منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

26 تغريدة 140 قراءة Jun 19, 2023
- الأنثى بيلوجيا و سيكولوجيا
في مرحلة ما بين الرجل و الطفل !
- حقيقة علمية لم يدرسوها لنا في المدارس !
ثريد :
قد يبدوا العنوان مستفزا لأننا في الثقافة الحديثة التي نعيش فيها، نتوجه بكل قوة نحو تأكيد
فكرة المساواة و الليبرالية، ولكن هذا لا يعني أن نتجاهل الحقائق العلمية التي تتناقض مع هذه الرواية
و نعيش في عالم تغلب فيه الأحاسيس على الحقائق؟
إذاً، دعونا نأخذ نفحة من فلسفة الحبة الحمراء التي تحثنا على ابتلاع الحقائق المرة و التفكير فيها بطريقة عميقة وفلسفية.
عندما ننظر إلى الأدلة البيولوجية والنفسية القديمة،
نجد أن الفلاسفة وعلماء النفس والبيولوجيا صرحوا بحقائق مزعجة لم تعد مقبولة في الثقافة الليبرونسوية
الحديثة و تم اخفاؤها و تشويهها
خلال العقدين الماضيين بواسطة تيارات علمية وثقافية مساواتيةو يسارية مع أنها كانت ذات يوم محل تقدير وإعجاب .
الحبة الحمراء، كرمز للحقيقة
و المواجهة، تدعونا للنظر إلى هذه الحقائق المزعجة بصراحة وشجاعة، بدون تشويه أو تحريف ، فالحبة الحمراء هي مفتاح فهم الحقيقة كما هي، وليس كما يريدها طليان العلم والشلة الليبرونسوية.
في يومٍ عادي، بينما تتجول الأفكار بحرية في ممرات الوعي، ربما تستقر بعض هذه الأفكار على سؤال قد يبدوا غريبا في البداية: "هل يمكن أن تكون النساء البالغات في أصلهن البيلوجي بعقول أطفال أو مراهقات؟ يمكن أن يرد عقل أصحاب الحبة الزرقاء بسرعة، مصدومًا من استفزاز السؤال !!
وفي لحظة من الدفاع النفسي
يلُقي أصحاب الحبة الزرقاء كرة من المشاعر القوية، تتصدى لها الأدلة العلمية التي تُخالف ما يعتقدونه عن الاناث . تعالوا معي الى رحلة معرفية
تكشف لك الستار عن الرواية الممنوعة في الثقافة الليبرونسوية
يقول أرثر شوبنهاور في كتابه "On Women"الأكثر نبلاً وكمالاً من الأشياء، يتأخر ويتباطئ في النضج. يصل الرجل إلى نضج قدراته العقلية بالكاد قبل أن يبلغ 28 بينما تنضج المرأة كحد أقصى
عند 18 سنة و تتوقف بعدها عن النضج في هذا العمر و هذا هو السبب في أن النساء يبقون أطفالاً طوال حياتهم
ربما يكون شوبنهار ذكوري كفيلسوف
كما تقول النسويات و طليان العلم
تعالوا معي الى أكبر مؤسسين علم النفس و هو الأمريكي ويليام جيمس. يشير جيمس في كتابه "مبادئ علم النفس " إلى أن الفرق بين الرجل والمرأة يتجلى بشكل واضح في سن الشباب.
فالفتاة التي تبلغ من العمر عشرين عامًا تنعم باليقظة والأمان في التعامل مع الأحداث المألوفة، آراؤها بالفعل تأخذ شكلها النهائي، وتكاد شخصيتها تكون ثابتة على مدى الحياة.
بينما الشاب في نفس العمر يظل تحت القشرة الخارجية، متسائلاً عن شكله المستقبلي،
يجرب مختلف الاتجاهات، غير متأكد من الطريقة التي ستنبع منها قوته. يشبه حاله إلى الفراغ المرسوم على لوحة بيضاء. ولكن هذا الفراغ، هذا العدم القائم في عقله هو الذي يضمن أن يصبح في النهاية أكثر تميزًا وقدرة على التعامل مع مواضيع جديدة ومعقدة،
متفوقًا على العقل الأنثوي، بقدر ما يتفوق الاستدلال العام على الحدس المباشر. قد يكون شوبنهار و جيمس
ذكوريين و متحيزين في إرائهم ضد الاناث كما يروج لهذه الكذبة طليان العلم و مساعديهم من النسويات
و الليبراليين .
فماذا يقول علماء النفس الحداثيون ؟
يقر علماء النفس أيضًا بهذا الفرق. بحسب الدراسات الحديثة في علم النفس أن النساء يصلن إلى ذروة النضج العقلي في سن مبكرة نسبيًا،
في حين يستمر الرجال في النمو والتطور طوال العمر. يتم توضيح هذا في "نموذج ليفنسون" للنمو الشخصي، الذي يشير إلى أن الرجال يمرون بعدة "أزمات حياة" يتم خلالها التعلم والنمو، بينما النساء يمرون بمرحلة واحدة رئيسية من النضج العقلي في سن الشباب.
لكن قد يسأل أحدهم هذا السؤال ؟
لماذا تتطور المرأة عقليا أسرع من الرجل و تتوقف عند سن ال 18
بينما يستمر عقل الرجل في النمو ببطيء و لا يتوقف عن النمو مدى الحياة ؟ نرجع هنا للاسباب البيلوجية !
