1
من فنون الأدب اختيار اللفظ المناسب ..
حتى قالوا: « لكل مقام مقال ».
فيقال للمريض "معافى"،
و للأعمى "بصير"، و
للأعور "كريم العين"
أحد الخلفاء سأل ابنه من باب الاختبار : ما جمع مسواك ؟
فأجابه ولده بالأدب الرفيع : (ضد محاسنك يا أمير المؤمنين).
من فنون الأدب اختيار اللفظ المناسب ..
حتى قالوا: « لكل مقام مقال ».
فيقال للمريض "معافى"،
و للأعمى "بصير"، و
للأعور "كريم العين"
أحد الخلفاء سأل ابنه من باب الاختبار : ما جمع مسواك ؟
فأجابه ولده بالأدب الرفيع : (ضد محاسنك يا أمير المؤمنين).
2
فلم يقل الولد: (مساويك) لأن الأدب هذّب لسانه، وحلّى طباعه.
قيل .. خرج أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يتفقد المدينة ليلا، فرأى نارا موقدة، فوقف، وقال : يا أهل الضَّوء، و كره أن يقول: يا أهل النَّار.
فلم يقل الولد: (مساويك) لأن الأدب هذّب لسانه، وحلّى طباعه.
قيل .. خرج أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يتفقد المدينة ليلا، فرأى نارا موقدة، فوقف، وقال : يا أهل الضَّوء، و كره أن يقول: يا أهل النَّار.
3
و لما سُئِل العباس رضي الله عنه، و عن الصحابة أجمعين:
أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟.
فأجاب العباس قائلا : (هو أكبر مني، و أنا ولدت قبله).
ما أجملها من إجابة في قمة الأدب لمقام رسول الله عليه الصلاة و السلام.
و لما سُئِل العباس رضي الله عنه، و عن الصحابة أجمعين:
أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟.
فأجاب العباس قائلا : (هو أكبر مني، و أنا ولدت قبله).
ما أجملها من إجابة في قمة الأدب لمقام رسول الله عليه الصلاة و السلام.
4
إختيار الألفاظ قيمة ضاعت للأسف فى مجتمعاتنا، و أصبح بعضنا يبرر ذلك لنفسه ببعض الكلام مثل: أنا صريح، و أنا أتكلم بطبيعتى، أو أنه بذلك يبتعد عن النفاق.
و الحقيقة أن هناك فرقا كبير جدا بين النفاق، و مراعاة مشاعر الآخرين ، و بين الصراحة، و الوقاحة.
إختيار الألفاظ قيمة ضاعت للأسف فى مجتمعاتنا، و أصبح بعضنا يبرر ذلك لنفسه ببعض الكلام مثل: أنا صريح، و أنا أتكلم بطبيعتى، أو أنه بذلك يبتعد عن النفاق.
و الحقيقة أن هناك فرقا كبير جدا بين النفاق، و مراعاة مشاعر الآخرين ، و بين الصراحة، و الوقاحة.
جاري تحميل الاقتراحات...