قال ابن تيمية رحمه الله: "ليعلم أنَّ المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك، فإنَّ الله سبحانه بعث الرَّسل وأنزل الكتب؛ ليكون الدِّين كُلُّه لله، فيكون الحبُّ لأوليائه، والبغض لأعدائه، وإذا اجتمع في الرَّجل الواحد خيرٌ وشرّ،
وفجورٌ وطاعةٌ، وسُنَّةٌ وبدعةٌ؛ استحقَّ من الموالاة والثَّواب بقدر ما فيه من الخير، واستحقَّ من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشِّرِّ فلو أتينا بلصٍّ فقيرٍ انطبقت عليه شروط حدِّ السَّرقة ماذا سنفعل به؟ نقطع يده ونعطيه من بيت المال"
[مجموع الفتاوى28/ 209].
[مجموع الفتاوى28/ 209].
جاري تحميل الاقتراحات...