مقال متميز وثري حول تراث وإرث بلدة كبيسة غربي الأنبار معقل #قبيلة_الكبيسات في العراق والوطن العربي بقلم الأستاذ محمد عايش الكبيسي (بارك الله بجهوده)
تنتمي بلدة كبيسة الى سلسلة البلدات والمدن المتشابهة، التي تمتد من اليمن مرورًا بمدن وبلدات #نجد_والحجاز " المدينة وحائل وسكاكا والجوف"، لتدخل الأراضي العراقية عند نگرة السلمان، والشبچة، والهبارية، والنخيب، والرطبة، وصولاً الى كبيسة،
والنخيب، والرطبة، وصولاً الى كبيسة، التي تنتهي عندها سلسلة من المدن والبلدات المتشابهة، والتي يمكن لنا أن نطلق على هذه السلسة #بالأرخبيل_الصحراوي.
تكاد تتشابه هذه المدن والبلدات من حيث عدم وقوعها على مجرى الأنهار وعلى سواحل البحار، ولا يفصل بينها نهر أو بحر،أي أن حركة الإبل والماشية بينهما متاحة ولا يوجد موانع مائية تعيق سيرها. وتتشابه ايضاً من حيث المعمار والعادات والتقاليد، فتجد البيوت المبنية من الحجر والطين وجذوع النخيل
تشترك تلك المدن مع كبيسة في الطراز المعماري الشامل والعادات والتقاليد، بنظرة شاملة فاحصة الى البيئة الخارجية لمدينة كبيسة وبعض تلك المدن، سنجد السقاق والبساتين والسور والبرّية، أهمها (#السقاق) الذي يصل البيوت مع بعضها
البساتين والينابيع التي تعد أهم أسباب الإستيطان وإستقرار الحياة للمواطنين في تلك المدن والبلدات، والماشية والإبل التي تعد مصدر رزقهم الأول، وتجارتهم التي لا تنقطع شتاءً ولا صيفاً، وأخيراً السور الذي يحيط تلك البلدات، والذي يعتبر بمثابةخط دفاع أولي أمام الغزو القادم من خارجها.
ولا يفوتنا في هذا الطرح، إلا ان نذكر (#البَرّية) وما فيها من فعاليات ونشاطات يصر الكبيسي على ممارستها منذ مئات السنين وهي (الگنيص والرعي وجني الكما واقتطاف الزعتر وبعض الأعشاب والتجارة مع البدو).
وگصيد شاعر البادية #صگار_الكبيسي وقصيدته المشهورةالتي يقول فيها
ترى الخوي والضيف والثالث الجار
مثل الصلا ما بين فرض وسنا
ترى الخوي والضيف والثالث الجار
مثل الصلا ما بين فرض وسنا
اللهجة الكبيسية الرائعة التي تنساب بحلاوة من حروف الگصيد ممزوجة بمفردات البادية، وكيف يتغنى بها فتيان كبيسة من خلال ذكر التاريخ والوقائع الكبيرة الكبيسية، بگصيدهم المكتوب والمقروء، بلهجتهم الكبيسية المعطرة بمفردات البادية الرائعة مثل مفردة (#حِنا).
واصل أبناء كبيسة ممارسة هذه الدبكة الى غاية الثمانينيات من القرن الماضي، حيث شارك شباب كبيسة بها بمهرجانات كبيرة في بغداد وغيرها من المدن العراقية ونالوا إعجاب الحضور .
في عقود السنوات الماضية من القرن العشرين والواحد والعشرين،
في عقود السنوات الماضية من القرن العشرين والواحد والعشرين،
سادت دبكة الچوبي لتحل محل السامري، ربما جاء ذلك بسبب انتشار دبكة (الچوبي) على مستوى المنطقة وانحسار السامري عند القبائل البدوية فقط.
فصل اخر مهم يتميز به تراث المدينة وهو مهنتا (الخصف والحياكة) اللتان تميزتا بهما وأمتهنتهما الفاضلة الكبيسية على مدار مئات السنين،
فتجد المرأة( حمدة وعيشيِ وسخيِ ورسميِ وخديجيِ فاطميِ ودلة وغيرها من اسماء امهاتنا وأخواتنا الكبيسيات) تكرس الكثير من وقتها لخصف السلال والحصران والجِلة وبقية ما يحتاجه البيت الكبيسي .
وتجدها أيضاً حريصة على غزل وصبغ الصوف لحياكة الخواچي والملابس الصوفيةلرجالهم وأبنائهم .
وتجدها أيضاً حريصة على غزل وصبغ الصوف لحياكة الخواچي والملابس الصوفيةلرجالهم وأبنائهم .
اما الدواوين والكتابة عنها فهذا يحتاج الكثير من الجهد لنقل الصورة الناصعة البياض والكبيرة لهذه الأماكن المبجلة لابناء كبيسة الكرام.
#محمد_عايش_النزال_الكبيسي
#خارج_النص
-استخدمت المفردات الكبيسية مثل اسماء المرأة الكبيسية والتي غالباً ما يكون الحرف الأخير مكسور، وذلك حفاظاً على رونق وجمال اللهجة الكبيسية.
#خارج_النص
-استخدمت المفردات الكبيسية مثل اسماء المرأة الكبيسية والتي غالباً ما يكون الحرف الأخير مكسور، وذلك حفاظاً على رونق وجمال اللهجة الكبيسية.
- ايضاً استبدلت كلمة القصيدة بكلمة الگصيد لان مناطق الغربية اعتادوا على لفظها بهذا الشكل .
- استعرت كلمة البرية بدلاً من الصحراء وذلك لدأب أهالي كبيسة تسميتها بهذا الأسم. غابي
- استعرت كلمة البرية بدلاً من الصحراء وذلك لدأب أهالي كبيسة تسميتها بهذا الأسم. غابي
جاري تحميل الاقتراحات...