قَصَصُ الْحَقُّ
قَصَصُ الْحَقُّ

@Yanbo3_Alanhar

31 تغريدة 12 قراءة Jun 17, 2023
(١) بسم بالله الرحمن الرحيم وبه نستعين
وقف العبد الفقير على بعض مما ورد عن اولياء الله في سيرهم العطرة النيّرة وقوف العاجز الحسير وتم تثبيت ما سبق به القول منهم بأن الدنيا بأهلها تدور واشخاصها في دورانها ما بين حالة من الاجتهاد والفتور..
ولكنها اذا جاءت بامر الله المقادير عمي لها الناظر البصير وحق قوله تعالى: "وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"وقوله الاجل: "إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ"
مما روي على لسان داوؤد عليه السلام انه قال: "ما كان سيكون وما عُلم سَيعلم وما تحت الشمس شئ بجديد"
سنتطرق بالحديث عن شخصيتان وهما الامام علي بن ابي طالب وباب دعوته سيدنا سلمان الفارسي عليهم السلام اجمعين وخلاصة شيعته في زمانه وحينه..
روي عن ابان بن تغلب انه سأل مولانا جعفر الصادق عن الذين انكروا على ابي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول الله فقال له:
ان الذي انكروا على ابي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول الله اثنا عشر رجلاً من المهاجرين والانصار، كان من المهاجرين من بني امية خالد بن سعيد بن العاص..
ومن الصحابة سلمان الفارسي وابو ذر الغفاري والمقداد بن الاسود الكندي وعمار بن ياسر وابو بريدة الاسلمي، وكان من الانصار قيس بن سعيد بن عبادة الخزرجي وابو الهيثم ابن التيهان وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وابي بن كعب وابو ايوب الانصاري رضوان الله عليهم اجمعين..
حديثنا عن صاحب ومولى رسول الله سيدنا سلمان الفارسي كان من افاضل الصحابة وهو سابق بلاد فارس، ترك أهله وبلده سعياً وراء معرفة الدين الحق، روى عبد الله بن عباس عن سلمان قصة نشأته إلى وقت إسلامه..
حيث قال: «كنت رجلاً فارسيًا من أهل أصبهان، من أهل قرية منها يقال لها جي وكان أبي دهقانها، وكنت أحب خلق الله إليه، فلم يزل بي حبه إياي حتى حبسني في بيته كما تحبس الجارية، فاجتهدت في المجوسية حتى كنت قاطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة..
وكانت لأبي ضيعة عظيمة، فشغل في بنيان له يوما، فقال لي: «يا بني، إني قد شغلت في بنياني هذا اليوم عن ضيعتي، فاذهب فاطلعها»، وأمرني ببعض ما يريد..
فخرجت، ثم قال: «لا تحتبس علي، فإنك إن احتبست علي كنت أهم إلي من ضيعتي، وشغلتني عن كل شيء من أمري»..
فخرجت أريد ضيعته، فمررت بكنيسة من كنائس النصارى، فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون، وكنت لا أدري ما أمر الناس بحبس أبي إياي في بيته، فلما مررت بهم، وسمعت أصواتهم، دخلت إليهم أنظر ما يصنعون، فلما رأيتهم أعجبتني صلواتهم، ورغبت في أمرهم، وقلت: «هذا - والله - خير من الدين الذي نحن عليه»..
فوالله ما تركتهم حتى غربت الشمس، وتركت ضيعة أبي ولم آتها، فقلت لهم: «أين أصل هذا الدين؟ قالوا: «بالشام»
ثم رجعت إلى أبي وقد بعث في طلبي وشغلته عن عمله كله، فلما جئته قال: «أي بني، أين كنت؟ ألم أكن عهدت إليك ما عهدت؟
قلت: «يا أبت، مررت بناس يصلون في كنيسة لهم، فأعجبني ما رأيت من دينهم، فوالله ما زلت عندهم حتى غربت الشمس»
قال: «أي بني، ليس في ذلك الدين خير، دينك ودين آبائك خير منه» قلت: «كلا والله، إنه لخير من ديننا» قال: «فخافني، فجعل في رجلي قيدًا، ثم حبسني في بيته»..
