"حياة يسوع" في إنجيل القدّيس يوحنّا
القدّيس ذكر في بداية إنجيله بأنّ يسوع ابنٌ وأنّه قديمٌ خالقٌ كالأب وأنّه "هو الله"
لكنّه لم يذكر اسم المرأة التي بفضلها تجسّد الابن وصار بشراً
والذي هو أمر غريب لا شكّ
والأغرب من ذلك، هو عدد أيّام حياة يسوع التي ذكرها!
1
القدّيس ذكر في بداية إنجيله بأنّ يسوع ابنٌ وأنّه قديمٌ خالقٌ كالأب وأنّه "هو الله"
لكنّه لم يذكر اسم المرأة التي بفضلها تجسّد الابن وصار بشراً
والذي هو أمر غريب لا شكّ
والأغرب من ذلك، هو عدد أيّام حياة يسوع التي ذكرها!
1
القدّيس لوقا ذكر في إنجيله:
"23 وكان يسوع عند بدء رسالته، في نحو الثّلاثين من عمره" الإصحاح الثالث
وهنالك شبه إجماع على أنّ يسوع عاش بعد ذلك حوالي 3 إلى 4 سنوات
ما يعني أنّ عدد أيّام رسالته كان ما بين 1095 إلى 1460 يوماً
فكم يوماً أحصى القدّيس يوحنّا منها؟
2
"23 وكان يسوع عند بدء رسالته، في نحو الثّلاثين من عمره" الإصحاح الثالث
وهنالك شبه إجماع على أنّ يسوع عاش بعد ذلك حوالي 3 إلى 4 سنوات
ما يعني أنّ عدد أيّام رسالته كان ما بين 1095 إلى 1460 يوماً
فكم يوماً أحصى القدّيس يوحنّا منها؟
2
القدّيس لا يذكر عدد الأيّام التي أرّخها من حياة يسوع، إلّا أنّه كتب عن أحداث حدثت في بعضهأ
ولذا، فلو قمنا بحساب تلك الأحداث المختلفة على اعتبار أنّها حدثت في أيّام مختلفة، فسنصل حتماً إلى عدد الأيّام التي أحصاها
وقد وجدنا أنّ القدّيس قد أحصى أحداث 42 يوماً فقط !
3
ولذا، فلو قمنا بحساب تلك الأحداث المختلفة على اعتبار أنّها حدثت في أيّام مختلفة، فسنصل حتماً إلى عدد الأيّام التي أحصاها
وقد وجدنا أنّ القدّيس قد أحصى أحداث 42 يوماً فقط !
3
فهل يمكن الأخذ بما كتبه القدّيس عن كون يسوع ابنٌ وأنّه قديمٌ خالقٌ كالأب وأنّه "هو الله"، إن كان قد ذكر أحداث 42 يوماً من حياته، والتي تُقدّر بحوالي 33 إلى 34 سنة؟
فلنقم أولاً بالعملية الحسابية التي تثبت ذلك:
الإصحاح الأوّل:
اليوم الأوّل:
"29 وفي الغد رأى يسوع آتياً نحوه"
4
فلنقم أولاً بالعملية الحسابية التي تثبت ذلك:
الإصحاح الأوّل:
اليوم الأوّل:
"29 وفي الغد رأى يسوع آتياً نحوه"
4
اليوم الثّاني:
"35 وكان يوحنّا في الغد أيضاً قائماً هناك، ومعه اثنان من تلاميذه 36 فحدّق إلى يسوع وهو سائر وقال"
اليوم الثّالث:
"43 وأراد يسوع في الغد أن يذهب إلى الجليل، فلقي فيلبّس"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: 3 أيّام
5
"35 وكان يوحنّا في الغد أيضاً قائماً هناك، ومعه اثنان من تلاميذه 36 فحدّق إلى يسوع وهو سائر وقال"
اليوم الثّالث:
"43 وأراد يسوع في الغد أن يذهب إلى الجليل، فلقي فيلبّس"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: 3 أيّام
5
الإصحاح الثّاني:
اليوم الأوّل:
"1 وفي اليوم الثّالث كان في قانا الجليل عرس"
اليوم الثّاني:
"13 واقترب فصح اليهود، فصعد يسوع إلى أورشليم"
ثمّ يفاجأنا القدّيس بآية لا نستطيع تحديد زمن معيّن فيها:
"23 ولمّا كان في أورشليم مدّة عيد الفصح، آمن باسمه كثير من النّاس"
6
اليوم الأوّل:
"1 وفي اليوم الثّالث كان في قانا الجليل عرس"
اليوم الثّاني:
"13 واقترب فصح اليهود، فصعد يسوع إلى أورشليم"
ثمّ يفاجأنا القدّيس بآية لا نستطيع تحديد زمن معيّن فيها:
"23 ولمّا كان في أورشليم مدّة عيد الفصح، آمن باسمه كثير من النّاس"
6
وسنقول جدلاً أنّ هذه المدّة هي أسبوع كامل، مع كونها أقلّ من ذلك، وذلك لأنّ القدّيس اختزل تلك الفترة الزمنيّة الطويلة في سطر واحد، ولم يذكر قولاً أو فعلاً ليسوع فيها !
