🇪🇬عائشة محمد 🇵🇸
🇪🇬عائشة محمد 🇵🇸

@almghrbymmm

6 تغريدة 10 قراءة Jun 15, 2023
قصتنا اليوم مثل قصة اليهودي والحمير
ذهب يهودي إلى قرية نائية عارضا على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة دولارات فباع قسم كبير حميرهم
وبعد فترة قصيره رفع اليهودي السعر إلى 15 دولارا للحمار
فباع الآخرون حميرهم فرفع اليهودي سعر الحمار إلى 30 دولارا
فباع باقي سكان القرية حميرهم حتى لم
يبق في القرية حمارا واحدا
وقتها قال اليهودي لهم
أنا مستعد لشراء الحمار الواحد بخمسين دولارا
ثم ذهب إلى استراحته ليقضي أجازة نهاية الأسبوع
حينها زاد الطلب على الحمير وبحث الناس عن الحمير في قريتهم والقرى المجاورة فلم يجدوا حمازا واحدا
في هذا التوقيت أرسل اليهودي مساعده إلى القرية
وعرض على أهلها أن يبيعهم حميرهم التي اشتراها منهم بأربعين دولارا للحمار الواحد فقرروا جميعا الشراء
حتى يعيدوا بيع تلك الحمير لليهودي الذي عرض الشراء منهم بخمسين دولارا للحمار لدرجة أنهم دفعوا كل مدخراتهم
بل واستدانوا جميعا من بنك القرية حتى أن البنك قد أخرج كل السيولة الاحتياطية
لديه . كل هذا فعلوه على أمل أن يحققوا مكسبا سريعا
ولكن للأسف بعد أن اشتروا حميرهم بسعر 40 دولارا للحمار لم يروا التاجر اليهودي الذي عرض الشراء بخمسين دولارا ولا مساعده الذي باع لهم
وفي الأسبوع التالي أصبح أهل القرية عاجزين عن سداد ديونهم المستحقة للبنك الذي أفلس وأصبح لديهم حميرا
لا تساوي حتى خمس قيمة الديون فلو حجز عليها البنك مقابل ديونهم فإنها لا قيمة لها عند البنك وإن تركها لهم أفلس البنك تماما ولن يعوضه أحد
بمعنى آخر أصبح على القرية ديون وفيها حمير كثيرة لا قيمة لها
وضاعت القرية وأفلس البنك وانقلب الحال رغم وجود الحمير
وأصبح مال القرية والبنك بكامله
في جيب التاجر اليهودي وأصبح أهل القريه لا يجدون قوت يومهم
البترول ارتفع إلى150دولارا فارتفع سعر كل شيء
الكهرباء والمواصلات والخبز ولم يرتفع العائد على الناس والآن انخفض البترول إلى أقل من 60دولارا ولم ينخفض أي شيء مما سبق لماذا
لا أدري
ستجد الجواب عند حفيد التاجر اليهودي بامريكا

جاري تحميل الاقتراحات...