الوزير المرافق
الوزير المرافق

@_AAN90

9 تغريدة 13 قراءة Jun 16, 2023
موقع إسرائيلي:
- ولي العهد مذهل في التلاعب بخصومه في الشرق الأوسط
- ولي العهد يلعب كملك على رقعة الشطرنج الإقليمية رغم أنه ما زال أميرا.
- تبذل أقوى قوة في العالم، الولايات المتحدة، جهود لاستعادة نفوذها في الشرق الأوسط بعد أن أنفقت التريليونات في الحروب وتكبدت خسائر في الجنود
- الولايات المتحدة متناقضة بالفعل تجاه السعودية.
- تندفع الصين وإيران وتركيا إلى الفراغ الذي خلقته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بتهور ودون تفكير كبير، بينما تنتظر إسرائيل، بأعين واسعة بايدن لدعوة نتنياهو لزيارة واشنطن، أيضًا من أجل التطبيع مع السعودية.
- إسرائيل، التي تتباهى بشان العلاقات المفتوحة مع السعودية متفاجئة جدًا من العمليات السريعة والمكثفة في المنطقة، فبوساطة صينية ضخمة وصامتة، خلف ظهر الولايات المتحدة، تم بداية هذا الشهر إعادة افتتاح السفارة الإيرانية في الرياض، بعد 7 سنوات من القطيعة بين البلدين.
- قدمت السعودية هدية لإسرائيل على شكل رحلات جوية فوق أراضيها إلى دول الخليج، والأهم من ذلك أن طائرات مدنية من إسرائيل تحلق بالفعل إلى الشرق الأقصى سريع التطور فوق السعودية.
- كما فعلت إسرائيل "معروفا" للسعودية ، بعد أن وافقت مصر في أبريل 2016 على نقل جزيرتي ثيران وصنافير في مضيق ثيران، عند مدخل خليج إيلات إلى البحر الأحمر، إلى أيدي السعودية وهذا يتطلب موافقة إسرائيل كما ضمنت السعودية حرية المرور عبر المضيق.
- أعطت إسرائيل موافقتها على قيام ألمانيا، الملتزمة بسلام وأمن إسرائيل، ببيع 200 دبابة ليوبارد متقدمة السعودية، وذلك عام 2011 "ويبدو أيضًا أن إسرائيل تشارك المعلومات الاستخباراتية مع السعودية بشكل منتظم، دون إعلانات رسمية من الطرفين".
- كان هناك أمل لإسرائيل في أن تكون قادرة أيضًا على تحليق F-35 فوق السعودية في طريقها إلى مواقع مثل: بوشهر، ونطنز، وفوردو وأصفهان ولكن بعد ذلك جاء الصينيون وقلبوا الأمور رأسًا على عقب. وقادوا إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الايرانية والمملكة العربية السعودية.
- السعودية عادت لاحتضان تركيا: قبل بضعة أشهر، أودعت السعودية 5 مليارات دولار لدى البنك المركزي التركي، الذي استنفد النقد الأجنبي.
- المشكلة السعودية أصبحت قضية استراتيجية للولايات المتحدة والغرب، وتخشى واشنطن أن تفلت السعودية من أيدي الولايات المتحدة لصالح الصين وروسيا وإيران.
- يطالب ولي العهد بشكل قاطع أن يساعده الأمريكيون في بناء بنية تحتية نووية للاحتياجات المدنية، دون إشراف أمريكي أو دولي، وكذلك المضي قدمًا لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما يطالب ابن سلمان بالسماح بشراء معدات عسكرية متطورة من الولايات المتحدة، وبالطبع ضمان سلامة السعودية.

جاري تحميل الاقتراحات...