1️⃣تعريف النسوية:
هي حركة تهدف إلى مساواة المرأة بالرجل في جميع نواحي الحياة.
هي حركة تهدف إلى مساواة المرأة بالرجل في جميع نواحي الحياة.
2️⃣ نواقض الإسلام الـ10 المتفق عليها من إرتكبها خرج من المِلة بعد إقامة الحجة و الإصرار عليها:
1- الشرك في عبادة ﷲ وحده لا شريك له.
2- من جعل بينه و بين ﷲ وسائط يدعوهم و يسألهم الشفاعة كالقبور مثلاً، هذا كفر إجماعاً.
3- من لم يُكفر المشركين أو شّك في كفرهم أو صحح مذهبهم.
1- الشرك في عبادة ﷲ وحده لا شريك له.
2- من جعل بينه و بين ﷲ وسائط يدعوهم و يسألهم الشفاعة كالقبور مثلاً، هذا كفر إجماعاً.
3- من لم يُكفر المشركين أو شّك في كفرهم أو صحح مذهبهم.
4- من إعتقد أنّ غير هدي النبي ﷺ أكمل من هديه، أو أنّ حکم غیره أحسن من حُكمه.
5- من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول ﷺ و لو عمل به، كفر إجماعاً.
6- من إستهزأ بشيء من دين ﷲ أو ثوابه، أو عقابه كفر.
7- السحر، و منه الصرف و العطف، فمن فعله أو رضي به كفر.
5- من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول ﷺ و لو عمل به، كفر إجماعاً.
6- من إستهزأ بشيء من دين ﷲ أو ثوابه، أو عقابه كفر.
7- السحر، و منه الصرف و العطف، فمن فعله أو رضي به كفر.
8- مظاهرة المشركين و معاونتهم على المسلمين.
9- من إعتقد أنّ بعض الناس لا يجب عليه إتباع النبي ﷺ و أنه يسعه الخروج من شريعته.
10- الإعراض عن دين ﷲ لا يتعلمه، ولا يعمل به.
9- من إعتقد أنّ بعض الناس لا يجب عليه إتباع النبي ﷺ و أنه يسعه الخروج من شريعته.
10- الإعراض عن دين ﷲ لا يتعلمه، ولا يعمل به.
🔴 الحُكم: الناقض 4-5-9
تدَّعي النسوية أنّ المرأة لها حق حكم البلاد، قال رسول ﷲ ﷺ :
«لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ إمْرَأَةً»
تدَّعي النسوية أنّ المرأة لها حق حكم البلاد، قال رسول ﷲ ﷺ :
«لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ إمْرَأَةً»
و ليس في هذا الحديث إنتقاص لقدرات المرأة في الإسلام، لكنه توجيه لقدراتها التوجيه الصحيح المناسب، حفاظاً عليها من الهدر و الضياع في أمر لا يلائم طبيعتها النفسية/البدنية/الشخصية، ولا يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الأخرى التي حفظت المرأة من الفساد و الإفساد
فإنّ كلاً من كلمة ( قوم ) و كلمة ( إمرأة ) نكرة وقعت في سياق النفي فتعُم، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو معروف في الأصول.
🔴 الشهادة: الناقض 4-5-9-10
تريد النسوية أن يكون للمرأة نفس شهادة الرَّجل، قال ﷲ ﷻ :
«وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ»
تريد النسوية أن يكون للمرأة نفس شهادة الرَّجل، قال ﷲ ﷻ :
«وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ»
🔴الميراث: الناقض 4-5-9-10
عند تساوي الرؤوس و درجة القرابة تريد النسوية أن يكون للمرأة نفس ورث الرجل قال ﷲ ﷻ:
«يُوصِيكُمُ الله في أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ»
عند تساوي الرؤوس و درجة القرابة تريد النسوية أن يكون للمرأة نفس ورث الرجل قال ﷲ ﷻ:
«يُوصِيكُمُ الله في أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ»
و المرأة لا تحصل على نصف نصيب الرجل إلا إذا كانا متساويين في الدرجة، و السبب الذي يتصل به كل منهما إلى الميت، فمثلاً الإبن و البنت أو الأخ و الأخت يكون نصيب الرجل هنا ضعف نصيب المرأة.
🔴 النفقة: الناقض: 4-9
تدّعي النسويات (الراديكاليات) أنّ النفقة يجب تقاسمها بين الزوج و الزوج، قال ﷲ ﷻ :
«الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ ﷲ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ بِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ»
تدّعي النسويات (الراديكاليات) أنّ النفقة يجب تقاسمها بين الزوج و الزوج، قال ﷲ ﷻ :
«الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ ﷲ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ بِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ»
و قال : «فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ» قانتات = مطیعات.