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: 9 أيّام، منها 7 أضيفت جدلاً
7
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: 9 أيّام، منها 7 أضيفت جدلاً
7
الإصحاح الثّالث:
اليوم الأوّل:
"1 وكان في الفريسيّين رجل اسمه نيقوديمس، وكان من رؤساء اليهود 2 فجاء إلى يسوع ليلاً وقال له"
اليوم الثّاني:
"22 وبعد ذلك ذهب يسوع وتلاميذه إلى أرض اليهوديّة، فأقام فيها معهم وأخذ يُعَمّد"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان!
8
اليوم الأوّل:
"1 وكان في الفريسيّين رجل اسمه نيقوديمس، وكان من رؤساء اليهود 2 فجاء إلى يسوع ليلاً وقال له"
اليوم الثّاني:
"22 وبعد ذلك ذهب يسوع وتلاميذه إلى أرض اليهوديّة، فأقام فيها معهم وأخذ يُعَمّد"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان!
8
الإصحاح الرّابع:
اليوم الأوّل:
يفاجأنا القدّيس مرّة أخرى بآية لا نستطيع تحديد زمن فيها:
"3 ترك اليهوديّة ورجع إلى الجليل 5 فوصل إلى مدينة في السّامرة يقال لها سيخارة"
وبما أنّ يسوع كان في اليهوديّة، وهذا ما نعلمه من آيات الإصحاح الثّالث
9
اليوم الأوّل:
يفاجأنا القدّيس مرّة أخرى بآية لا نستطيع تحديد زمن فيها:
"3 ترك اليهوديّة ورجع إلى الجليل 5 فوصل إلى مدينة في السّامرة يقال لها سيخارة"
وبما أنّ يسوع كان في اليهوديّة، وهذا ما نعلمه من آيات الإصحاح الثّالث
9
وبما أنّ الفعل: "ترك"، حدث في آخر يوم من أيّام الإصحاح الثّالث
وبما أنّ السّامرة هي عبارة عن وسط فلسطين وسيخارة تقع في وسطها
وبما أنّ يسوع كان في اليهوديّة، والّتي هي عبارة عن جنوب السّامرة
فإنّنا سنضيف يوماً كاملاً في هذه النقطة، وهذا جدلاً فقط
10
وبما أنّ السّامرة هي عبارة عن وسط فلسطين وسيخارة تقع في وسطها
وبما أنّ يسوع كان في اليهوديّة، والّتي هي عبارة عن جنوب السّامرة
فإنّنا سنضيف يوماً كاملاً في هذه النقطة، وهذا جدلاً فقط
10
اليومان الثّاني والثّالث:
"40 فلمّا وصل إليه السّامريّون سألوه أن يقيم عندهم، فأقام هناك يومين"
اليوم الرّابع:
"43 وبعد انقضاء اليومين مضى من هناك إلى الجليل"
اليوم الخامس:
"52 فاستخبرهم عن السّاعة الّتي فيها تعافى. فقالوا له: "أمس في السّاعة الواحدة بعد الظّهر فارقته الحُمّى"
11
"40 فلمّا وصل إليه السّامريّون سألوه أن يقيم عندهم، فأقام هناك يومين"
اليوم الرّابع:
"43 وبعد انقضاء اليومين مضى من هناك إلى الجليل"
اليوم الخامس:
"52 فاستخبرهم عن السّاعة الّتي فيها تعافى. فقالوا له: "أمس في السّاعة الواحدة بعد الظّهر فارقته الحُمّى"
11
وهذا يوم أضفناه جدلاً، وذلك لأنّه لا وجود ليسوع فيه، بل هو قصة إحدى معجزاته
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: 5 أيّام، أحدها أضيف جدلاً
الإصحاح الخامس:
اليوم الأوّل:
"1وبعد ذلك كان أحد أعياد اليهود، فصعد يسوع إلى أورشليم"
وبذلك، فإنّ القديس أحصى في هذا الإصحاح: يوم واحد
12
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: 5 أيّام، أحدها أضيف جدلاً
الإصحاح الخامس:
اليوم الأوّل:
"1وبعد ذلك كان أحد أعياد اليهود، فصعد يسوع إلى أورشليم"
وبذلك، فإنّ القديس أحصى في هذا الإصحاح: يوم واحد
12
الإصحاح السّادس:
اليوم الأوّل:
"1 وعبر يسوع بعد ذلك بحر الجليل (أي بحيرة طبريّة)"
اليوم الثّاني:
"22 وفي الغد، رأى الجمع الّذي بات على الشّاطئ الآخر أن لم يكن هناك إلاّ سفينة واحدة"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان
الإصحاح السّابع:
اليوم الأوّل:
13
اليوم الأوّل:
"1 وعبر يسوع بعد ذلك بحر الجليل (أي بحيرة طبريّة)"
اليوم الثّاني:
"22 وفي الغد، رأى الجمع الّذي بات على الشّاطئ الآخر أن لم يكن هناك إلاّ سفينة واحدة"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان
الإصحاح السّابع:
اليوم الأوّل:
13