فبعثت إلى النصارى، فقلت: «إذا قدم عليكم ركب من الشام تجار من النصارى، فأخبروني بهم» فقدم عليهم ركب من الشام، فأخبروني بهم، فقلت: «إذا قضوا حوائجهم، وأرادوا الرجعة، فأخبروني» ففعلوا، فألقيت الحديد من رجلي، ثم خرجت معهم حتى قدمت الشام…
فلما قدمتها، قلت: «من أفضل أهل هذا الدين؟» قالوا: «الأسقف في الكنيسة» فجئته، فقلت: «إني قد رغبت في هذا الدين، وأحببت أن أكون معك أخدمك في كنيستك، وأتعلم منك، وأصلي معك» قال: «فادخل»..
فدخلت معه، فكان رجل سوء يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها، فإذا جمعوا إليه منها شيئًا، اكتنزه لنفسه، ولم يعطه المساكين حتى جمع سبع قلال من ذهب وورق، فأبغضته بغضًا شديدًا لما رأيته يصنع..
فلم يطل به المقام ثم مات، فاجتمعت إليه النصارى ليدفنوه، فقلت لهم: «إن هذا رجل سوء، يأمركم بالصدقة، ويرغبكم فيها، فإذا جئتم بها، كنزها لنفسه، ولم يعط المساكين»، وأريتهم موضع كنزه سبع قلال مملوءة، فلما رأوها قالوا: «والله لا ندفنه أبدًا» فصلبوه ثم رموه بالحجارة..
ثم جاءوا برجل جعلوه مكانه، فما رأيت رجلاً أرى أنه أفضل منه، أزهد في الدنيا، ولا أرغب في الآخرة، ولا أدأب ليلاً ونهارًا، ما أعلمني أحببت شيئًا قط قبله حبه، فلم أزل معه حتى حضرته الوفاة..
فقلت: «يا فلان، قد حضرك ما ترى من أمر الله، وإني والله ما أحببت شيئًا قط حبك، فماذا تأمرني وإلى من توصيني؟»، قال لي: «يا بني - والله - ما أعلمه إلا رجلاً بالموصل فائته، فإنك ستجده على مثل حالي»..
فلما مات وغيب لحقت بالموصل، فأتيت صاحبها، فوجدته على مثل حاله من الاجتهاد والزهد، فقلت له: «إن فلانًا أوصاني إليك أن آتيك وأكون معك». قال: «فأقم أي بني».
فأقمت عنده على مثل أمر صاحبه حتى حضرته الوفاة..
فقلت له: «إن فلانًا أوصى بي إليك وقد حضرك من أمر الله ما ترى، فإلى من توصي بي؟ وما تأمرني به؟»، قال: «والله ما أعلم، أي بني، إلا رجلا بنصيبين»..
فلما دفناه، لحقت بالآخر، فأقمت عنده على مثل حالهم حتى حضره الموت، فأوصى بي إلى رجل من أهل عمورية بالروم، فأتيته فوجدته على مثل حالهم، واكتسبت حتى كان لي غنيمة وبقيرات. ثم احتضر فكلمته إلى من يوصي بي؟
«أي بني، والله ما أعلمه بقي أحد على مثل ما كنا عليه آمرك أن تأتيه، ولكن قد أظلك زمان نبي يبعث من الحرم، مهاجره بين حرتين إلى أرض سبخة ذات نخل، وإن فيه علامات لا تخفى، بين كتفيه خاتم النبوة، يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، فإن استطعت أن تخلص إلى تلك البلاد فافعل فإنه قد أظلك زمانه»
فلما واريناه، أقمت حتى مر بي رجال من تجار العرب من كلب، فقلت لهم: تحملوني إلى أرض العرب، وأعطيكم غنيمتي وبقراتي هذه؟
قالوا: «نعم» فأعطيتهم إياها وحملوني، حتى إذا جاءوا بي وادي القرى ظلموني، فباعوني عبدًا من رجل يهودي بوادي القرى، فوالله لقد رأيت النخل..
وطمعت أن يكون البلد الذي نعت لي صاحبي، وما حقت عندي حتى قدم رجل من بني قريظة وادي القرى، فابتاعني من صاحبي، فخرج بي حتى قدمنا المدينة، فوالله ما هو إلا أن رأيتها، فعرفت نعتها..
فأقمت في رق، وبعث الله نبيه ﷺ بمكة لا يذكر لي شيء من أمره مع ما أنا فيه من الرق، حتى قدم رسول الله ﷺ قباء، وأنا أعمل لصاحبي في نخلة له، فوالله إني لفيها إذ جاءه ابن عم له، فقال: «يا فلان، قاتل الله بني قيلة، والله إنهم الآن لفي قباء مجتمعون على رجل جاء من مكة يزعمون أنه نبي»..
