل فيعلم يقينا أن أجداده كانوا يطبقونها دون الخوض في تفاصيلها أو معرفه كامله ومع ذلك نجحوا في حياتهم …
ومن هنا نعلم أهميه طرح الشباب في مسك العصا من المنتصف وإنتشال الكثير من الشباب الذي تم برمجه عقله منذ سنوات …
الجيل القادم أغلبه لن يمارس ذكوريته إلا بعدما يعاني في الواقع ومن ثم يجد الجواب في الذكوريه والردبيل …
السلاسل التي يطرحها الشباب لها أثر كبير بعد الله لإعاده الكثير من الشباب المؤدلج لجاده الصواب .
جاري تحميل الاقتراحات...