"1 وجعل يسوع يسير بعد ذلك في الجليل، ولم يشأ أن يسير في اليهوديّة، لأنّ اليهود كانوا يريدون قتله 2 وكان قد اقترب عيد الأكواخ عند اليهود 3 فقال له إخوته:"اذهب من ههنا وامض إلى اليهوديّة، حتّى يرى تلاميذك أيضاً ما تعمل من الأعمال 4 فما من أحد يعمل في الخفية إذا أراد أن يعرف"
14
14
"10 ولمّا صعد إخوته إلى العيد، صعد هو أيضاً خفية لا علانية"
اليوم الثّاني:
" وصعد يسوع إلى الهيكل وكان العيد قد بلغ إلى أوسطه فأخذ يُعلّم"
اليوم الثّالث:
"37 وفي آخر يوم من العيد، وهو أعظم أيّامه"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: 3 أيّام
الإصحاح الثّامن:
اليوم الأوّل:
15
اليوم الثّاني:
" وصعد يسوع إلى الهيكل وكان العيد قد بلغ إلى أوسطه فأخذ يُعلّم"
اليوم الثّالث:
"37 وفي آخر يوم من العيد، وهو أعظم أيّامه"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: 3 أيّام
الإصحاح الثّامن:
اليوم الأوّل:
15
"1 أمّا يسوع فذهب إلى جبل الزّيتون"
اليوم الثّاني:
"2 وعاد عند الفجر إلى الهيكل"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان
الإصحاح التّاسع:
اليوم الأوّل:
"1 وبينما هو سائر رأى رجلا أعمى منذ مولده"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يوم واحد
16
اليوم الثّاني:
"2 وعاد عند الفجر إلى الهيكل"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان
الإصحاح التّاسع:
اليوم الأوّل:
"1 وبينما هو سائر رأى رجلا أعمى منذ مولده"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يوم واحد
16
الإصحاح العاشر:
اليوم الأوّل:
"22 وأقيم في أورشليم عيد التّجديد، وكان فصل الشّتاء"
اليوم الثّاني:
"40 وعبر الأردن مرّة أخرى فذهب إلى حيث عمّد يوحنّا في أوّل الأمر"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان
17
اليوم الأوّل:
"22 وأقيم في أورشليم عيد التّجديد، وكان فصل الشّتاء"
اليوم الثّاني:
"40 وعبر الأردن مرّة أخرى فذهب إلى حيث عمّد يوحنّا في أوّل الأمر"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان
17
الإصحاح الحادي عشر:
اليوم الأول:
"1 وكان رجل مريض وهو لعازر من بيت عنيا"
اليومان الثاني والثالث:
"6 ومع ذلك فلمّا سمع أنّه مريض، بقي في مكانه يومين"
اليوم الرابع:
"7 ثم قال للتلاميذ بعد ذلك "لنعد إلى اليهودية"
اليوم الخامس:
"17 فلمّا وصل يسوع وجد أنّه في القبر منذ أربعة أيّام"
18
اليوم الأول:
"1 وكان رجل مريض وهو لعازر من بيت عنيا"
اليومان الثاني والثالث:
"6 ومع ذلك فلمّا سمع أنّه مريض، بقي في مكانه يومين"
اليوم الرابع:
"7 ثم قال للتلاميذ بعد ذلك "لنعد إلى اليهودية"
اليوم الخامس:
"17 فلمّا وصل يسوع وجد أنّه في القبر منذ أربعة أيّام"
18
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: 5 أيّام
الإصحاح الثّاني عشر:
اليوم الأوّل:
"1 وقبل الفصح بستّة أيّام جاء يسوع إلى بيت عنيا"
اليوم الثّاني:
"12 ولمّا كان الغد سمع الجمع الكثير الّذين أتوا للعيد أنّ يسوع قادم إلى أورشليم"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان
19
الإصحاح الثّاني عشر:
اليوم الأوّل:
"1 وقبل الفصح بستّة أيّام جاء يسوع إلى بيت عنيا"
اليوم الثّاني:
"12 ولمّا كان الغد سمع الجمع الكثير الّذين أتوا للعيد أنّ يسوع قادم إلى أورشليم"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان
19
الإصحاح الثّالث عشر:
اليوم الأوّل:
"1 قبل عيد الفصح، كان يسوع يعلم بأن قد أتت ساعة انتقاله عن هذا العالم إلى أبيه، وكان قد أحبّ خاصّته الّذين في العالم، فبلغ به الحبّ لهم إلى أقصى حدوده 2 وفي أثناء العشاء وقد ألقى إبليس في قلب يهوذا بن سمعان الإسخريوطي أن يسلمه"
20
اليوم الأوّل:
"1 قبل عيد الفصح، كان يسوع يعلم بأن قد أتت ساعة انتقاله عن هذا العالم إلى أبيه، وكان قد أحبّ خاصّته الّذين في العالم، فبلغ به الحبّ لهم إلى أقصى حدوده 2 وفي أثناء العشاء وقد ألقى إبليس في قلب يهوذا بن سمعان الإسخريوطي أن يسلمه"
