١-الانسان ودرجة المرونة : باص وتاكسي وقطار
تشير بعض الدراسات ان معظم الناس يغير مهنته في الحياة ربما ثلاث مرات وربما تخرج في تخصص ثم دفعت به الحياة لتخصص بعيد وجد فيه ذاته…فماذا عن المدى القصير ؟ايضا هنا تفاجئك الحياة بان ما تخطط له لم يأتي كما تريد ..فماذا اذن؟
تشير بعض الدراسات ان معظم الناس يغير مهنته في الحياة ربما ثلاث مرات وربما تخرج في تخصص ثم دفعت به الحياة لتخصص بعيد وجد فيه ذاته…فماذا عن المدى القصير ؟ايضا هنا تفاجئك الحياة بان ما تخطط له لم يأتي كما تريد ..فماذا اذن؟
٢-بعض الناس يعتبر ان التخطيط واجب ولكن مفاجئات الطريق ايضا متوقعه وهو مستعد ان يغير مساره قليلا ولكن في اتجاه الهدف هو اشبه بالحافلة فرغم ان طريقها محدد ولكن ظروف الطرقات قد تفرض عليه بعض التحوير..
٣-بعض الناس شديد المرونة فهو كسائق التاكسي يتجه للهدف ومستعد ان يغير الطريق والتعامل مع كل الظروف…فالمهم الوصول للهدف..
٤-بعض الناس كالقطار لا يعرف الا طريق واحد فان تعطل توقف كل شي…
٥-التغيير غير المتوقع جزء من مسار الحياة وهو عند بعض الناس عادي ومتوقع وعند بعض الناس يتحول الى توتر عالي ومؤلم وغضب يؤثر على جودة الحياة وسعادة الانسان..
٦-البعض يقول هذه ليست نهاية العالم لنقارب الموضوع من زاوية ثانية وثالثة فالمهم بلوغ الهدف وان لم نبلغه قلنا لعل الله اراد لنا ما هو خير منه…والبعض يعتبر كل حدث نهاية للعالم فهو هلوع جزوع..
٧-حين نقرأ قصة نوح ومحاولاته مع قومه او صبر موسى على بني اسرائيل او نبينا الكريم مع قومه في مكة وما حولها ..نرى تلك الحقيقة ان توقعات الانسان شي وما هو واقع شي..
٨-من المؤكد ان طباع الناس تختلف فالبعض حليم صبور ومتأني والبعض عجول مندفع غضوب ولذلك تأثير كبير على ردود الأفعال اتجاه التغيير والواقع ولكن…
٩-معرفة الانسان لطبعه مظنة القدرة على التحسن…فان شئت ان تحيا سعيدا اكثر فتعود على مرونة التكيف مع التغيير لان سرعته تزداد ولو غضبت مع كل تغيير فستعيش حياة لا تنتهي توتراتها..
١٠-الخلاصة: اعتبر التغيير جزء من الحياة تعش حياة اسعد فانت جزء من المعادلة ولست كل شئ فيها فيها…#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...