🔴 الإسلاميون أصولا، الليبراليون فروعا - عندما يتقمص الشيخ وطالب العلم دور الليبرالي بنجاح
سألني أحد الأصدقاء ذات يوم: "أتدري ما سبب محافظتي على الصلاة؟"
فأومأت متعجبا من سؤاله
فقال: "كنت ولسنوات طويلة، تاركا للصلاة، متعاجزا عن أدائها....
(يتبع) ⬇️
سألني أحد الأصدقاء ذات يوم: "أتدري ما سبب محافظتي على الصلاة؟"
فأومأت متعجبا من سؤاله
فقال: "كنت ولسنوات طويلة، تاركا للصلاة، متعاجزا عن أدائها....
(يتبع) ⬇️
[استكمالا للقصة]
"فما كنت أصلي إلا الجُمع خوفا من أن يختم ﷲ على قلبي، وصلاة الفجر (قضاءً بعد الشروق).
كنت أدرك أن إثم ترك الصلاة عظيم، وأن عقابي في الآخرة أليم، ولكني كنت أسوّف كثيرا، ولا حول ولا قوة إلا بالله
سمعت الكثير من المواعظ، وقرأت الكثير من المقالات والقصص"
"فما كنت أصلي إلا الجُمع خوفا من أن يختم ﷲ على قلبي، وصلاة الفجر (قضاءً بعد الشروق).
كنت أدرك أن إثم ترك الصلاة عظيم، وأن عقابي في الآخرة أليم، ولكني كنت أسوّف كثيرا، ولا حول ولا قوة إلا بالله
سمعت الكثير من المواعظ، وقرأت الكثير من المقالات والقصص"
[استكمالا للقصة]
"فلم تنفعني تلك المواعظ التي تحبب وتحث على الصلاة، ولا الآثار التي تعظم فضل الصلاة والمصليين. ولا حتى الآيات والأحاديث التي تحذر من عقوبة ترك الصلاة. بل حتى قصص سوء الخاتمة، وما أكثرها، لم تجد معي نفعا
لا أنكر أنه كان لبعضها أثر لحظي ملموس، لكنه"
"فلم تنفعني تلك المواعظ التي تحبب وتحث على الصلاة، ولا الآثار التي تعظم فضل الصلاة والمصليين. ولا حتى الآيات والأحاديث التي تحذر من عقوبة ترك الصلاة. بل حتى قصص سوء الخاتمة، وما أكثرها، لم تجد معي نفعا
لا أنكر أنه كان لبعضها أثر لحظي ملموس، لكنه"
[استكمالا للقصة]
"لم يتجاوز تأنيب الضمير. تأنيب ضمير لحظي قصير، ليس كافيا ليدفعني للصلاة.
إلى أن جاء ذاك اليوم الذي لن أنساه أبدا. يوم صارحني فيه رجل أمين (جزاه ﷲ خيرا)، أبى أن يخدعني، كما خدعني جميع من قبله. فقال: "أنت تارك للصلاة. أنت كافر". فلم أستطع الرد من هول الصدمة."
"لم يتجاوز تأنيب الضمير. تأنيب ضمير لحظي قصير، ليس كافيا ليدفعني للصلاة.
إلى أن جاء ذاك اليوم الذي لن أنساه أبدا. يوم صارحني فيه رجل أمين (جزاه ﷲ خيرا)، أبى أن يخدعني، كما خدعني جميع من قبله. فقال: "أنت تارك للصلاة. أنت كافر". فلم أستطع الرد من هول الصدمة."
[استكمالا للقصة]
"فكرت كثيرا فيما قاله. أأنا حقا كافر بالله؟! أسيجعل الله أعمالي هباء منثورا؟! استغرقت في التفكير كثيرا من هول الصاعقة التي نزلت علي.
حتى وإن لم أك كافرا كما يقول الفريق الآخر، فإن إسلامي مختلف في صحته بين فريقين! ما أشنع حالي!"
"فكرت كثيرا فيما قاله. أأنا حقا كافر بالله؟! أسيجعل الله أعمالي هباء منثورا؟! استغرقت في التفكير كثيرا من هول الصاعقة التي نزلت علي.
حتى وإن لم أك كافرا كما يقول الفريق الآخر، فإن إسلامي مختلف في صحته بين فريقين! ما أشنع حالي!"