20
وبقية آيات هذا الإصحاح، وكذلك آيات الإصحاحات:
الرّابع عشر، والخامس عشر، والسّادس عشر، والسّابع عشر، تتحدّث جميعاً عن أحداث عشاء يسوع الأخير مع تلاميذه، والّذي كان ليلة القبض عليه
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في الإصحاحات 13 – 17: يوم واحد
21
الرّابع عشر، والخامس عشر، والسّادس عشر، والسّابع عشر، تتحدّث جميعاً عن أحداث عشاء يسوع الأخير مع تلاميذه، والّذي كان ليلة القبض عليه
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في الإصحاحات 13 – 17: يوم واحد
21
الإصحاح الثامن عشر:
الآيات "1 – 27" تتحدث عن القبض على يسوع ليل الخميس، وما جرى من أحداث في الهيكل
اليوم الأول:
"28 وساقوا يسوع من عند قيافا إلى دار الحاكم. وكان ذلك عند الفجر، فلم يدخلوا دار الحاكم مخافة أن يتنجّسوا فلا يتمكّنوا من أكل الفصح"
22
الآيات "1 – 27" تتحدث عن القبض على يسوع ليل الخميس، وما جرى من أحداث في الهيكل
اليوم الأول:
"28 وساقوا يسوع من عند قيافا إلى دار الحاكم. وكان ذلك عند الفجر، فلم يدخلوا دار الحاكم مخافة أن يتنجّسوا فلا يتمكّنوا من أكل الفصح"
22
الإصحاح التّاسع عشر:
الإصحاح كاملاً يتحدّث عن أحداث الصلب والدفن
والتي حدثت في ذات اليوم الأول المذكور في الإصحاح الثامن عشر
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في الإصحاحين الثّامن عشر والتّاسع عشر: يوم واحد
23
الإصحاح كاملاً يتحدّث عن أحداث الصلب والدفن
والتي حدثت في ذات اليوم الأول المذكور في الإصحاح الثامن عشر
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في الإصحاحين الثّامن عشر والتّاسع عشر: يوم واحد
23
الإصحاح العشرون:
اليومان الأوّل والثّاني:
"1 وفي يوم الأحد جاءت مريم المجدليّة إلى القبر عند الفجر"
بما أنّ يسوع دفن يوم الجمعة، وقام فجر الأحد، فإنّه كان في القبر يوم السبت، وبالتالي فإنّه يمكننا حساب يومين في هذه النقطة. وهذا جدلاً فقط، وإلاّ فإنّه لا يجوز عقلاً حساب يوم...
24
اليومان الأوّل والثّاني:
"1 وفي يوم الأحد جاءت مريم المجدليّة إلى القبر عند الفجر"
بما أنّ يسوع دفن يوم الجمعة، وقام فجر الأحد، فإنّه كان في القبر يوم السبت، وبالتالي فإنّه يمكننا حساب يومين في هذه النقطة. وهذا جدلاً فقط، وإلاّ فإنّه لا يجوز عقلاً حساب يوم...
24
...لا ذكر له على الإطلاق
ناهيك عن عدم علمنا يقيناً إن كان يسوع قد قام يوم الأحد كما تذكر الأناجيل الأربعة
أو لربّما يوم السبت كما سيتضح من نقاش الآيات التي تذكر نبوءات يسوع حول صلبه وقيامته
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان
25
ناهيك عن عدم علمنا يقيناً إن كان يسوع قد قام يوم الأحد كما تذكر الأناجيل الأربعة
أو لربّما يوم السبت كما سيتضح من نقاش الآيات التي تذكر نبوءات يسوع حول صلبه وقيامته
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يومان
25
الإصحاح الحادي والعشرون، وهو الأخير في إنجيل القدّيس يوحنّا:
اليوم الأوّل:
"1 وتراءى يسوع بعدئذ للتّلاميذ مرّة أخرى، وكان ذلك على شاطئ بحيرة طبريّة. وتراءى لهم على هذا النّحو"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يوم واحد
26
اليوم الأوّل:
"1 وتراءى يسوع بعدئذ للتّلاميذ مرّة أخرى، وكان ذلك على شاطئ بحيرة طبريّة. وتراءى لهم على هذا النّحو"
وبذلك، فإنّ القدّيس أحصى في هذا الإصحاح: يوم واحد
26
وبعد أن قمنا بإحصاء أحداث كلّ أيّام حياة يسوع الابن الّتي ذكرها القدّيس يوحنّا في إنجيله
فكم يوماً أحصى القدّيس منها؟
لقد أحصى أحداث 42 يوماً فقط من حياته التي تُقدّر بحوالي 33 إلى 34 سنة
أو 42 يوماً فقط من مجموع أيّام رسالته التي تقدّر بـ1095 إلى 1460 يوم!
27
فكم يوماً أحصى القدّيس منها؟
لقد أحصى أحداث 42 يوماً فقط من حياته التي تُقدّر بحوالي 33 إلى 34 سنة
أو 42 يوماً فقط من مجموع أيّام رسالته التي تقدّر بـ1095 إلى 1460 يوم!
