إذن فمن يقتل مسلماً ومات ولم يَتُبْ فهو في نار جهنم خالداً فيها.
قال ربُّ العالمين في الفتنة: (وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ) وقال: (وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ)
قال ربُّ العالمين في الفتنة: (وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ) وقال: (وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ)
إذن فذنبُ الفتنة أكبرُ وأعظمُ وأشدُّ جُرماً من ذنب القتل، وذنب القتل يوجب الخلود في النار، فكيف بذنب الفتنة؟!
لكن ما هي الفتنة؟!
قال ربُّ العالمين: (فَأَمَّا ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمۡ زَیۡغࣱ فَیَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَاۤءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَاۤءَ تَأۡوِیلِهِ)
لكن ما هي الفتنة؟!
قال ربُّ العالمين: (فَأَمَّا ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمۡ زَیۡغࣱ فَیَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَاۤءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَاۤءَ تَأۡوِیلِهِ)
وابتغاء الفتنة معناه إثارة الشبهات على الناس لإضلالهم عن دين الله.
قال ربُّ العالمين في حق من يدعو الناس إلى الكفر: (وَلَـٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرࣰا فَعَلَیۡهِمۡ غَضَبࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیمࣱ)
قال ربُّ العالمين في حق من يدعو الناس إلى الكفر: (وَلَـٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرࣰا فَعَلَیۡهِمۡ غَضَبࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیمࣱ)
في دين ربِّ العالمين الشخص الذي يثير الشبهات ليُضلّ الناس عن دين الله ذنبه أعظم من ذنب القاتل، شاء ذلك عُبَّادِ دينِ الإنسانيةِ أم أبو، فكيف بمن كفر بربِّ العالمين ودعا الناس إلى الكفر وهو كافر؟!
جاري تحميل الاقتراحات...