التي تشرح سبب سرعة نضج الإناث بالنسبة للذكور و الذي يرتبط بالتكيف البيولوجي للأنواع.
فالاناث هي حمالات النسل ومربيات الأطفال في العديد من الأنواع، بما في ذلك البشر، لذلك يجب أن ينضجن بشكل أسرع حتى يتمكن من تحمل ورعاية الأطفال بمجرد بلوغهن عمر الخصوبة.
هذا لا يتضمن فقط الاستعدادات الجسدية مثل توسع الوركين و كبر الثديين، بل حتى التحولات العقلية التي تمكنهن من توفير الرعاية الأساسية للأطفال.فلا يوجد في الطبيعة أنثى قادرة على الانجاب لكنها
متخلفة عقليا في العناية بهم
لذلك هي تنضج قبل الصبي
حتى في مجتمعنا الحالي، نلاحظ أن البنات يبدأن في اتقان رعاية الاطفال عندما يصلن إلى سن البلوغ حتى الآباء يعتمدن على الفتيات عند رعاية
اخوانهن الصغار بمفردهن و هذا يتوافق مع البيولوجيا الأنثوية،
حيث تصبح الفتيات قادرات بدنيًا على إنجاب الأطفال في نفس الوقت الذي تتطابق فيه نضجهن العقلي مع نضجهن البيولوجي.
لكن لماذا يتوقف التطور العقلي للفتيات عند سن ال 18 ؟
هذا الجمود الذهني عند عمر 18 مرتبط بمصيرهن البيولوجي كحوامل ومقدمات رعاية للأطفال. كما يلاحظ شوبنهاور، أن هذه العقلية الطفولية المتأخرة في الاناث تعطيهن قبولا
و استمتاعا عند اللعب مع الطفل طوال اليوم دون ملل أو ضجر بينما
لا يمكن للرجل أن يتحمل ذلك لساعة واحدة ؟
تتفاخر الاناث بأنهن أكثر تواصلا عاطفيا من الرجال ، و يرجع السبب البيلوجي لهذا الحس العاطفي الى مسارهن البيلوجي في تربية الأطفال
و رعايتهن ، فمثلا ، تتواصل الاناث مع الأطفال عن طريق العواطف ( بكاء - صراخ- حزن - ألم )
و يستمرون بهذه الطريقة حتى
يكبر الأطفال و يتكلمون.
وبالتالي لابد أن تبقى الأناث في حالة عاطفية دائمة استعدادا لأي طاريء قد يصيب الأطفال و اذا كنت في
حالة عاطفية دائمة فمن المستحيل أن تكون عقلانيا قالغضبان الذي يرتكب الجريمة لم يفكر بعقلانية في تبعات جريمته . لأن العاطفية تغطي على العقل بشكل كامل و تمنع من رؤية الحقايق
هل هناك تطبيقا عمليا يا منطقي بديهيا يمكن أن نطبق عليه نموذج التخلف العقلي للاناث و التطور العقلي للرجال !
إذا نظرنا إلى تاريخ الإنجازات البشرية في مجالات مثل العلوم والفن والأدب والفلسفة والرياضة
فإننا نجد أن الرجال يهيمنون بشكل كبير. فمعظم الأشخاص الذين حققوا اختراقات مهمة في هذه المجالات كانوا رجالًا، وهذا يتفق مع ملاحظات الفلاسفة وعلماء النفس والبيولوجيا التي تقول إن الرجال يستمرون في التطور والنضوج العقلي بطريقة لا تفعلها النساء.
كذلك بالنظر إلى قائمة جوائز نوبل التي تؤكد هذا الاستدلال ، حيث تحصل النساء على جزء صغير فقط من الجوائز المقدمة في مجالات مثل الفيزياء والكيمياء والطب والاقتصاد.
و بالرغم من صرف البيج دادي الحكومي مليارات لتغيير هذه الفكرة
الا أن القصور العقلي الأنثوي لا يمكن أن يتجاوز البيلوجيا
كتب و أبحاث لما ورد في الثريد :
1.“The Essential Difference: Men, Women and the Extreme Male Brain” by Simon Baron-Cohen. هذا الكتاب يناقش الاختلافات بين الذكور والإناث في السلوك والتفكير، ويرتكز على البحوث العلمية في علم الأعصاب وعلم النفس.
“Brain Sex: The Real Difference Between Men and Women” by Anne Moir and David Jessel. هذا الكتاب يستكشف الأبحاث البيولوجية والعلمية التي تبرز الاختلافات بين الذكور والإناث في التطور العقلي والسلوكي.
أيضًا، يمكن الرجوع إلى الدراسات العلمية مثل:
•Lenroot, R.K. and Giedd, J.N. (2010). Sex differences in the adolescent brain. Brain Cognition, 72(1), pp. 46-55.
•McClure, E.B. (2000). A meta-analytic review of sex differences in facial expression processing and their development in infants, children, and adolescents. Psychological Bulletin, 126(3), pp. 424-453.
•Giedd, J.N., Blumenthal, J., Jeffries, N.O., et al. (1999). Brain development during childhood and adolescence: a longitudinal MRI study. Nature Neuroscience, 2(10), pp. 861-863.

جاري تحميل الاقتراحات...