فوالله ما هو إلا أن سمعتها فأخذتني الرعدة حتى ظننت لأسقطن على صاحبي، ونزلت أقول: «ما هذا الخبر؟» فرفع مولاي يده فلكمني لكمة شديدة، وقال: «ما لك ولهذا، أقبل على عملك» فقلت: «لا شيء؛ إنما سمعت خبرًا فأحببت أن أعلمه»..
فلما أمسيت، وكان عندي شيء من طعام، فحملته وذهبت إلى رسول الله ﷺ وهو بقباء، فقلت له: «بلغني أنك رجل صالح، وأن معك أصحابًا لك غرباء، وقد كان عندي شيء من الصدقة فرأيتكم أحق من بهذه البلاد، فهاك هذا، فكل منه». فأمسك، وقال لأصحابه: «كلوا». فقلت في نفسي: «هذه خلة مما وصف لي صاحبي»..
ثم رجعت، وتحول رسول الله إلى المدينة، فجمعت شيئًا كان عندي ثم جئته به، فقلت: «إني قد رأيتك لا تأكل الصدقة، وهذه هدية» فأكل رسول الله ﷺ وأكل أصحابه، فقلت: «هذه خلتان» ثم جئت رسول الله ﷺ، وهو يتبع جنازة وعلي شملتان لي وهو في أصحابه، فاستدرت أنظر إلى ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف..
فلما رآني استدبرته عرف أني أستثبت في شيء وصف لي، فألقى رداءه عن ظهره، فنظرت إلى الخاتم فعرفته، فانكببت عليه أقبله وأبكي. فقال لي: «تحول» فتحولت، فقصصت عليه حديثي كما حدثتك يا ابن عباس، فأعجب رسول الله ﷺ ذلك وأحب أن يسمعه أصحابه..
وروي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال:
دخل أبو ذر على سلمان وهو يطبخ قدرا له فبينما هما يتحادثان إذ انكبت القدر على وجهها على الأرض فلم يسقط من مرقها ولا من ودكها شئ فعجب من ذلك أبو ذر عجبا شديدا..
وأخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الأول على النار ثانية، وأقبلا يتحدثان، فبينما هما يتحدثان إذا انكبت القدر على وجهها فلم يسقط منها شئ من مرقها ولا من ودكها قال فخرج أبو ذر وهو مذعور من عند سلمان..
فبينما هو متفكر إذ لقي أمير المؤمنين عليه السلام على الباب، فلما أن بصر به أمير المؤمنين عليه السلام قال له: يا با ذر ما الذي أخرجك وما الذي ذعرك؟
فقال له أبو ذر: يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا وكذا فعجبت من ذلك..
فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
يا با ذر إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت رحم الله قاتل سلمان، يا با ذر إن سلمان باب الله في الأرض، من عرفه كان مؤمنا، ومن أنكره كان كافرا، وإن سلمان منا أهل البيت..
فحينما بويع ابى بكر قام عليه السلام خطيباً فحمد الله واثنى عليه وصلى على رسوله وقال:
يا ابا بكر، الى من تسند امرك اذا نزل بك الامر والى من تفزع اذا سئلت عما لا تعلم وفي القوم من هو اعلم منك، واقرب الى رسول الله قرابة منك، قدّمه رسول الله في حياته، واوعز اليكم فيه قبل مماته..
وتركتم قوله، وتناسيتم وصيّته، فعمّا قليل تنقل من دنياك وقد اثقلت بالاوزار، وتُحمَل الى قبرك بما قدّمت يداك، فلو رجعت الى الحق وانصفت من نفسك، لكان لك في ذلك النجاة من الله..
الا انك قد سمعت كما سمعنا، ورأيت كما رأينا، فلم يَرُدكَ ذلك عمّا انت عليه، وقد منحتك وصيّتي ونصيحتي، وقذفت لك ما عندي ان قبلت ذلك والسلام..
ثم تكلم بمثل ذلك الكلام من ذكرناهم في المقدمة وهم الخلصاء من شيعة علي الامام وقد حازوا الرتب الشريفة بوقوفهم وثباتهم وفضلهم على الانام، فارتقوا جميعهم في علو المقامات حتى اصبحوا من الحجج الفخام..
