18 تغريدة 20 قراءة Jun 18, 2023
تعذيب الاطفال في سجون سوريا من اغىَصاب وضرب وتعذىِب
👇👇
طفل سوري يروي قصة تعذيبه في سجون مخابرات النظام ، يمارس النظام السوري وأجهزته الأمنية المختلفة اعتقال الأطفال وزجهم في سجونه وتعريضهم لكافة المعاملات القاسية حيث قام مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بتوثيق 999 حالة لاعتقال أطفال (ذكور) في سجون النظام و83 حالة اعتقال إناث أطفال
وتم توثيق حالات إعىدام أو موت تحت التعذىِب لمعتقلين أطفال داخل سجون النظام ومراكز احتجازه بحق 98 طفلا وطفلتين.
وفي قصة تتكرر في كل يوم في سوريا بعضها يخرج للعلن والآخر يبقى أسير القضبان، معاذ عبدالرحمن طفل من مواليد 1999 من سكان مدينة حماة لم يشفع له صغر سنه وطفولته من التعرض لأقسى أنواع التعذيب والانتهاكات والمحاكمة
في عام 2013 تم اعتقال معاذ عندما كان مع صديق له في سوق المدينة عندما شاهد سيارة مليئة بعناصر أمنية ليصاب بالتوتر ويقوم بتغيير طريقه ليكون مصيره الاقتياد وتباعاً الاعتقال والنقل الى فرع الأمن العسكري في مدينة حماة بعدما اكتشفوا أن له اسما في قائمة المطلوبين
وقال معاذ "تم اقتيادي بعدها الى زنزانة منفردة طولها متران وعرضها متر يوجد فيها 4 معتقلين وأنا الخامس، كنا نضطر الى إغلاق فتحة المرحاض الموجودة داخل الزنزانة لكي ننام فوقها بسبب ضيق المكان الشديد"
وفي أول يوم لوصولي للفرع استدعيت مساء إلى جلسة التحقيق الأولى وتم تعذيبي بطريقة الدولاب وأضرب بعصا خشبية غليظة على كافة أنحاء جسمي، وجه لي المحقق تهمة حمل السلاح وضربت لمدة ما يقرب الثلاث ساعات كي أعترف بهذه التهمة الموجهة لي لكنني لم أعترف، حيث إني لم أحمل سلاحاً أبداً
بدأ معاذ يعاني من مشاكل صحية وجسدية بسبب سوء المعاملة والتعذىِب وقذارة الزنزانة وكانت ترفض في كل مرة طلباته بالحصول على علاج بسيط له.
وبدأت سلسلة اعترافات معاذ عند مواجهته بمقاطع الفيديو التي صورها أثناء المظاهرات بعدما قامت قوات أمنية بمداهمة منزله والحصول على جهازه اللابتوب الشخصي
وتعرض مرارا وتكرارا للضرب بشكل مبرح والإهانة بشتى الألفاظ حتى إنه كان يستدعى للتحقيق بهدف تعذىِبه دون توجيه سؤال واحد له
ويقول معاذ "بعد مرور شهر وأربعة أيام في فرع الأمن العسكري تم نقلي الى الشرطة العسكرية في محافظة حماة كأول محطة إيداع لي، حيث علمت لاحقاً أن فرع الأمن العسكري في محافظة دمشق 600 قد قام بطلب نقلي إليه"
وصلت الى فرع الـ 600، وعند دخولي للفرع تفاجأت بكمية الأوساخ والروائح الكريهة الموجودة فيه وانتشار الأمراض بشكل كبير بين المعتقلين، دخلت إلى زنزانة ضيقة يوجد فيها من 27 إلى 97 شخصا، وكان لي "بلاطة" واحدة أنام جالسا فيها حيث مكثت هناك 67 يوما
استدعيت في اليوم السابع الى التحقيق وحاول المحقق أن يجبرني على الاعتراف أني عضو في جبهة النصرة"
وبعد مضي 67 يوما في فرع 600 تم تحويل معاذ الى النيابة العامة بدمشق ثم الى محكمة الإرهاب بدمشق ليتم نقله الى الشرطة العسكرية في القابون كمحطة إيداع قبل نقله الى سجن عدار حيث يحاكم أمام محكمة الإرهاب
لكن مسؤولي السجن رفضوا استقبال معاذ بحكم أنه لم يبلغ الثامنة عشرة من العم
وتم تحويلي الى النيابة العامة ثم الى القصر العدلي في دمشق فأعادوني مرة أخرى الى الشرطة العسكرية في القابون، لأنتظر محاكمتي"
"وأن قاضي التحقيق الثامن، أفرج عنه لعدم ثبوت أي جرم بحقه ، ليخرج معاذ من القصر العدلي بدمشق ويتفاجأ بكم كبير من الناس يسألونه عن أقربائهم من المعتقلين"
_المصادر "صحيفة العربية"
اغتصاب طفل الى ان توفى💔💔
هذه الحالة لشخص تدين بسبب مصروف العلاج وعنده ولد معاق ومن المشاركين في الحد الجنوبي الله يكتب اجركم
ehsan.sa

جاري تحميل الاقتراحات...