"التناسب الذي بين الأرواح من أقوى أسباب المحبة، فكل امرىء يصبو إلى ما يناسبه، وهذه المناسبة نوعان : أصلية من أصل الخلقة، وعارضة بسبب المجاورة أو الاشتراك في أمر من الأمور .
فإن من ناسب قصدُك قصدَه حصل التوافق بين روحك وروحه، فإذا اختلف القصد زال التوافق.
فإن من ناسب قصدُك قصدَه حصل التوافق بين روحك وروحه، فإذا اختلف القصد زال التوافق.
فأما التناسب الأصلي فهو اتفاق أخلاق، وتشاكل أرواح، وشوق كل نفس إلى مشاكلها، فإن شبه الشيء ينجذب إليه بالطبع، فتكون الروحان متشاكلتين في أصل الخلقة، فتنجذب إليه بالطبع".
ابن القيم من كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين
ولذلك كانت المحبة في الله لا تبلى ولا تنهزم
ابن القيم من كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين
ولذلك كانت المحبة في الله لا تبلى ولا تنهزم
جاري تحميل الاقتراحات...