27
وإذا أخذنا بحقيقة أنّ 10 أيّام أضيفت جدلاً، فإنّ مجموع الأيّام هو 32 يوماً
أي حوالي شهر فقط لا غير من سنين حياته التي تُقدّر بحوالي 33 إلى 34 سنة
أو 32 يوماً فقط من مجموع أيّام رسالته التي تقدّر بـ1095 إلى 1460 يوم!
28
أي حوالي شهر فقط لا غير من سنين حياته التي تُقدّر بحوالي 33 إلى 34 سنة
أو 32 يوماً فقط من مجموع أيّام رسالته التي تقدّر بـ1095 إلى 1460 يوم!
28
هنا نسأل:
هل يجوز عقلاً أن تكون الآية الأخيرة في إنجيل القدّيس يوحنّا هي:
"25 وهناك أمور أخرى كثيرة أتى بها يسوع، لو كُتِبَت واحداً واحداً، لحسبت أنّ الدنيا نفسها لا تسع الأسفار الّتي تُدوّن فيها" الإصحاح الحادي والعشرون
؟!
29
هل يجوز عقلاً أن تكون الآية الأخيرة في إنجيل القدّيس يوحنّا هي:
"25 وهناك أمور أخرى كثيرة أتى بها يسوع، لو كُتِبَت واحداً واحداً، لحسبت أنّ الدنيا نفسها لا تسع الأسفار الّتي تُدوّن فيها" الإصحاح الحادي والعشرون
؟!
29
إذ ما هي الأمور الّتي يتحدّث عنها القدّيس والّتي لو كتبها "واحداً واحداً" لما وسعت "الدّنيا نفسها" "الأسفار الّتي تدوّن فيها"؟
وإلاّ:
فكيف جاز أن يذكر أحداث 42 يوماً فقط من حياة معلّمه؟!
هذا ناهيك عن أنّ ربع هذا العدد أضيف جدلاً !
30
وإلاّ:
فكيف جاز أن يذكر أحداث 42 يوماً فقط من حياة معلّمه؟!
هذا ناهيك عن أنّ ربع هذا العدد أضيف جدلاً !
30
وكيف جاز أن لا يذكر الحوار الّذي دار بين مريم والملاك جبرائيل: "لوقا: الإصحاح الأول: 26-38"؟
وأن لا يذكر قصة المجوس الثلاثة الذين قدموا للسجود ليسوع حين ولد: "متّى: الإصحاح الثّاني: 1-12"؟
وأن لا يذكر قصة الرّعاة الذين ذهبوا لرؤية يسوع حين ولد: " لوقا: الإصحاح الثّاني: 8-20"؟
31
وأن لا يذكر قصة المجوس الثلاثة الذين قدموا للسجود ليسوع حين ولد: "متّى: الإصحاح الثّاني: 1-12"؟
وأن لا يذكر قصة الرّعاة الذين ذهبوا لرؤية يسوع حين ولد: " لوقا: الإصحاح الثّاني: 8-20"؟
31
وأن لا يذكر قصة ذهاب مريم ويوسف ويسوع إلى مصر: "متّى: الإصحاح الثّاني: 13-23"؟
وأن لا يذكر بأنّ يسوع قد اعتمد: "متّى: الإصحاح الثّالث: 13-17. مرقس: الإصحاح الأوّل: 9-11. لوقا: الإصحاح الثّالث: 21-22"؟
32
وأن لا يذكر بأنّ يسوع قد اعتمد: "متّى: الإصحاح الثّالث: 13-17. مرقس: الإصحاح الأوّل: 9-11. لوقا: الإصحاح الثّالث: 21-22"؟
32
وأن لا يذكر قصة صوم يسوع وقهره للشّيطان: "متّى: الإصحاح الرّابع: 1-11. مرقس: الإصحاح الأوّل: 12-13. لوقا: الإصحاح الرّابع: 1-13 "؟
وأن لا يذكر أيّ شيء عن يسوع الطفل: "لوقا: الإصحاح الثّاني: 21-52"؟
33
وأن لا يذكر أيّ شيء عن يسوع الطفل: "لوقا: الإصحاح الثّاني: 21-52"؟
33
وأن لا يذكر أيّ شيء عن 30 سنة من حياته، وهي المدّة الزمنية من ولادته إلى ظهوره في بيت عنيا "يوحنّا: 28 الإصحاح الأوّل"؟
وكيف جاز أن لا يذكر الكثير من معجزات مُعلّمه:
- طرد شيطان في كفرناحوم: "مرقس: الإصحاح الأّول: 23 - 28. لوقا: الإصحاح الرّابع: 31 - 37"
34
وكيف جاز أن لا يذكر الكثير من معجزات مُعلّمه:
- طرد شيطان في كفرناحوم: "مرقس: الإصحاح الأّول: 23 - 28. لوقا: الإصحاح الرّابع: 31 - 37"
34
- شفاء حماة بطرس: "متّى: الإصحاح الثّامن: 14 - 15. مرقس: الإصحاح الأوّل: 29 - 31. لوقا: الإصحاح الرّابع: 38 - 39"
- شفاء المقعد في كفرناحوم: "متّى: الإصحاح التّاسع: 1 - 8. مرقس: الإصحاح الثّاني: 1 - 12. لوقا: الإصحاح الخامس: 17 - 26"
35
