..
المسلمون في الهند .. تحت مطرقة المصالح الأمريكية الهندية !!
..
صدر العدد الأخير من مجلة الإيكونوميست تحت عنوان:
" الهند التي لا غنى عنها .. أفضل صديق جديد لأميركا ".
وذلك بمناسبة زيارة #مودي لـ #الولايات_المتحدة في 22 يونيه الجاري
ونعرض أهم ما جاء في الافتتاحية حول الموضوع:
المسلمون في الهند .. تحت مطرقة المصالح الأمريكية الهندية !!
..
صدر العدد الأخير من مجلة الإيكونوميست تحت عنوان:
" الهند التي لا غنى عنها .. أفضل صديق جديد لأميركا ".
وذلك بمناسبة زيارة #مودي لـ #الولايات_المتحدة في 22 يونيه الجاري
ونعرض أهم ما جاء في الافتتاحية حول الموضوع:
6. ومن أجل تعزيز قوة #الهند، تروج #الولايات_المتحدة لعدد من الصفقات الدفاعية، التي قد يتم توقيع بعضها في واشنطن هذا الأسبوع، لتعزيز التعاون العسكري التقني، وتعتقد إدارة #بايدن أن هذا سيكون أكبر دليل لتوطيد العلاقات الثنائية.
ومع ذلك، فإن العلاقة تواجه مصدرين محتملين للاحتكاك:
ومع ذلك، فإن العلاقة تواجه مصدرين محتملين للاحتكاك:
10. لكن.. إنْ رفض الغرب التعاون مع #الهند لأن أيديولوجيتها وديمقراطيتها لا تتوافق مع المثل والمعايير الغربية، فإن هذا لن يؤدي إلا إلى تمكين #الصين
كما أنه سيظهر أن #الولايات_المتحدة_الأمريكية فشلت في التكيف مع العالم المتعدد الأقطاب الذي ينتظرنا.
كما أنه سيظهر أن #الولايات_المتحدة_الأمريكية فشلت في التكيف مع العالم المتعدد الأقطاب الذي ينتظرنا.
11. لذا .. يجب على #الولايات_المتحدة وحلفائها أن يكونوا واقعيين بشأن أين يكمن تعاطف #الهند الذي سيكون بطبيعة الحال مع مصالحها، وليس مع مصالحهم.
إذن فعليهم أن يقوموا بالمواءمة ( بناء على المصالح .. وليس على المبادئ ) !!
وأن يكونوا مبدعين في إيجاد تداخلات بين الاثنين ما أمكن !!
إذن فعليهم أن يقوموا بالمواءمة ( بناء على المصالح .. وليس على المبادئ ) !!
وأن يكونوا مبدعين في إيجاد تداخلات بين الاثنين ما أمكن !!
12. فلطالما جمعت السياسة الخارجية لـ #الولايات_المتحدة_الأمريكية بين الواقعية والأيديولوجية، لذلك يجب على أمريكا أن " تتحدث" علنا حول هجمات #الهند على المعايير الديمقراطية وحقوق الإنسان، حتى وهي تعمل بشكل وثيق مع الهند !!
فالهند لا تحب الغرب.. ومع ذلك، فإن أمريكا بحاجة إليها !!
فالهند لا تحب الغرب.. ومع ذلك، فإن أمريكا بحاجة إليها !!
13. هذه خلاصة ما يحكم العلاقة بين دول العالم ( المصالح .. وليس المبادئ ).
لذلك وبحسابات السياسة الدولية الظالمة، فإن اعتماد #المسلمين_في_الهند على ( التعاطف الدولي والإقليمي ) محض خيال !!
الاعتماد بعد الله يكون بامتلاك أوراق القوة السياسية التي تجعل 200 مسلم رقما صعبا في #الهند.
لذلك وبحسابات السياسة الدولية الظالمة، فإن اعتماد #المسلمين_في_الهند على ( التعاطف الدولي والإقليمي ) محض خيال !!
الاعتماد بعد الله يكون بامتلاك أوراق القوة السياسية التي تجعل 200 مسلم رقما صعبا في #الهند.
تصويب : أكثر من 200 مليون مسلم في #الهند .
جاري تحميل الاقتراحات...