H.Qatamish حسن قطامش
H.Qatamish حسن قطامش

@HasanQatamish

14 تغريدة 9 قراءة Jun 18, 2023
..
المسلمون في الهند .. تحت مطرقة المصالح الأمريكية الهندية !!
..
صدر العدد الأخير من مجلة الإيكونوميست تحت عنوان:
" الهند التي لا غنى عنها .. أفضل صديق جديد لأميركا ".
وذلك بمناسبة زيارة #مودي لـ #الولايات_المتحدة في 22 يونيه الجاري
ونعرض أهم ما جاء في الافتتاحية حول الموضوع:
2. رغم أنه لا توجد دولة -باستثناء #الصين- دعمت اقتصاد #روسيا خلال حربها على #أوكرانيا بقدر ما دعمت الهند، وبرغم أن #الهند هي ضمن قلة من الديمقراطيات الكبرى التي تراجعت جدا في تصنيفات الحرية والديمقراطية، لكن هذا لن يقلل من الترحيب الحماسي الذي سيتلقاه ناريندرا #مودي في واشنطن.
3. وسيكون #مودي أحد القادة الأجانب القلائل، إلى جانب تشرشل ومانديلا وزيلينسكي، الذين سيخاطبون جلسة مشتركة للكونغرس أكثر من مرة.
ولا تتعجب حين ترى أن الثناء الذي سيتدفق حول هذه الشراكة، لا يذكر أي شيء حول #أوكرانيا أو الديمقراطية أو حقوق الإنسان أمام أفضل صديق جديد لـ #أمريكا !!
4. فالنفوذ العالمي لعملاق جنوب آسيا يتزايد، فاقتصادها هو خامس أكبر اقتصاد في العالم، ولديها جالية منتشرة من أمريكا إلى الخليج تبلغ 18 مليون نسمة، وهو ما جعل قوة الهند الناعمة تتفوق على غيرها من الدول.
وأصبحت #الهند لا غنى عنها لـ #أمريكا لتأكيد نفسها في آسيا كرادع للعدوان الصيني.
5. كذلك فإن رؤساء شركات مثل "ألفابت" و "آي بي إم" و "مايكروسوفت" من أصل هندي، وكذلك رؤساء ثلاث من أفضل خمس كليات إدارة أعمال في أميركا، وفي انعكاس لإنجازات الأميركيين الهنود، فإن 70٪ من الجمهور الأميركي الأوسع ينظرون إلى #الهند بشكل إيجابي، مقارنة ب 15٪ فقط إلى #الصين.
6. ومن أجل تعزيز قوة #الهند، تروج #الولايات_المتحدة لعدد من الصفقات الدفاعية، التي قد يتم توقيع بعضها في واشنطن هذا الأسبوع، لتعزيز التعاون العسكري التقني، وتعتقد إدارة #بايدن أن هذا سيكون أكبر دليل لتوطيد العلاقات الثنائية.
ومع ذلك، فإن العلاقة تواجه مصدرين محتملين للاحتكاك:
7. الأول:
إن ميل #الهند للتقرب من الغرب براغماتي بشكل أساسي، فمن الناحية الإيديولوجية، تشك الهند وترفض رفضا قاطعا المحاولات الغربية بادعاء أنه يملك القيادة العالمية وحده، فمن نهرو إلى #مودي تعتبر الهند أن الأفضل للنظام العالمي أن يكون متعدد الأقطاب، ولا يدور حول قطب واحد.
8. ونتيجة هذه الدوافع المتناقضة، فإن #الهند تُعد شريكا استراتيجيا لأمريكا، وفي الوقت نفسه لا تثق بالغرب!
ومن غير المرجح أن تدخل في تحالف رسمي مع أمريكا، وهي مرتبطةمع #روسيا التي تزودها بالأسلحة.
لكن ما يمكن أن تتوقعه #أمريكا من الهند، أنها تريد تعزيز دفاعاتها البرية ضد #الصين.
9. النقطة الأخرى: هجمات #مودي على المعايير الليبرالية
ففي ظل حزبه الهندوسي المعادي للإسلام، أصبحت #الهند معادية بشكل متزايد لأكثر من 200 مليون من شعبها، وأصبحت عمليات الإعدام خارج نطاق القانون وتجريد المسلمين من ممتلكاتهم أكثر شيوعا، والصحافة خائفة والمحاكم تحت طواعية #مودي !!
10. لكن.. إنْ رفض الغرب التعاون مع #الهند لأن أيديولوجيتها وديمقراطيتها لا تتوافق مع المثل والمعايير الغربية، فإن هذا لن يؤدي إلا إلى تمكين #الصين
كما أنه سيظهر أن #الولايات_المتحدة_الأمريكية فشلت في التكيف مع العالم المتعدد الأقطاب الذي ينتظرنا.
11. لذا .. يجب على #الولايات_المتحدة وحلفائها أن يكونوا واقعيين بشأن أين يكمن تعاطف #الهند الذي سيكون بطبيعة الحال مع مصالحها، وليس مع مصالحهم.
إذن فعليهم أن يقوموا بالمواءمة ( بناء على المصالح .. وليس على المبادئ ) !!
وأن يكونوا مبدعين في إيجاد تداخلات بين الاثنين ما أمكن !!
12. فلطالما جمعت السياسة الخارجية لـ #الولايات_المتحدة_الأمريكية بين الواقعية والأيديولوجية، لذلك يجب على أمريكا أن " تتحدث" علنا حول هجمات #الهند على المعايير الديمقراطية وحقوق الإنسان، حتى وهي تعمل بشكل وثيق مع الهند !!
فالهند لا تحب الغرب.. ومع ذلك، فإن أمريكا بحاجة إليها !!
13. هذه خلاصة ما يحكم العلاقة بين دول العالم ( المصالح .. وليس المبادئ ).
لذلك وبحسابات السياسة الدولية الظالمة، فإن اعتماد #المسلمين_في_الهند على ( التعاطف الدولي والإقليمي ) محض خيال !!
الاعتماد بعد الله يكون بامتلاك أوراق القوة السياسية التي تجعل 200 مسلم رقما صعبا في #الهند.
تصويب : أكثر من 200 مليون مسلم في #الهند .

جاري تحميل الاقتراحات...