- شفاء المقعد في كفرناحوم: "متّى: الإصحاح التّاسع: 1 - 8. مرقس: الإصحاح الثّاني: 1 - 12. لوقا: الإصحاح الخامس: 17 - 26"
35
- إبراء الأبرص: "متّى: الإصحاح الثّامن: 1 - 4. مرقس: الإصحاح الأوّل: 40 - 45. لوقا: الإصحاح الخامس: 12 - 15"
- شفاء الأشّل في السبت: "متّى: الإصحاح الثّاني عشر: 9 - 13. مرقس: الإصحاح الثّالث: 1 - 5. لوقا: الإصحاح السّادس: 6 - 10"
36
- شفاء الأشّل في السبت: "متّى: الإصحاح الثّاني عشر: 9 - 13. مرقس: الإصحاح الثّالث: 1 - 5. لوقا: الإصحاح السّادس: 6 - 10"
36
وغير ذلك من المعجزات الّتي يشترك في ذكرها القدّيسون متّى ومرقس ولوقا، أو ينفرد بذكرها أيّ منهم
وكيف جاز أن لا يذكر عظات يسوع وتعاليمه:
-التطويبات واللعنات: "متّى: الإصحاح الخامس: 3 – 12. لوقا: الإصحاح السادس: 20–26"
-يسوع يكمل الشريعة والأنبياء: "متّى: الإصحاح الخامس: 17 – 20"
37
وكيف جاز أن لا يذكر عظات يسوع وتعاليمه:
-التطويبات واللعنات: "متّى: الإصحاح الخامس: 3 – 12. لوقا: الإصحاح السادس: 20–26"
-يسوع يكمل الشريعة والأنبياء: "متّى: الإصحاح الخامس: 17 – 20"
37
-تعليم يسوع في القتل: "متّى: الإصحاح الخامس: 21 – 24"
-تعليم يسوع في الزّنى: "متّى: الإصحاح الخامس: 27 - 30"
-تعليم يسوع في الطّلاق: "متّى: الإصحاح الخامس: 31 – 32. مرقس: الإصحاح العاشر: 11–12. لوقا: الإصحاح السّادس عشر: 18"
-تعليم يسوع في القَسم: "متّى: الإصحاح الخامس: 33–37"
38
-تعليم يسوع في الزّنى: "متّى: الإصحاح الخامس: 27 - 30"
-تعليم يسوع في الطّلاق: "متّى: الإصحاح الخامس: 31 – 32. مرقس: الإصحاح العاشر: 11–12. لوقا: الإصحاح السّادس عشر: 18"
-تعليم يسوع في القَسم: "متّى: الإصحاح الخامس: 33–37"
38
- تعليم يسوع في العين بالعين والسّنّ بالسّنّ: "متّى: الإصحاح الخامس: 38 – 42. لوقا: الإصحاح السّادس: 29 – 30"
- تعليم يسوع في محبة الأعداء: "متّى: الإصحاح الخامس: 43 – 48. لوقا: الإصحاح السّادس 27 – 36"
- تعليم يسوع في الصدقة: "متّى: الإصحاح السّادس: 2 – 4"
39
- تعليم يسوع في محبة الأعداء: "متّى: الإصحاح الخامس: 43 – 48. لوقا: الإصحاح السّادس 27 – 36"
- تعليم يسوع في الصدقة: "متّى: الإصحاح السّادس: 2 – 4"
39
- تعليم يسوع في الصلاة: "متّى: الإصحاح السّادس: 5 – 6"
- تعليم يسوع في الصوم: "متّى: الإصحاح السّادس: 16 – 18"
وغير ذلك من تعاليم يسوع وعظاته
وكيف جاز أن لا يذكر الأمثال الّتي ضربها يسوع لتلاميذه وللعامّة:
40
- تعليم يسوع في الصوم: "متّى: الإصحاح السّادس: 16 – 18"
وغير ذلك من تعاليم يسوع وعظاته
وكيف جاز أن لا يذكر الأمثال الّتي ضربها يسوع لتلاميذه وللعامّة:
40
- مثل الزّارع: "متّى: الإصحاح الثّالث عشر: 18 – 23. مرقس: الإصحاح الرّابع: 13 – 20. لوقا: الإصحاح الثّامن: 11 – 15"
- مثل حبّة الخردل: "متّى: الإصحاح الثّالث عشر: 31 - 32. مرقس: الإصحاح الرّابع: 30 - 32. لوقا: الإصحاح الثّالث عشر: 18 - 19"
41
- مثل حبّة الخردل: "متّى: الإصحاح الثّالث عشر: 31 - 32. مرقس: الإصحاح الرّابع: 30 - 32. لوقا: الإصحاح الثّالث عشر: 18 - 19"
41
- مثل الخميرة: "متّى: الإصحاح الثّالث عشر: 33. لوقا: الإصحاح الثّالث عشر: 20 - 21"
وغير ذلك من أمثال يسوع
وكيف جاز أن لا يذكر شهادات من شهد لمعلمّه على أنّه "ابن الله، أو ابن الرّبّ"؟!
فنجده ينفرد بثلاثة شهادات فقط. الأولى شهادة يوحنّا المعمدان، والّتي سنأتي على نقاشها...