[استكمالا للقصة]
"لا أخفيك أن تصوري لحقيقة أن إسلامي محل شك وخلاف بين الفريقين، كان أشد وطأة علي من سماعي لتلك العبارة التي هزت أركاني هزا "أنت تارك للصلاة. أنت كافر"
"لا أخفيك أن تصوري لحقيقة أن إسلامي محل شك وخلاف بين الفريقين، كان أشد وطأة علي من سماعي لتلك العبارة التي هزت أركاني هزا "أنت تارك للصلاة. أنت كافر"
[استكمالا للقصة]
أتدري ما الذي حدث بعدها؟ أصبحت أصلي رغما عن أنفي. بل وكلما قصرت في صلاتي لأي سبب كان، صليتها غصبا، خوفا من أن أكفر بالله"
ثم عاجَل صديقي نهاية صمتي بسؤال آخر:
أتدري ما الذي حدث بعدها؟ أصبحت أصلي رغما عن أنفي. بل وكلما قصرت في صلاتي لأي سبب كان، صليتها غصبا، خوفا من أن أكفر بالله"
ثم عاجَل صديقي نهاية صمتي بسؤال آخر:
[استكمالا للقصة]
"يا ترى، كيف سيكون حالي إن داهنني ذاك الرجل بدعوى التحبيب وعدم التنفير، ولم يخبرني عن حقيقة تارك الصلاة، وبأني كافر بالله؟ أتظن أن قلبي سيلين بتكرار سماع تلك المواعظ "الكيوت" (اللطيفة)؟! مستحيل"
"يا ترى، كيف سيكون حالي إن داهنني ذاك الرجل بدعوى التحبيب وعدم التنفير، ولم يخبرني عن حقيقة تارك الصلاة، وبأني كافر بالله؟ أتظن أن قلبي سيلين بتكرار سماع تلك المواعظ "الكيوت" (اللطيفة)؟! مستحيل"
انتهى لقائي بذاك الصديق (سلوا الله له الثبات والتوفيق). غاب عن عيني، دون أن تغيب عباراته الأخيرة، والتي حُفرت حفرا في ذاكرتي. فكم من واقع في الكفر، مستحلٍ لحرمات الله، يُغَش ويُداهَن من شيوخ وطلاب للعلم بدعوى تحقيق المصلحة وعدم التنفير؟
تلك التي تجاهر بنسويتها ودعوتها لإعادة كتابة الفقه الإسلامي، وتنتقص من الأحكام، فيخرج الشيخ/طالب العلم غاشا مداهنا داعيا لعدم الهجوم عليها، بل ومحاربا لكل من يهاجمها
وتلك التي تجاهر بسب الله ﷻ والإسلام على مواقع التواصل الاجتماعي. ثم تُحذف جميع منشوراتها من قبل أهلها بعد مـو.تـها. فيظهر الشيخ/طالب العلم غاشا مداهنا مدافعا عنها، مجاهرا بالترحم عليها، محاربا لكل من يهاجمها
وذاك الذي يدعو لتحريف آيات القرآن، ورد السنة، وإنكار علو ﷲ وصفاته،ويدعي بأن القرآن مخلوق، ويدعو جهارا ونهارا لغير ذلك من البدع المكفرة والشركيات. ولعله يضيف عبثا بالأحكام وخرق للإجماعات ودعوة لتحكيم الديموقراطية
فيخرج الشيخ/طالب العلم غاشا مداهنا مدافعا عنه،محاربا لكل من يهاجمه
فيخرج الشيخ/طالب العلم غاشا مداهنا مدافعا عنه،محاربا لكل من يهاجمه
الكثير من المواقف المخزية التي تتسبب في إبقاء الناس على كفرهم، بل وإضلال كثيرين
فإن سألت الشيخ/طالب العلم هذا عن سبب مواقفه المخزية من هؤلاء، لسرد لك ذات المغالطات الليبرالية القميئة: ضرورة تجنب التكفير وخطاب الكراهية، تحقيق المصلحة،ضمان وحدة الصف، نحن دعاة لا قضاة، تكافؤ الأدلة
فإن سألت الشيخ/طالب العلم هذا عن سبب مواقفه المخزية من هؤلاء، لسرد لك ذات المغالطات الليبرالية القميئة: ضرورة تجنب التكفير وخطاب الكراهية، تحقيق المصلحة،ضمان وحدة الصف، نحن دعاة لا قضاة، تكافؤ الأدلة
والأهم من هذا كله، لا بد له أن يستغبي ويستهبل ويستحمر، فيتهمك بأنك تريد تطبيق حد الردة! وكأنه مطبقا أصلا على الأحياء، فضلا عن تطبيقه على الأموات!
"تبا لك ولأمثالك!"
"تبا لك ولأمثالك!"
شيخ وطالب قد تيقّنا من فشل خطابهما الكيوت (اللطيف)، فقررا أن يعوضا غياب الليبرالي، ويزيلا كلمات الكفر والشرك من جميع قواميس اللغة، لكي أن ينعم العالم بإرجاء لا نهائي، ويسود الكفر والشرك أرجاء الأرض
الكثير الكثير من المواقف المخزية للشيخ وطالب العلم، أو قل لقطيع المخذولين، وما أكبره من قطيع
قطيع فشلٍ وخذلانٍ، منع غيره من أن يكون سببا في هداية الناس كما يفعل بنو ليبرال
قطيع لا أرجو منه إلا أن يكرم البشر بسكوته، ويرتع في مراعيه بعيدا
بئس الشيوخ والطلاب هم...
تبا لهم تبا...
قطيع فشلٍ وخذلانٍ، منع غيره من أن يكون سببا في هداية الناس كما يفعل بنو ليبرال
قطيع لا أرجو منه إلا أن يكرم البشر بسكوته، ويرتع في مراعيه بعيدا
بئس الشيوخ والطلاب هم...
تبا لهم تبا...
جاري تحميل الاقتراحات...