لو قال علماني أو ليبرالي أو نسوي لمسلم: أيها الصحوي أنت كافر بأفكاري ومعتقداتي وأنا كافر بأفكارك ومعتقداتك.
أو قال: أنت لست علمانيا ولا ليبراليا ولا نسويا ولا ديموقراطيا ولا تنويريا.
هل سيعارضه المسلم؟
طبعا لا؛ لأنه لم يقل سوى الحقيقة.
#فضائح_الليبرالية
أو قال: أنت لست علمانيا ولا ليبراليا ولا نسويا ولا ديموقراطيا ولا تنويريا.
هل سيعارضه المسلم؟
طبعا لا؛ لأنه لم يقل سوى الحقيقة.
#فضائح_الليبرالية
لكن في المقابل لو رد عليه المسلم قائلا: صحيح أنا أوافقك فأنت كافر بمعتقداتي وما أدين به لربي.
لرد عليه القرد المتطور مقاطعا: "لماذا تكفرني يا تكفيري يا متشدد يا داعشي؟ فحتى لو كنت لا أؤمن بدينك فليس من حقك أن تكفرني لأنني لم أكفر بدينك!!"..
مع أنه اختار الكفر بنفسه واعترف به!
لرد عليه القرد المتطور مقاطعا: "لماذا تكفرني يا تكفيري يا متشدد يا داعشي؟ فحتى لو كنت لا أؤمن بدينك فليس من حقك أن تكفرني لأنني لم أكفر بدينك!!"..
مع أنه اختار الكفر بنفسه واعترف به!
لكن أتدري لماذا لا يريد منك أن تصرح له بوصفه اللائق به المطابق لواقعه؟
لأنه منافق!
نعم؛ هو منافق، يريد أن يظهر الإسلام ويبطن الكفر ليروج كفره على عوام المسلمين، فهذا التظاهر بالإسلام والتسمي باسمه جزء من عمله ووظيفته التي كلف بها.
لأنه لو أظهر ما يبطنه لما راج طرحه.
لأنه منافق!
نعم؛ هو منافق، يريد أن يظهر الإسلام ويبطن الكفر ليروج كفره على عوام المسلمين، فهذا التظاهر بالإسلام والتسمي باسمه جزء من عمله ووظيفته التي كلف بها.
لأنه لو أظهر ما يبطنه لما راج طرحه.
فالمسلم مهما كان عاميا لا يمكن أن يقبل من كافر مصرح بالكفر أن يعلمه دينه وينقد تراثه وينقح أحكام دينه ويحذف ويغير فيه.
لكن لو زعم أنه مسلم غيور على الإسلام مهتم بإبراز إيجابياته وتحسين صورته وتنقيته مما ألصق به مما يخالف "الإنسانية" فاحتمال رواج هرطقته على عوام المسلمين أقوى.
لكن لو زعم أنه مسلم غيور على الإسلام مهتم بإبراز إيجابياته وتحسين صورته وتنقيته مما ألصق به مما يخالف "الإنسانية" فاحتمال رواج هرطقته على عوام المسلمين أقوى.
لذلك ترى هذا الحوار بكثرة في وسائل التواصل لكثرة العملاء والمنافقين:
ليبرالي: أنا لا أؤمن بأحكام القرآن!
مسلم: إذن أنت كافر بالإسلام.
الليبرالي: هذا الخطاب التكفيري المظلم ليس بغريب عليكم أيها التكفيريون الظلاميون!!
وهو بهذا الرد يثبت على نفسه تهمة النفاق من حيث يحاول أن يردها!
ليبرالي: أنا لا أؤمن بأحكام القرآن!
مسلم: إذن أنت كافر بالإسلام.
الليبرالي: هذا الخطاب التكفيري المظلم ليس بغريب عليكم أيها التكفيريون الظلاميون!!
وهو بهذا الرد يثبت على نفسه تهمة النفاق من حيث يحاول أن يردها!
فسبحان من قسم العقول!
جاري تحميل الاقتراحات...