42
وغير ذلك من أمثال يسوع
وكيف جاز أن لا يذكر شهادات من شهد لمعلمّه على أنّه "ابن الله، أو ابن الرّبّ"؟!
فنجده ينفرد بثلاثة شهادات فقط. الأولى شهادة يوحنّا المعمدان، والّتي سنأتي على نقاشها...
42
...وبيان مدى عدم صحّتها ودقّتها!
والثانية شهادة تلميذ اسمه "نتنائيل"، والّذي لا يذكره القدّيسون متّى ومرقس ولوقا كأحد الاثني عشر، وهذا ما سيتضح في نقاش آيات شهادته
والثالثة شهادة مريم أخت لعازر الميّت، والّتي يشوب مفردات قصة إحياء أخيها عدم الدقّة !
43
والثانية شهادة تلميذ اسمه "نتنائيل"، والّذي لا يذكره القدّيسون متّى ومرقس ولوقا كأحد الاثني عشر، وهذا ما سيتضح في نقاش آيات شهادته
والثالثة شهادة مريم أخت لعازر الميّت، والّتي يشوب مفردات قصة إحياء أخيها عدم الدقّة !
43
وكيف جاز أن ينفرد بذكر ما قاله يسوع ليلة القبض عليه، حتّى أنّه شغل 5 إصحاحات كاملة؟!
والّذي يعادل ربع إنجيله تقريباً، وثلث إنجيل القدّيس مرقس، والّذي لا نجد أيّاً منه لدى القدّيسين متّى ومرقس ولوقا!
وكيف جاز، وكيف جاز، وكيف جاز...؟!!!
44
والّذي يعادل ربع إنجيله تقريباً، وثلث إنجيل القدّيس مرقس، والّذي لا نجد أيّاً منه لدى القدّيسين متّى ومرقس ولوقا!
وكيف جاز، وكيف جاز، وكيف جاز...؟!!!
44
وكلّ ما سلف التساؤل عنه، أمور حتّى وإن كتبها القدّيس فإنّ الدنيا ستسع أسفارها لا شكّ
ويكفي إثباتاً لذلك أن وسعتها أسفار القديسين متّى ومرقس ولوقا
وأن وسع غالبيتها إنجيل برنابا أيضاً، والذي ذكر جلّ المذكور في الأناجيل الأربعة، إلاّ إنّه لم يجعل السيّد المسيح خالقاً أو ابناً له!
45
ويكفي إثباتاً لذلك أن وسعتها أسفار القديسين متّى ومرقس ولوقا
وأن وسع غالبيتها إنجيل برنابا أيضاً، والذي ذكر جلّ المذكور في الأناجيل الأربعة، إلاّ إنّه لم يجعل السيّد المسيح خالقاً أو ابناً له!
45
فلِم لَم يذكر القدّيس كلّ ما سلف من أمور وغيرها ممّا ذكرها القدّيسون مجتمعين أو منفردين؟
هل من يذكر أحداث 42 يوماً من أيّام حياة إنسان، والتي تُقدّر بـ 33-34 سنة، يستطيع أن يكتب بعلم ومعرفة ويقين عن كون هذا الإنسان "ابن للخالق، وأنّه قديمٌ خالقٌ، وأنّه "هو الله""؟
46
هل من يذكر أحداث 42 يوماً من أيّام حياة إنسان، والتي تُقدّر بـ 33-34 سنة، يستطيع أن يكتب بعلم ومعرفة ويقين عن كون هذا الإنسان "ابن للخالق، وأنّه قديمٌ خالقٌ، وأنّه "هو الله""؟
46
وهل يجوز عقلاً أن تكون الآية قبل الأخيرة في إنجيل القدّيس يوحنّا هي:
"24 وهذا التلميذ هو الذي يشهد بهذه الأمور وهو الذي كتبها، ونحن نعلم أنّ شهادته صادقة" الإصحاح الحادي والعشرون
؟
إذ إذا كان التلميذ يوحّنا هو من كتب هذا الإنجيل، فهل هو بحاجة لشهادة غيره على صدقه؟
ومن هم"نحن"؟
47
"24 وهذا التلميذ هو الذي يشهد بهذه الأمور وهو الذي كتبها، ونحن نعلم أنّ شهادته صادقة" الإصحاح الحادي والعشرون
؟
إذ إذا كان التلميذ يوحّنا هو من كتب هذا الإنجيل، فهل هو بحاجة لشهادة غيره على صدقه؟
ومن هم"نحن"؟
47
لا شكّ أن التلميذ يوحنّا لم يكتب مقدّمة الإنجيل المنسوب إليه
والتي جعل فيها السيّد المسيح "ابناً وخالقاً قديماً وأنّه "هو الله""
ولا شكّ أنّه لو كان هو كاتب هذا الإنجيل لذكر اسم "أمّ السيّد المسيح" ، ولما ظلّ يشير إليها على أنّها "أمّه"، ولما جعل لها أختاً اسمها "مريم" !
