9 تغريدة 45 قراءة Jun 14, 2023
الزوجة الصالحة كنز الرجل في الدنيا 👸
من أهم أسباب التوفيق في الدنيا والآخرة
أن يوفق الله تعالى المرء لزوجة صالحة
تناصفه الحياة بمتاعها ومشاقها
تشاركه المسرات والأفراح، وتخفف عنه الجراح
وتدفعه إلى النجاح
وتؤنس وحدته، وتزيل وحشته، وترفع همته
وتقبل عثرته.
وفي أم المؤمنين خديجه رضي الله عنها وأرضاها
المثل الأعلى والقدوة المثلى في دفاعها عن النبي
صلى الله عليه وسلم وإيناس وحشته وإزالة غربته
وليس هناك دليل أفضل من إيمانها به
قبل أن يؤمن به الرجال.
والقائلة له حين نزل عليه سيدنا جبريل عليه
السلام بالوحي في أول الأمر:
(أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم
وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري - أي تكرم
الضيف، وتعين على نوائب الحق)
رواه البخاري ومسلم.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الزوجة
الصالحة: (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا
من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها
أسرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها
حفظته في ماله وعرضه)
رواه ابن ماجه.
فالزوجة الصالحة كالفراشة لا يصطادها إلا رجل
نسج شباكه إيمانًا وتقوى، والزوج الصالح
كالشجرة الطيبة لا تأكل منها إلا امرأة طيبة ناضجة
عفيفة صانت نفسها.
أيها الزوج اتق الله عز وجل في زوجتك فإنك
أخذتها بكلمة الله واستحللت فرجها بكلمة الله
فلا تظلمها ولا تجور عليها.
لانك مسؤل عنها بين يدي الملك جل جلاله
فإنها تركت أهلها وبيتها لتكون لك وحدك فلتك
لها الأب والأم والأخ .
تكن لك هي الدنيا كلها، ولا تنس قول رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
(لا يكرمهن إلا كريم ولا يهنهن إلا لئيم)
صدق الرسول الكريم، فكن رجلاً كريمًا وأكرمها .
اخيرًا :
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهدي
أزواج وزوجات المسلمين وأن يملأ بيوت
المسلمين طمأنينه وحب وأن يبعد عنهم شياطين
الإنس والجن اللهم "آمين يارب العالمين" .

جاري تحميل الاقتراحات...