يشير هرم المعرفة على أننا كلما قمنا بإثراء بياناتنا بالمعنى والسياق، زادت المعرفة والأفكار التي نحصل عليها حتى نتمكن من اتخاذ قرارات أفضل ومستنيرة وقائمة على البيانات.
وفيما يلي تعريفاً مبسطاً لكل مستوى من هذه المستويات:
وفيما يلي تعريفاً مبسطاً لكل مستوى من هذه المستويات:
البيانات هي حقائق غير مصقولة ضمن أشكال مختلفة قد تكون أرقاماً حروفاً أو كلمات أو إشارات. وهي بطبيعتها لا تفيد ضمن تكوينها الأولي إلا بعد إخضاعها لعمليات التحليل والتفسير وتحويلها لمعلومات.
المعلومات: هي نتاج معالجة البيانات بعد إخضاعها لمجموعة من العمليات والأنشطة مثل التحليل والتركيب لاستخلاص ما تتضمنه البيانات من مؤشرات وعلاقات ومقارنات وموازنات وعمليات حسابية.
ويتم الإجابة على أسئلة، مثل: "من" و "ماذا" و "متى" و "أين" وما إلى ذلك.
ويتم الإجابة على أسئلة، مثل: "من" و "ماذا" و "متى" و "أين" وما إلى ذلك.
المعرفة: عندما لا ننظر إلى المعلومات على أنها وصف للحقائق التي تم جمعها فحسب، بل نفهم أيضًا كيفية تطبيقها لتحقيق أهدافنا، فإننا نحولها إلى معرفة،
في المعرفة نجيب على أسئلة مثل: كيف المعلومات المستمدة من البيانات المجمعة ذات صلة بأهدافنا؟ "كيف" يتم ربط أجزاء هذه المعلومات بقطع أخرى لإضافة المزيد من المعنى والقيمة؟
الحكمة: هي المعرفة المطبقة في العمل. وتعكس درجة العمق والنضوج الفكري الذي ينقل مالكها نحو منزلة الحكماء تعبر الحكمة عن قناعة راسخة واستخلاص للعاقبة بعد استشراف للمستقبل ومعرفة للمقاصد،
تجيب الحكمة على أسئلة مثل: "لماذا نفعل شيئًا؟" و "ما هو الأفضل؟"
تجيب الحكمة على أسئلة مثل: "لماذا نفعل شيئًا؟" و "ما هو الأفضل؟"
جاري تحميل الاقتراحات...