فعليها أن تطيعه حتى في أمر دراستها و عملها و خروجها، و يمتد ذلك إلى طاعته في علاقتها و حتى زيارة أهلها.
فعليها أن تطيعه حتى في أمر دراستها و عملها و خروجها، و يمتد ذلك إلى طاعته في علاقتها و حتى زيارة أهلها.
🔴 الولاية: الناقض: 4-5-9
تدّعي النسويات أنه ليس للأخ و الأب و الزوج و الإبن-عند البلوغ- الوصاية عليها، و أنها وليَّة أمر نفسها
تدّعي النسويات أنه ليس للأخ و الأب و الزوج و الإبن-عند البلوغ- الوصاية عليها، و أنها وليَّة أمر نفسها
قال ﷺ:
« ألَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ........ و الرَّجُلُ رَاعِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَ الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَ وَلَدِهِ، وَ هِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ......»
« ألَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ........ و الرَّجُلُ رَاعِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَ الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَ وَلَدِهِ، وَ هِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ......»
🔴 العورة: الناقض: 4-9-10
تدّعي النسويات أنّ لها الحق بأن تلبس ما تشاء، قال تعالى :
« يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَ بَنَاتِكَ وَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ»
تدّعي النسويات أنّ لها الحق بأن تلبس ما تشاء، قال تعالى :
« يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَ بَنَاتِكَ وَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ»
و قال أيضاً : «وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ»
و قال ﷺ :« المرأة عورة فإذا خرجت إستشرفها الشيطان»
و قال تعالى :« الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ»
و قال أيضاً :«وَ لِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ».
و قال ﷺ :« المرأة عورة فإذا خرجت إستشرفها الشيطان»
و قال تعالى :« الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ»
و قال أيضاً :«وَ لِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ».
🔴 الزواج: الناقض: 9
تدًعي النسويات أنّ لها الحق في تزويج نفسها و تستشهد بالعضل.
قال ﷺ :
« أيما إمرأة أنكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل.......»
العضل = هو عدم موافقة الأب على الرجل الذي لا بأس فيه على دين و خلق لا على أي أحد.
تدًعي النسويات أنّ لها الحق في تزويج نفسها و تستشهد بالعضل.
قال ﷺ :
« أيما إمرأة أنكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل.......»
العضل = هو عدم موافقة الأب على الرجل الذي لا بأس فيه على دين و خلق لا على أي أحد.
🔴 السفر: الناقض: 9-10
تدّعي النسويات أنّ لها الحق في السفر بدون محرم مستشهدة بشاذ الأقوال و المذاهب.
قالﷺ :«لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ إِلَّا مع ذِي مَحْرَمٍ»
تدّعي النسويات أنّ لها الحق في السفر بدون محرم مستشهدة بشاذ الأقوال و المذاهب.
قالﷺ :«لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ إِلَّا مع ذِي مَحْرَمٍ»
قال تعالى : «وَ مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ﷲ وَ رَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ»
🔴 الطلاق: الناقض: 5-9
تطالب المرأة بحقها في العِصمة ليحل لها الطلاق وقتما شاءت مثل الرجل، قال ﷲ ﷻ:
«وَ لِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ» أي له القوامة و الولاية و العِصمة و الإنفاق.
تطالب المرأة بحقها في العِصمة ليحل لها الطلاق وقتما شاءت مثل الرجل، قال ﷲ ﷻ:
«وَ لِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ» أي له القوامة و الولاية و العِصمة و الإنفاق.
قال ﷲ تعالى:
« وَ لَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهِ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضِ الرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَ اسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا»
« وَ لَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهِ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضِ الرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَ اسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا»
و على هذا قد بينا الزندقة و الردة في منهج النسوية، وقد إتفق العلماء سلفاً و خلفاً على أنّ كل من أتى بناقض من نواقض الإسلام فإنه لا يثبت إسلامه حتى يُقِّر بما جحده و يتوب إلى ﷲ و يعيد الشهادتين.
على ذلك تصبح كل من إتخذت النسوية منهجاً #كافرة بعد إقامة الحجة عليها
الحجة بلاغ الرسالة و بيانها.
الحجة بلاغ الرسالة و بيانها.
جاري تحميل الاقتراحات...