عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر)فقالوا:يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:(ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)رواه البخاري(٩٦٩)وأحمد(٣٢٢٨)وغيرهما
وفي رواية: (ما العمل في أيام أفضل من العمل في عشر ذي الحجة)رواه الدارمي(١٨١٤)بسند حسن.
وعن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: (أفضل أيام الدنيا أيام عشر ذي الحجة)رواه البزار(١١٢٨)وحسنه جمع من العلماء.
وعن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: (أفضل أيام الدنيا أيام عشر ذي الحجة)رواه البزار(١١٢٨)وحسنه جمع من العلماء.
قال ابن رجب في اللطائف(٣٦٦): وقد دل هذا الحديث على:
أن العمل في أيامه أحب إلى الله مِن العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء مِنها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده….
ودل حديث ابن عباس على:
مُضاعفة جميع الأعمال الصالحة في العشر من غير استثناء شيء منها.
أن العمل في أيامه أحب إلى الله مِن العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء مِنها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده….
ودل حديث ابن عباس على:
مُضاعفة جميع الأعمال الصالحة في العشر من غير استثناء شيء منها.
جاري تحميل الاقتراحات...