فافحم عند ذلك ابى بكر حين سمع كلامهم وخشي ان يكون ذلك قد اجتمع عليه المهاجرون والانصار فلبث ساعة من النهار لم يُحرِ جوابا، ثم قام قائما فقال:
ايها الناس، ولّيتكم ولست بخيركم، فاقيلوني اقيلوني!
فقام اليه عمر فعنّفه، ونزل عن المنبر واخذ بيد عمر وانصرف، فبقوا بعد ذلك ثلاثة ايام لا يدخلون مسجد النبي واذا كان يوم الثالث جاء معاذ بن جبل ومعه طائفة كثيرة فقالوا:
لما جلوسكم! لقد اطمعتم بني هاشم..
وجاء سالم مولى ابي حذيفة في عدة كثيرة وعثمان في مثلها، فلم يزل الناس يجتمعون اليهم حتى اذا اجتمع جمعهم وكثُر عددهم، خرجوا شاهرين سيوفهم حتى وقفوا على باب مسجد رسول الله وامير المؤمنين عليه السلام قاعد في مسجد رسول الله فيمن معه من اصحابه وشيعته..
فقال لهم عمر: والله يا اصحاب عليّ لئن تكلم منكم متكلم بما به بالامس لنأخذن ما فيه عيناه، فقام اليه خالد بن سعيد فقال:
يا ابن صهاك ابالسيوف تهددونا، ام بجمعكم تفزعونا، والله لسيوفنا احدّ من سيوفكم، وإنَّا لاكثر منكم ان قلّ عَديدُنا..
لأن حجة الله فينا، والله لولا ان طاعة امامي عَلَيَّ حقّ لشهرت سيفي ولجاهدتكم في الله حتى ابلى عذري..
فقال له امير المؤمنين صلوات الله عليه: قد عرف الله مقالتك وشكر لك هذا المقام..
ثم قام سلمان الفارسي عليه السلام فقال:
الله اكبر، الله اكبر سمعت رسول الله يقول بينما اخي وابن عمي علي جالس في مسجدي هذا في نفر من اصحابه، اذ بجماعة من اهل الظلم يريدون قتله وقتل من معه..
فهمّ به عمر، فوثب اليه امير المؤمنين عليه السلام فأخذ بمجامع اطواقه ثم ضرب به الارض، وقال عليه السلام:
يابن صهاك لولا كتاب من الله سبق، وعهدٌ عهدهُ اليّ رسول الله، لرأيتم اينا اضعف ناصرا، واقل عددا..
ثم قال عليه السلام لأصحابه:
انصرفوا رحمكم الله، فوالله ما دخلت المسجد الا كما دخل موسى وهارون، واذ قال له قومه اذهب انت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون، والله ما دخلت الا لزيارة قبر رسول الله، ولفريضة اقيمها، وقضية اقضيها، وحجة امضيها لكيلا يبقى للناس على الله حجة..
وقد روي عنه عليه السلام أن جماعة من الناس قالوا له ما له لم ينازع عن حقه كما نازع طلحة والزبير، فصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
معاشر الناس بلغني عنكم كذا وكذا وإن لي في ستة من الانبياء أسوة..
فكان بعد تغلب الاضداد عليه ماسكاً، واقفاً عليه السلام في بيته هادياً لشيعته وكان في ذلك الكهف مقتديا بمن قبله، سنة الاولين من الانبياء والمرسلين وذلك حالهم فهم في الدنيا مسجونين فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، وليس عدم نهوضه وقيامه طوال تلك السنين بمنقص شي من رتبته..
وهو في غنى عن الخلق والخلق محتاجون اليه وقد قال تعالى: وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ..
فكان مؤلفاً القرآن معرضاً عن الجاهلين لا يخرج الا لاقامه فريضة من فرائض الايمان، او لاقامة حجة وبرهان، او لقضاء عدل ينشره، او بحكم واضح برهانه يظهره، فكانت اذا عرت الاسلام والمسلمين مهمة، او اعترتهم حيرة وظلمة، كشفها بحسامه وسنانه، او بكلامه المبرهن ولسانه..
ومما عبّر به لسانه وهو من جواهر الحكم والكلم وذلك قوله مرشداً وناصحاً:
ومما يشهد له بفضله وعلمه ان كلّ متطاول من الصحابة عنه قصير، ووقوفهم في العجز عن مجاراته وقوف العاجز الحسير، اختم قولي بقوله الاعز الاجل: "أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ"..
وقال: وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ..
هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ..
اقول قولي واستغفر الله لي ولكم..

جاري تحميل الاقتراحات...