48
والتي جعل فيها السيّد المسيح "ابناً وخالقاً قديماً وأنّه "هو الله""
ولا شكّ أنّه لو كان هو كاتب هذا الإنجيل لذكر اسم "أمّ السيّد المسيح" ، ولما ظلّ يشير إليها على أنّها "أمّه"، ولما جعل لها أختاً اسمها "مريم" !
48
ولا شكّ أنّه لو كان القدّيس يوحنّا هو كاتب هذا الإنجيل لذكر اسمه هو كأحد تلاميذ السيّد المسيح الاثني عشر
ولذكر لقب "بوانرجس: ابني الرعد" الذي أعطاه يسوع له وأخيه يعقوب
ولا شكّ أنّه لو كان حاضراً لأحداث الصلب، كما هو مذكور في الإنجيل، لذكر وجود "أمّه" هو كما ذكرها القدّيس متّى!
49
ولذكر لقب "بوانرجس: ابني الرعد" الذي أعطاه يسوع له وأخيه يعقوب
ولا شكّ أنّه لو كان حاضراً لأحداث الصلب، كما هو مذكور في الإنجيل، لذكر وجود "أمّه" هو كما ذكرها القدّيس متّى!
49
القديس يوحنا لم يكتب الإنجيل المنسوب إليه
وأيّاً كان المتكلم في الضمير "نحن" من الآية24، فلا شكّ أنّ له مساهمة كبيرة في كتابة الإنجيل
ولإيضاح من هم "نحن" فإنّنا ننقل هنا عن "المدخل إلى الإنجيل" طباعة المطبعة الكاثوليكية في بيروت، والذي تنقله هي عن "الترجمة الفرنسية المسكونية":
50
وأيّاً كان المتكلم في الضمير "نحن" من الآية24، فلا شكّ أنّ له مساهمة كبيرة في كتابة الإنجيل
ولإيضاح من هم "نحن" فإنّنا ننقل هنا عن "المدخل إلى الإنجيل" طباعة المطبعة الكاثوليكية في بيروت، والذي تنقله هي عن "الترجمة الفرنسية المسكونية":
50
...فأُدْخِلَت في زمن لاحق (وهي مع ذلك جزء من "قانون" الكتاب المقدّس)."
هذه الفقرة من مدخل "إنجيل القدّيس يوحنّا" هي إثبات أنّ التلميذ يوحنّا لم يكن كاتب الإنجيل
بل إنّ "الراجح" هو أنّ "بعض تلاميذ" يوحنّا هم من كتبه ثم نسبوه إليه !
52
هذه الفقرة من مدخل "إنجيل القدّيس يوحنّا" هي إثبات أنّ التلميذ يوحنّا لم يكن كاتب الإنجيل
بل إنّ "الراجح" هو أنّ "بعض تلاميذ" يوحنّا هم من كتبه ثم نسبوه إليه !
52
فبابياس لا يعلم أنّ معلمّه يوحنّا قد كتب إنجيلاً يروي قصة "الربّ يسوع"
وهذا مع حرصه على الاستعلام عن أقوال تلاميذ يسوع
فكيف لا يعلم أنّ معلمّه قد كتب إنجيلاً كاملاً وليس أقوال؟!
قد يقول قائل: "المدخل إلى الإنجيل، ومع أنّه يذكر كل ما سبق، إلّا أنّه يذكر أيضاً أنّ المؤلّفين...
54
وهذا مع حرصه على الاستعلام عن أقوال تلاميذ يسوع
فكيف لا يعلم أنّ معلمّه قد كتب إنجيلاً كاملاً وليس أقوال؟!
قد يقول قائل: "المدخل إلى الإنجيل، ومع أنّه يذكر كل ما سبق، إلّا أنّه يذكر أيضاً أنّ المؤلّفين...
54
...الأوائل (قانون موراتوري، وإقليمنضس الإسكندري وأوريجانوس وترتليانس) كان بينهم "شبه إجماع" على نسبة الإنجيل إلى "يوحنّا تلميذ المسيح
هذا صحيح، ولكن بابياس كان تلميذاً ليوحنّا، وهم لم يكونوا
ولذا، يجب الأخذ بما قاله التلميذ وليس ما قاله من لم ير التلميذ يوحنّا ولم يسمع منه!
55
هذا صحيح، ولكن بابياس كان تلميذاً ليوحنّا، وهم لم يكونوا
ولذا، يجب الأخذ بما قاله التلميذ وليس ما قاله من لم ير التلميذ يوحنّا ولم يسمع منه!
55
من كلّ ما سبق، نعلم أنّ التلميذ يوحنّا ليس هو كاتب الإنجيل الرابع
وليس هو من كتب عن كون يسوع "ابنٌ وأنّه قديمٌ خالقٌ كالأب وأنّه "هو الله""
وما سننشره مستقبلاً من نقاشات لآيات هذا الإنجيل ستثبت وترسّخ هذه الحقيقة أكثر وأكثر
انتهى !
56
وليس هو من كتب عن كون يسوع "ابنٌ وأنّه قديمٌ خالقٌ كالأب وأنّه "هو الله""
وما سننشره مستقبلاً من نقاشات لآيات هذا الإنجيل ستثبت وترسّخ هذه الحقيقة أكثر وأكثر
انتهى !
56
جاري تحميل الاقتراحات...