هنالك فكرة شيطانية تسربت إلى عقول كثير من الآباء والأمهات من أسر محافظة، وهي أنه يجب ألا يمنعوا أبنائهم من جميع المحرمات حتى لا يخنقوهم ويعقدوهم وغيرها من الأعذار الواهية!
وهؤلاء والله مسؤولون أمام الله عن تهوين الحرام في قلوب أبناءهم، وفي كونهم كانوا أول خطوة للشر.
وهؤلاء والله مسؤولون أمام الله عن تهوين الحرام في قلوب أبناءهم، وفي كونهم كانوا أول خطوة للشر.
فتجد مثلاً الأب لايشد على ابنه في صلاته ولو كان ربما قد بلغ، ولا يحشم بناته ويحجبهن ولو أصبحت مكلفة.
وهكذا يكون قد أتم ما أراد الشيطان، فقد رضي بابنه مقصر في صلاته وربما لايصلي، ورضي بابنته بلا حجاب سافرة متبرجة تعرض للرجال محاسنها وهو أخرس!
يفسدون أبناءهم ويظنون أنهم محسنون.
وهكذا يكون قد أتم ما أراد الشيطان، فقد رضي بابنه مقصر في صلاته وربما لايصلي، ورضي بابنته بلا حجاب سافرة متبرجة تعرض للرجال محاسنها وهو أخرس!
يفسدون أبناءهم ويظنون أنهم محسنون.
أقول لهؤلاء السذج الحمقى الذين فرطوا في رعيتهم أنكم ستحاسبون على ما استرعاكم الله، وأنصح من يستطيع تدارك الأمر أن يتقي الله ولاتنطلي عليه هذه الأطروحات الخبيثة، ولو فعل ابنك الحرام من خلفك ودون علمك - رغم حرصك وتربيتك - فهذا خير لك من أن يفعله أمامك، لأن المهم أن تبرأ ذمتك.
جاري تحميل الاقتراحات...