محمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي
محمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي

@Abou_Yaareb

18 تغريدة 13 قراءة Jun 19, 2023
سؤال يحيرني منذ أن وعيت بما يجري في العالم والمنزلة التي جعلت المسلمين من اندونيسيا إلى المغرب دون استثناء يشبهون "منبوذي" الهند (الانتوشابل) ليس من اعداء الإسلام فحسب -وهو ما يمكن فهم علته كما سنرى-بل ممن يحكمونهم رغم انوفهم. لكن هذه الحيرة انتهت الآن:وصلت الامر بطوائف الاندلس
هذا سلبا ولكن ماذا وصلت ذلك بما حدث في أوكرانيا وكيف تقبلت أوروبا كلها النازحين منها بالملايين وقارنته بما فعل العرب بالفلسطيين بدعوى المحافظة عليهم ليعدوهم إلى فلسطين وهم أول من باعها بل وباعوا معها بلدانهم كما نراهم اليوم في السودان.
هل يستطيع السودانيون الفارون من سارح الإبل الذي يعلم في شعبه اكثر مما فعل المغول بالمسلمين لما هدم بغداد وما قبلها وما بعدها من ارض الإسلام: أرسل اهماجه على الاعراض والاموال بتمويل من اذل خلق الله من العرب والعجم لأن ذلك يعد لسايكس بيكو ثاثنة لن تستثني بلدا عربي بحجم قابل للبقاء
ولعل أولى من سيأتيها الدور بعد السودان هي التي تتوسط مع الأمريكان وتعامل سارح الأبل وكأنه طرف شرعي وليس قائدا لخوارج على الدولة التي تمثل الشعب مثل غيرها منهم لأنهم كلهم في ا لهوى سواء من حيث احترام حقوق الإنسان بل حتى الاعتراف بأن شعوبهم بشر مثلهم بل يرونهم عبيدا خدمة لمن نصبهم
ولأعد إلى اعدا ء الأسلام الذين نصبوا من هم اشبه بملوك الطوائف الذين اضاعوا الاندلس ومكنوا الاسترداديين بتجاوزها غلى الضفة الجنوبية من المتوسط ليحلتوا الجزائر وتونس وليبيا وما ورءا الضحراي للإحاطة بالمغرب وبكل سند للإسلام في افريقيا وما وراءها فسيطر الغرب على ارض دل دار الإسلام
والخطة ا لحالية هي نفس الخطة: فهل بالصدفة أن يكون الباطني والهندي والصيهوني والامريكي والروسي والصيني والسربي وحتى ما حول الهند من فتات الهندوسية يفعلون بالمسلمن ما يحلوا لهم ويطيف والجميع تفرج بل ويصفق للمعتدين ويتحالف معهم ضد من يحاولون قل لا من بعض المسلمين والشرفاء في العالم؟
لما أكن اعبث لما فهمت من غرس ذلك الصهيوني نخلة في المدينة وذكر بأنه عاد إلى بلده بعد غياب دام 14 قرن فوحد من يقبل بتدنيس مدينة رسول الله الذي اجلاهم من الجزيرة كلها فإذا ببدو العرب الذين يدوفي حين أن القرآن يكذب أن يكون ابراهمي يهوجيا أو نصرانيا أو مشركا مثل العبيد من الأعراب ؟
ما بجري في ما حول جينين وما حول القدس وما حول أي مكان فيه شيء من الإسلام لا يمكن أن يكون متناغما ومقبولا من كل من لهم قوة في العالم لو لا توفر شرطين أحدهما خوف الأعداء من استئناف الامة لدورها -لعلمهم بما تقدر عليه بإذنه تعالى-وجبن "ملوك"الطوائف ذلا وعمالة منتظرين مصير الأندلس
فأغنى اعنيائهم دخل بلاده القومي لا يتجاوز ميزانية شركة كبرى حتى في أوروبا ناهيك عنها في أمريكا أو في الصين. لكن هؤلاء يفهمون معنى المناعة فبينونها والعرب لا يفهمون ألا الخلاعة والرقاعة فيهدمون حود الجغرافيا والتاريخ بمنطق "فلا نزل القطر" عند من لا يرى عير انتفاخ بطنه الحقيرة.
وهذه الثروة الزهيدة بسياسة بليدة تذهب لاشتراء خردة الغرب لأن التعلم والتصنيع ليس ممكنا لفتات من المحميات لا يحد شعبها بماذا يقتات لأن ما يبقى له من فتات لا يكفي حتى لسد الرمق: رغم وجود شروط القوة يسهمون في الحرب عليها لإزالتها نهائيا
فأين العراق ونهريه؟ وأي السودان ونهريه؟ وأين مصر بعد سد الحبشة؟ وأين اليمن بعد تفتيته وتحوله إلى جنوب لبنان فيه حزب الشيطان الذي يسهم بعض العرب مع إيران لجعله شوكة في خاصرة السعودية اعتدادا لاحراج العرب منها بالحشد المستعد وزارع النخلة الذي ينتسب إلى العراق مثل الحشد:والعرب يغطون
قالك صالحت الصين بين إيران والسعودية. إيران تريد هدنة لهضم ما اعترفت بأنه استردته وللوصول إلى الصلح التاريخي بين عدو استئناف الإسلام دوره ليس من اليوم بل منذ حروب الاسترداد والحلف بينهم وبي البرتغالين وقبله بينهم وبين المغول.سيقال أنت مريض بالتاريخ والماضي.ربما؟ فمايقول الحاضر
ما الذي يجعل الصين والهند اعداء في كل شيء إلا في الحرب على الإسلام؟ ما الذي يجعل اسرائيل وإيران يلغبان لعبة العداوة المتبادلة إلا في تقسم أرض الهلال وبقية ما يسمة دول الجامعة التي لم يبق عربيا فيه إلا خيانات بلحة مصر وعملائه من نخب العار من اليسار الذي يبيع كل شيء ليثبت "تقدمه".
فيصح ادنى الصحافيين فلاسفة وعلماء دين يفتون في كل شيء ليثبتوا أن شر الاديان الاسلام وأن علة التخلف الإسلام وأن مصر بهم ستكون أم الدنيا فجعولها قمامة الصهيونية فكان آخر ما ييبقي عليها أي نهرها ضحية مؤامرة قائدهم الذي "انقذهم" من التخلف ليعيدهم عبودية اخواله.
لست أنا المريض بالماضي بل من يعامل المسملين خوفا من المستقبل لأنه لم ينس الماضي مثل البغال الذين يتصورون أنفسهم حداثيين وليس لهم من الحداثة إلا الحدوثة لأنهم صم بكم عمي فهم لا يعقلون ولا يرجعون: وهم طوائف يريدون اندلس ثانية. لن نسمح لهم بذلك: سنري جيلا أشبه بجيل النشأة الاولى.

جاري تحميل الاقتراحات...